محجبات كسرن القاعدة: راقصة ومغنيّة وعارضة

شهدت السنوات الأخيرة نجاح المرأة في اقتحام مجالات عمل كانت يوماً حكراً على الرجل، فرأيناها تعمل سائقة تاكسي ونجارة وسباكة، بل إن فتيات أخريات قررن دخول مجالات كانت مقتصرةٍ قبل وقتٍ قصير على غير المحجبات.
فيما يلي، نستعرض بعض النماذج التي ظهرت مؤخراً، وأثارت جدلاً بين مؤيدٍ للانفتاح، ومعارض يرى تنافي المهنة مع المتطلبات الشرعية للحجاب.
![]()
ترتدي الفتاة الأسترالية ستيفاني كورلو (14 عاماً) الحجاب، وهي تمارس هوايتها المفضلة في رقص الباليه.
كورلو التي اعتنقت الإسلام مع والديها وأخويها في العام 2010، شعرت بالضيق لعدم تمكنها من ممارسة رقص الباليه مع الحجاب، وتقول في حوار صحافي مع موقع Mashable، “ارتداء الحجاب مهم جداً لي؛ لأنه جزء من تكوين شخصيتي، وهو أيضاً رمز للدين الجميل الذي أنتمي له وأحبه”.
وتضيف، “إذا كان من حق الناس أن يتعرّوا فمن حقي أن أغطي جسدي”، لذلك أصرت على مواصلة الرقص وعدم خلع الحجاب، إذ تريد أن تصبح ملهمة للكثيرات من الشابات اللاتي يعتقدن أن أحلامهن لا يمكن أن تتحقق، على حد قولها.
![]()
سمعنا عن فنانات كثيرات ارتدين الحجاب وبقين يمارسن مهنتهن سواءً التمثيل أو الغناء، لكن المغنية الأردنية نداء شرارة كانت أول تجربة يشهدها العالم العربي لمطربة تبدأ مشوارها الفني وهي محجبة.
نداء الشابة الأردنية التي فازت بالمركز الأول في برنامج المواهب الغنائية The Voice، أثارت جدلاً واسعاً في الدول العربية عن غنائها على المسرح بالحجاب، وكان أول المعترضين على ظهورها والدها الذي قاطعها لرفضه مشاركتها في البرنامج.
![]()
ولم تعد مسابقات ملكة الجمال تقتصر على غير المحجبات، إذ نظمت بمدينة شرم الشيخ المصرية مؤخراً، مسابقة ملكة جمال المحجبات العرب، وتوجت فيها آية الله عادل (23 عاماً) بلقب Miss Arab Veil.
الفائزة باللقب كانت من بين 150 فتاة من مختلف الدول العربية شاركن بالمسابقة التي أقيمت في يناير/كانون الثاني 2016، وعلى الرغم من أنها خريجة قسم اللغات الشرقية بجامعة الأزهر، إلا أنها ترغب في العمل بمجال الموضة للمحجبات.
![]()
ماريا ادريسي (23 عاماً) هي عارضة أزياء بريطانية من أصول مغربية، كان الظهور الأول لها في إعلان لمجموعة محال الملابس الشهيرة H&M سبتمبر/أيلول 2015.
وظهرت ماريا في الإعلان مرتديةً معطفاً وردياً وبلوزة بيضاء وسروالاً واسعاً مع حجاب أبيض، وكانت ضمن شخصيات أخرى ظهرت في الحملة التي كانت تهدف بها H&M إلى ترشيد الموارد من خلال إعادة استخدام الملابس مرة أخرى.
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء