عاجل

الرئيسية » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 14 نيسان 2025

بحماية من الاحتلال.. مستعمرون يقتحمون باحات الأقصى

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- إقتحم نحو 1149 متطرف يهودي، اليوم، باحات المسجد الاقصى المبارك ثاني أيام عيد ما يسمى " الفصح العبري"، بحماية شرطة الاحتلال الاسرائيلي.
حيث أدى المتطرفون اليهود خلال الفتره الصباحيه والمسائيه  الرقصات والصلوات الجماعيه والغناء بمحيط ساحة باب الرحمه، إضافة للرقصات على أبواب المسجد الاقصى منها: باب الأسباط، وباب السلسله، وطريق الواد.
وكان من بين المقتحمين للمسجد الأقصى عضو الكنيست المتطرف أميت هاليفاكس والحاخام شمشون إلباوم.
بينما حاول أحد المتطرفين بإدخال قربان عند طريق باب المغاربه داخل ساحة حائط البراق المحتل، وتم إيقافه من قبل جنود الإحتلال. 
وحولت قوات الاحتلال منذ أمس الأحد مع بدء اليوم الأول لعيد الفصح اليهودي، مدينة القدس لثكنة عسكرية مشددة، كما نشرت قواتها داخل حارات وأزقة البلدة القديمة.
ومنع المرابطين من الوصول للمسجد الاقصى مع ساعات الصباح لتسهيل دخول وخروج المتطرفين اليهود من المسجد الاقصى، بعد أن شهد عشرات الإبعادات بحق المصلين والنشطاء والصحفيين خلال شهرين والأيام الماضيه.
وحذر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلاميه في القدس، من تصاعد إنتهاكات المتطرفين اليهود بحق قدسية المسجد الأقصى المبارك، وإقتحام باحات المسجد بمجموعات كبيره من المتطرفين اليهود، خلال ما يعرف بعيد الفصح اليهودي، وممارسة مجموعة من الإنتهاكات والإستفزازات داخل المسجد من صلوات تلموديه، وإنبطاحات وأداء الرقصات والغناء والتجمع عند أبواب المسجد وعرقلة دخول المصلين والدعوات المستمره لتقديم ما يعرف بالقربان داخل باحات المسجد في إستفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم، والتي تؤدي إلى تأجيج الأوضاع في المنطقة.
وأدان المجلس، ما تقوم به الشرطة من تمكين هؤلاء المتطرفين من إقتحام المسجد الأقصى وإعطائهم الحرية الكامله للقيام بطقوسهم المختلفة داخل باحاته في انتهاك غير مسبوق للوضع التاريخي والديني والقانوني القائم منذ أكد للمسجد الأقصى كمسجد إسلامي للمسلمين وحدهم.
كما أدان مجلس الأوقاف، إستمرارية الشرطة بإستهداف العاملين في دائرة أوقاف القدس ىشؤون المسجد وخطباء المسجد وملاحقتهم لقيامهم بمهامهم وواجباتهم الدينية والوظيفية داخل المسجد الاقصى، وإتخاذ قرارات إبعاد عن المسجد الاقصى.
وأكد المجلس، أن المسجد الاقصى المبارك بكامل مساحته البالغه 144 دونماً  هو حق خالص للمسلمين وحدهم ولا علاقه لغير المسلمين بالمسجد بتاتاً ولا يقبل القسمة ولا الشراكة ولم يكن بؤرة لصراع ديني عبر التاريخ.
وناشد مجلس الأوقاف، الدول الإسلامية والعربية بتحمل مسؤولياتها إذاء هذه الانتهاكات بحق قبلتهم الأولى ومسرى رسولهم محمد صلى الله عليه وسلم وأحد أقدس ثلاثة مساجد في الإسلام وإتخاذ الإجراءات الجادة والفعالة لوقف هذه الانتهاكات ودعم وصاية جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين على المسجد الاقصى المبارك وجميع المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ودفاعه المستمر.
بدورها أعربت محافظة القدس في بيان صاد عنها، عن مخاوفها الشديدة إذاء التصعيد الخطير والمتواصل من قبل سلطات الإحتلال والجمعيات الإستيطانية بحق المسجد الأقصى المبارك، والذي بلغ ذروته خلال فترة الأعياد اليهوديه الحالية من خلال السماح لعشرات المتطرفين بإقتحام باحاته بشكل يومي تحت حماية مشددة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وإعتبرت المحافظه، الإقتحام الإستفزازي الذي قاده اليوم عضو الكنيست المتطرف شمشون إلباوم إعتداء صارخ على حرمة المسجد وإستفزازاً خطيراً لمشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم وإنتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس ومقدساتها.