حكومة القاضي سلام تبصر نور انطلاقتها.. ارتياح في لبنان وترحيب عربي ودولي

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- بثقة كبيرة من المجلس النيابي بلغت 95 صوتا أبصرت الحكومة الللبنانية برئاسة القاضي نواف سلام نور انطلاقتها في حقبة جديدة يشهدها لبنان لاقت ارتياحا لافتا عبر عنه المواطنون في الشارع اللبناني.
وهنأ رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الحكومة رئيسا وأعضاء على نيلها ثقة مجلس النواب كما توجه بالشكر للمجلس النيابي رئاسة وأعضاء، على أدائهم هذا الواجب الدستوري. ونوه الرئيس عون بالمواقف الوطنية الجامعة لجهة الانفتاح على مبدأ الحوار كما على التسليم بسقف الدولة اللبنانية في القضايا الوطنية الكبرى التي ظهرت في سلسلة مواقف بارزة في الأيام الماضية ما يشكل أساسا يبنى عليه في ورشة الإنقاذ الوطني المطلوب.
بيان وزاري يحاكي المرحلة الجديدة والتحديات التي يواجهها لبنان، يرتكز على دولة القانون بعناصرها كافة وإصلاح مرافقها الحيوية بما يستجيب لتطلعات اللبنانيين الذين واجهوا اقسى الأزمات المتلاحقة على مدى سنوات عديدة.
ويؤيد اللبنانيون ما انبثق عن البيان الوزاري في ان تلتزم الدولة اللبنانية بالكامل مسؤولية البلاد والدفاع عن حدودها ودحر الاحتلال عن أراضيها كما الالتزام بتعهداتها، لا سيما لجهة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 كاملا واعتماد الحكومة سياسة خارجية تعمل على تحييد وطنهم عن صراعات المحاور ما يسهم في استعادته موقعه الدولي ورصيده العربي.
بالتوازي، شدد البيان الوزاري على رفض الدولة اللبناينة توطين الفلسطينيين وتهجيرهم متمسكة بحقهم في العودة وفق القرار رقم 194 وفي إقامة دولتهم المستقلة على أرضهم وفق مبادرة السلام العربية التي اعتمدتها قمة بيروت عام 2002، مطلب لطالما عبر الفلسطينيون قيادة وشعبا عن تمسكهم به في اطار صون حقوقهم المشروعة في دولتهم المستقلة.
ترحيب دولي وعربي بحكومة لبنان الجديدة، حيث تلقى الرئيس سلام برقيات تهنئة دولية واقليمية.
وهنأ الرئيس محمود عباس الرئيس سلام بنيل حكومته الثقة من البرلمان معربا عن صادق تهانيه بالثقة الكبيرة التي نالتها حكومته، متمنيا له التوفيق والنجاح نحو مزيد من الرفعة والتقدم والنماء للبنان وشعبه الشقيق، مشيدا بالعلاقات الأخوية والتاريخية القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء اللبناني في بيان، أن الرئيس سلام تلقى برقية تهنئة من ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لمناسبة تأليف الحكومة ونيلها الثقة وعبر ولي العهد في برقيته عن "أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لدولته، ولشعب الجمهورية اللبنانية الشقيق المزيد من التقدم والرقي".
كما رحب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بحصول الحكومة اللبنانية الجديدة على ثقة مجلس النواب اللبناني، مؤكدا أهمية هذه الخطوة كدفعة إضافية من شأنها دعم استعادة الاستقرار في لبنان، والحفاظ على سيادته ومقدراته، في ظل التحديات التي يشهدها المشهد السياسي اللبناني وما يحيط به من تطورات إقليمية بالغة الدقة".
ولعل من بين ابرز التحديات التي ستواجهها الحكومة اللبنانية وقف الانتهاكات الاسرائيلية للاراضي اللبنانية وعودة الناس الى قراها واعادة الاعمار.
وواصلت اسرائيل أمس خروقاتها حيث استهدفت مسيرة معادية سيارة "بيك اب" عند أطراف مدينة الهرمل شرقي البلاد. واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان أن "الغارتين التي نفذهما العدو الإسرائيلي بمسيرة استهدفت سيارة في مدينة الهرمل أدتا في حصيلة أولية إلى سقوط شهيد وإصابة شخص بجروح".
وفي السياق، شددت وزارة الخارجية الفرنسية امس على أن "الاتفاق بين إسرائيل ولبنان ينص بوضوح على ضرورة انسحاب إسرائيل بما في ذلك النقاط الخمس"، في وقت تتواصل فيه اعتداءات جيش الاحتلال على لبنان.
ويأتي ذلك بعد أن قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس "إننا حصلنا على ضوء أخضر من الولايات المتحدة للبقاء في المنطقة العازلة في لبنان دون قيود زمنية". واضاف أن "مستقبل قواتنا في المنطقة العازلة بجنوب لبنان مرتبط بالوضع هناك".
مواضيع ذات صلة
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار
شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان
تصعيد إسرائيلي على لبنان وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة