الاحتلال تعمد أن يبيد كل مقومات الثقافة في غزة

القاهرة - الحياة الثقافية- رنا التونسي - يتحدث ناجي الناجي الكاتب والقاص الفلسطيني والمستشار الثقافي لسفارة فلسطين بالقاهرة في هذا الحوار، حول الدور المنتظر من المثقفين والمبدعين في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل همجيتها في غزة، موضحا لماذا يستنهض كل المثقفين في العالم من أجل مناصرة الشعب الفلسطيني في أزمته الوجودية الحالية. وإلى نص الحوار.
* هل من غير الملائم سؤال الفلسطيني عن الثقافة والإبداع في زمن الإبادة؟
في الحقيقة بالنسبة لهذا السؤال وهو سؤال اشكالي كثيرا وهو أيضا جدلي لأنه سؤال يتعلق بمفهوم الثقافة لدى مجتمعاتنا لأنه للأسف هناك صورة نمطية ترسخت خلال عقود طويلة بأن دور الثقافة هو دور ترفيهي وليس دورا تأسيسيا.
لذلك خلال المنعطفات المهمة التي تلم بالشعوب مثل الحروب فعادة للأسف في المجتمعات غير الواعية لمفهوم أهمية الدور الثقافي وأساسية ومرجعية ومركزية ومنهجية عمله يتم بالفعل مثل هذا الخلط لذلك نقول إنه لو حاولنا أن نتحدث عن هذا الأمر لربما الفعل السياسي والدبلوماسي وحتى الفعل الميداني كلها أمور آنية تتعامل مع الواقع الحاضر ولكن عندما نذهب إلى المفهوم الثقافي فنحن نتحدث عن الوضع والأمور المتعلقة بالمستقبل والمتعلقة بالغد والمتعلقة بمحاولة إيجاد إطار أكثر شمولية للتعامل مع الحالة.
كذلك عندما نذهب إلى السؤال عن الثقافة في ظل الحرب فهو سؤال مهم للغاية وأنا أعتقد أنه بالفعل لا بد أن نسأل عن ذلك وعن هذا المحتل الذي تعمد بشكل ممنهج أن يبيد كل مقومات الثقافة في قطاع غزة كما يفعل دوما وفي الضفة الغربية والقدس. هل كان يفعل المحتل هذا عن غير دراية؟؟ أقول هم أبادوا هذا الشعب برمته بأكمله. هناك محاولة لمحو الفلسطيني كهوية وليس كانسان فقط.
ولذلك عندما نذهب إلى تدمير كل المراكز الثقافية نذهب إلى حرق الأرشيف المركزي وتدميره كما فعلوا في بيروت سابقا اليوم يفعلون ما هو أسوأ في فلسطين أيضا.
إذن نتحدث عن محتل بلا ذاكرة يحاول محو ذاكرة لشعب حي لذلك هذا الاشتباك الثقافي أرى أنه في ذروة الضرورة في هذه الحروب، على وجه الخصوص حرب الإبادة الجماعية لا بد أن نعلي صوت الثقافة لا بد أن نتحدث عن دور المثقفين الفلسطينين. لا بد أن نستنهض كل المثقفين في العالم من أجل مناصرة الشعب الفلسطيني في أزمته الوجودية الحالية ربما كلنا رأينا مردود هذه الثقافة في الحراك الذي حدث في العالم بأسره من أدناه إلى أقصاه لمناصرة حق الشعب الفلسطيني.
* كيف ترى الأدوار التي قام بها مثقفون عرب تجاه فلسطين مثل الكاتب الكبير إلياس خوري وآخرين؟ وكيف يضيف ذلك إلى مزيد من الزخم للقضية؟
في عمر الكفاح والنضال الشعبي الفلسطيني دائما كان هناك رديف ثقافي فلسطيني وعربي وعالمي داعم لهذا الحراك لماذا نقول ذلك لأنه من يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني لا يقف فقط إلى جانب قضية سياسية على الاطلاق الآن نتحدث عن أن هذه القضية باتت عنوانا للانسانية عنوانا للحرية للتحرر الوطني لذهاب آخر شعب على وجه الأرض من أجل نيل حقوقه. من الصعب جدا أن تتفق وتتسق بعض المبادئ العامة وترفض وتتناقض مع تلك المبادئ عندما تتحدث عن القضية الفلسطينية.
كما تفضلت إلياس خوري على سبيل المثال هل هذا الانتاج الزخم الذي قدمه إلياس وبهاء طاهر وكثيرون جدا عرب وحتى من خارج وسطنا العربي عندما وقفوا كهندري لارسون الذي لا نستطيع الحديث عما أنجزه من أجل القضية الفلسطينية.
* ألا نستطيع أن نتحدث عن كل الأطر الفكرية التي تعاملت مع القضية الفلسطينية مؤخرا؟
أيضا وجدنا موقفا مشرفا للغاية من كل مكونات المجتمع الثقافي المصري الذي ناصر القضية الفلسطينية بكل ما يملك من قوة بأن وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وجير كل مناصاته ومنابره الثقافية من أجل إعلاء الصوت الفلسطيني.
نتحدث عن 142 فعالية خلال الحرب منهم 92 فعالية كان عنوانهم الرئيسي مناصرة الشعب الفلسطيني، وبالتالي لا أستطيع أن أقول إلا أنه بالفعل هناك داعم حقيقي ومناصر حقيقي لمفهموم الانسانية أولا ومفهوم العدالة ثانيا للقضية الفلسطينية وكفاح الشعب الفلسطيني ثالثا وهذا ما ننتظره ونتوقعه دوما من كل من يتحدث عن قيمة نبيلة مثل الثقافة من الصعب للغاية أن يتناقض بين خطابه المعلن وممارسته على الأرض.
* هل هناك منافذ نشر لإبداع الأجيال الجديدة من الكتاب والفنانين الفلسطينين الآن؟ كيف يتم النشر وعمل الفعاليات والمعارض؟ هل يعتمد على مبادرات الكتاب أو دور نشر ومؤسسات؟
نحن الآن في زمن التحول الرقمي الكبير وربما هذه الحرب كانت كاشفة أيضا مثلما هذا المحتل يبيد ويحاول إبادة الشعب وثقافته بالكامل أيضا لابد أن نشير أن كل النصوص التي كتبت من قطاع غزة خلال هذه الحرب نشرت بل وترجمت لكتاب للأسف بعضهم قضى شهيدا خلال هذه الحرب لكن أيضا هناك العديد من الأصوات الفلسطينية التي استطاعت أن توصل هذه الأصوات إلى العالم بأسره. لكن في إطار موضوع النشر على سبيل المثال، هناك دور نشر اهتمت بالفعل بتسليط الضوء على الابداع الفلسطيني في خلال هذه الحرب وأيضا ربما كان الاطار الرسمي قد عقد العديد من الشراكات مع دور النشر من أجل نشر هذه الأعمال. أذكر أن هناك أكثر من مبادرة منها "كتابة خلف الخطوط" وهو كتاب صادر عن وزارة الثقافة الفلسطينية لعدد من الكتاب الفلسطينيين الذين كتبوا نصوصا خلال هذه الحرب.
أيضا أتحدث عن مونولجات غزة على سبيل المثال التي قام بها مسرح عشتار.
هناك الكثير من هذه المبادرات، مبادرة مع عدد من دور النشر المصرية لنشر هذه الابداعات وأعتقد أن معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته القادمة سيشهد اعلان عددا من النصوص الفلسطينية التي كتبت خلال هذه الحرب لذلك أقول ربما لا يوجد مركزية في هذا الأمر وإنما هناك توجه عام عند كافة الأطر الفلسطينية من أجل تسليط الدور وايلاء الأولوية المطلقة خلال هذه الحرب للنصوص الصادرة عن قطاع غزة ولذلك نجد أكثر من عنوان وأكثر من كاتب وأكثر من منتج أدبي وابداعي فلسطيني صدر خلال هذه الحرب.
طبعا لا أتحدث فقط عن الكتابة وانما عن شتى أنواع الفنون في هذا الاطار ربما هى الخطوة الأولى هى نشر هذه الأعمال ويتبقى على كل المكونات الرسمية والأهلية والنخب والمثقفين من أجل المساهمة في نشر هذه الأعمال وتسليط الضوء عليها لأن تلك الأعمال وهنا أتحدث عن أعمال كتبت بشكل جيد.
لا أتحدث فقط عن كل ما صدر على أهمية ما صدر الكبيرة، لكن الآن نتحدث عن الأعمال التي أنجزت ابداعيا بشكل جيد وكانت على مستوى متقدم. هذه الأعمال علينا جميعا أن نسلط الضوء عليها من أجل ايصال حقيقة ما جرى لأنه بالمناسبة هناك رواية مغايرة يحاول هذا المحتل أن يروجها في الغرب تقلب الحقيقة وتجعل الجلاد مسجونا والسجان هو الضحية لذلك هناك محاولات لاقتناص دور الضحية.
يحاول المحتل ممارسة كل ما يفعله وفي ذات الوقت يقرصن ويسيطر على صوت الضحية.
* كيف تشاركون في معارض الكتب العربية والعالمية؟
على المستوى الرسمي، بالفعل، وزارة الثقافة الفلسطينية ودولة فلسطين تشارك في كافة معارض الكتاب الموجودة وأيضا هناك ناشرون فلسطينيون لذلك نتحدث عن مشاركات رسمية تتمثل وتتجسد في الحضور الرسمي الفلسطيني للثقافة الفلسطينية في كافة المنابر والمعارض في العالم. وإن كان، دعيني أوضح، أنه ربما هناك بعض القيود التي بعد 7 أكتوبر أصبحت موجودة على مشاركة الكتب الفلسطينية في المعارض العالمية بينما على النقيض تماما مثل معرض القاهرة للكتاب الذي يفرد هذه المساحات بأكملها من أجل تسليط الضوء على القضية الفلسطينية وعلى الحديث عن حقيقة ما جرى ومن أجل الاستنهاض الثقافي وهنا أشدد على الاستنهاض الثقافي والتركيز الثقافي الفكري والهوياتي والمعنوي من أجل الحديث عن المزيد من الاستقطاب عن الهوية الفلسطينية لذلك بالفعل لا نستطيع الحديث عن كل المعارض على السواء لأن هناك تباينا.
* ما أهمية وجود الأرشيف وكيفية استخدامه في التأثير على الرأي العام العالمي؟
الأرشيف هو الذاكرة عمليا لذلك عندما نتحدث عن ضرورة الابقاء على الأرشيف وهى الحقيقة هو الابقاء على الذاكرة خصوصا أن هذا المحتل يحاول محو هذا الأرشيف بأكمله وربما وجدنا ورأينا بأم أعيننا أمام كاميرات العالم أجمع خلال هذه الحرب كان هناك منهج وكانت هناك استراتيجية يتبعها هذا المحتل للذهاب إلى الأرشيف ومحو كل ما يتعلق بالذاكرة الوطنية وهذا ليس جديدا فعلوا ذلك من ذي قبل في القدس والضفة الغربية والآن يحاولون فعله في قطاع غزة بأن يحاولوا محو هذا الأرشيف بالكامل فهو جزء من ذاكرتنا الوطنية وهو جزء من ضرورات التكاتف، ولا أتحدث عن فلسطين فحسب وإنما عن الاقليم والمحيط والعالم. كانت فيه تجربة إيجابية في موضوع السينما على سبيل المثال عندما تم التعاون مع الفرنسيين من أجل حفظ الذاكرة البصرية الفلسطينية ومن ثم تمت استعادة بعض هذا الأرشيف.
كذلك هناك تجربة مهمة قام بها مركز الأبحاث الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الذي كان من ذي قبل قد سرق كل أرشيفه في بيروت من نفس هذا المحتل اليوم هو يحاول لملمة كل الأرشيف الذي حافظت عليه الجزائر الشقيقة لفترة طويلة من أجل استعادته والمحافظة عليه ولكن دائما الأرشيف الفلسطيني في خطر طالما هذا المحتل لا يردع بأي شكل من الأشكال وأيضا المؤسسات الثقافية في العالم أجمع عليها مسؤولية بمحاولة ضبط هذه القرصنة وهذه الأفعال الخارجة المتعارف عليها ضمن القانون الدولي وضمن حقوق الملكية الفكرية وهناك محاولة مستميتة ولكن هو يتعامل باعتباره كيانا فوق كل القوانين وفوق كل الشرائع لذلك كما هو يقتل أبناءنا دون حساب هو أيضا للأسف يحاول محو هذه الذاكرة ولكن كل محاولات الأحرار في العالم وفي الشقيقة مصر هى التي تقف دائما نحو الحفاظ على مساندة الذاكرة الوطنية الفلسطينية ومنعها من الاندثار وبالطبع كل ما يجري اليوم على الأراضي الفلسطينية وخصوصا في قطاع غزة هذا الموت المباشر وهذا القتل المباشر وهذا الاغتيال المباشر هو جزء من الذاكرة التي لن تمحى بأي شكل من الأشكال.
* نعرف أن نسبة المتعلمين مرتفعة جدا بين الفلسطينيين. هل لك أن تحدثنا كيف يستمر التعليم والتعلم في فلسطين الآن مع تدمير العدو الصهيوني لكل مؤسسات التعليم والصحة وكل مقومات الحياة؟
هذه الحرب دمرت كل الجامعات، كل المدارس، كل ما له علاقة بالتعليم. كما تفضلت، في الحقيقة أنه فلسطين كانت من أقل نسب الأمية بالعالم أجمع لكن نتحدث اليوم عن مئات الآلآف من طلبة المدارس والجامعات غير القادرين على الوصول إلى جامعاتهم التي أبيدت. القطاع الأكاديمي الفلسطيني أبيد بالكامل، لم تتبق جامعة في فلسطين، في غزة على وجه الخصوص قادرة على الوقوف على أقدامها في هذه الحرب. أبيدت الجامعات وتم اغتيال العديد من الأكاديميين الفلسطينيين خلال هذه الحرب. لذلك هناك أيضا كما قلنا عن استهداف الثقافة خلال هذه الحرب وأحد مقومات هذه الثقافة هو القطاع الأكاديمي والتعليم ولذلك أيضا هناك منهجية في هذا التوجه نحو محو كل ما يتعلق بالنهوض للجيل القادم من الفلسطينيين.
* كيف ترى الانحياز إلى القضية الفلسطينية بمقاطعة الفعاليات الأدبية لدول تدعم العدو؟ وتنازل بعض المثقفين عن جوائز. أيضا غسل سمعة انحياز بعض الحكومات عن طريق عقد مهرجانات أدبية وجوائز؟
في الحقيقة هذا الموضوع نسبي، دعينا نقول، أولا المقعد الشاغر دائما يجد من يملأه لذلك الحضور الفلسطيني لا بد أن يكون موجودا وليس الفلسطيني فقط حتى العربي الذي يقف إلى جانب عدالة القضية الفلسطينية. يجب أن يكون دائما حاضرا في كل المنابر والمنصات، في كل الأماكن ولا بد أن يكون حضورا لائقا ولا بد من المحاججة واعلاء الصوت الفلسطيني بصوت عال ولكن في نفس الوقت، نعلم جيدا ونعي أن هناك دائما محاولة لغسل الضمائر والسمعة عن طريق استحداث فلسطين عنوانا في محاولة من بعض الجهات للحديث والذهاب إلى تقديم موقف يحاول أن يبدو أخلاقيا ولكن عمليا هو ليس أكثر من محاولة الصعود على جثث أبنائنا. لذلك بقدر حرصنا الدائم على ألا نترك شاغرا إلا ونكون حاضرين به فلسطينيا وعربيا ولكن أيضا هذا موضوع نسبي حيث لابد من القياس كل فعالية هل تفضي إلى فائدة لهذه القضية وذاكرتها وهويتها وحضارتها أم أنها بالفعل من أجل تبييض بعض الصفحات لدول وجهات انحازت بالكامل ضد الفطرة التي وجدنا عليها وضد العدالة وضد الانسانية وضد مفاهيم جوهر العمل الثقافي الذي يقوم على المبدأ؟؟ لذلك لا أستطيع أن أقدم حكما مطلقا في هذا الإطار وإنما يتم التعامل معه ضمن حالة بحالة.
الأصل في الأمر أن فلسطين لابد أن تكون حاضرة، روايتها وسرديتها بالمطلق في كل مكان ولكن في ذات الوقت نقيس هذه الأمور لأنه دائما هناك بعض المحاولات التي تحاول تبييض السمعة وغسل الأيادي من دماء أطفالنا في هذه الحالة نحن لا نشارك. أما في موضوع الفعاليات المقابلة فهذا مهم للغاية فلابد من تكريس الحضور العربي في كافة الفعاليات في الاقليم في المحيط في العالم أجمع. لابد أن يكون الابداع العربي والكتاب العربي حاضرا وأقول حاضرا ليس فقط بالكم ولكن بالكيف.
الأصوات الشابة تمتلك في فلسطين على سبيل المثال آليات وتقنيات كتابية جديدة وهذه تتماهى وتتماشي وتمس القطاع الأصغر عمرا الذي يقرأ في العالم لذلك هذه أيضا هى نواة لكل المواد المرئية اللاحقة.
الآن تم استحداث أنواع جديدة من وسائل التأثير معظمها وسائل تأثير بصرية ولكن نواتها الأم الكتابة والقلم لذلك لابد أن نتحدث عن هذه الأصوات الشابة في فلسطين التي في الحقيقة قدمت نماذج بديعة ولابد من تحيتها والترحم أيضا على كل من استشهدوا ممن كتبوا من كتابنا خلال هذه الحرب. خسائر القطاع الثقافي لم تكن فقط في الحجر وإنما كانت في البشر وفي العديد من أبنائنا الذين قضوا وهم يكتبون للحظة الأخيرة ويغردون للحظة الأخيرة من أجل تبيان هذه الحقيقة واستنهاض الضمائر في العالم أجمع من أجل ايقاف هذه الحرب المجنونة التي يشنها هذا المحتل ومن أجل أيضا تذكير الأجيال القادمة بأن الفلسطيني بقى على أرضه حتى اللحظة الأخيرة. وزاد قدر المستطاع عن ذاكرته وعن فكرته وعن حقه في البقاء على أرضه والتخلص من هذا الاحتلال والاستقلال مثل كافة الشعوب على وجه هذه الأرض سيما تلك التي عانت من الاستعمار ومن الاحتلال وان كانت ربما لم تشهد البشرية مثل هذه الجرائم وهذا القتل العلني، هذا الاغتيال العلني هذا التجاوز ضد كل الأعراف الدولية. الآن أعتقد أن المثقف المصري والفلسطيني والعربي قام بما عليه وما زال يقوم وعليه القيام بأكثر من ذلك أيضا. لكن الآن الكرة في ملعب كل الضمائر في العالم من أجل محاولة تشكيل جبهة ثقافية قادرة على الوقوف في وجه هذا المحتل واعلاء الصوت من أجل وقف الحرب.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين