كيت وينسليت: كان يمكنني إنقاذ جاك في تايتانيك

الحياة الجديدة- وكالات- اعترفت الممثلة البريطانية كيت وينسليت بطلة فيلم Titanic، أنه كان بإمكانها إنقاذ جاك (ليوناردو دي كابريو) من الموت غرقاً، في الفيلم الذي عرض قبل 20 عاماً.
فاللقطة الشهيرة التي غرق فيها جاك ونجت فيها عشيقته، أطلقت العنان لنظريات وتحليلات حول المشهد، وما إذا كانت روز قتلت جاك بأنانيتها، وتركته يغرق متجمداً بدلاً من أن تساعده في الصعود إلى اللوح الخشبي الذي حملها لينجوَا معاً.
اعتراف الممثلة جاء أثناء استضافتها في برنامج Jimmy Kimmel الاثنين الماضي، إذ لم يفوت مقدم البرنامج الكوميدي الفرصة وسأل كيت عما يدور في خلد المشاهدين حول إمكانية إنقاذ (جاك) فأجابت، “نعم.. أنا أتفق معك، كان هناك متسع ليكون إلى جانبي على نفس اللوح الخشبي”.
نظرية إنقاذ جاك ألهمت اثنين من مشاهدي الفيلم، لمحاولة محاكاة كافة التصورات الممكنة، حول الأوضاع التي كان من الممكن أن يكون الشخصان عليها في حال ساعدت روز حبيبها، من بينها لقطة طريفة لإمكانية جلوسهما القرفصاء بل ولعب الكروت أيضاً.
لكن جيمس كاميرون مخرج الفيلم له نظرية أخرى ذكرتها صحيفة The Independent عبّر عنها في العام 2012 بأن مسألة نجاة جاك برمتها غير ممكنة؛ لأن المسألة ليست مسألة المتسع أو المساحة، بل مسألة تتعلق بالطفو على الماء حسب تفسيره.
وقال كاميرون عندما أنقذ جاك روز ووضعها على اللوح وحاول الصعود معها، “فهو ليس غبياً ولا يريد أن يموت، لكنه لو صعد معها لانقلب اللوح وغرقا معاً، وهو اختار لها أن تعيش واختار لنفسه التضحية”.
المصدر: "هافنغتون بوست"
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء