مقررة أممية تتهم إسرائيل بإخفاء الدليل على قتل المسعفين في رفح

نيويورك – الحياة الجديدة - قالت المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيز، إن ما يحدث في غزة ليس حربا بل إبادة جماعية، وأنه لا توجد حماية لأرواح الفلسطينيين.
وأضافت وفي منشور لها على منصة "إكس" اليوم السبت، أن "الدليل على قتل المسعفين في رفح تم إخفاؤه، وأن الجيش الإسرائيلي لا يواجه أي قيود أو ضوابط على قتل الفلسطينيين".
كما أضافت المقررة الأممية أن "القادة الغربيين يدّعون أنهم يحمون المدنيين، بينما يفرشون البساط الأحمر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويعتبرون حماية نتنياهو أهم من حماية القانون الدولي أو حماية الفلسطينيين".
وشددت ألبانيز على أن الحريات تتعرض للانتهاك في الغرب، داعية إلى ضرورة حدوث ثورة ضد النظام الذي يسحق الحريات ويضر بالمدنيين.
مواضيع ذات صلة
الحسيني يسلم نسخة من اوراق اعتماده للخارجية الاسبانية سفيرا مفوضا وفوق العادة لدولة فلسطين
مصر تدين اعتداءات المستعمرين في الضفة وتطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني
مقتل 35 شخصا وإصابة 30 آخرين إثر حادث سير مروع على طريق دمشق - دير الزور
رغم الاعتراضات: الجمعية العامة للأمم المتحدة تمدد ولاية مفوض حقوق الإنسان تورك 4 سنوات
وزير الخارجية الأردني: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة نحو الانفجار
التعاون الإسلامي تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستعمرين ضد شعبنا وتدعو للمحاسبة
منظمتان دوليتان: ثلثا سكان غزة يعانون من انعدام حاد في المواد الغذائية