"الحياة الجديدة" ترافق الدفاع المدني في فعالية تدريبية بتقنية الواقع الافتراضي في دار الأيتام الإسلامية

رام الله- الحياة الجديدة- عبير البرغوثي- في إطار مساعيها لإشراك المجتمع المحلي في فعالياتها، أطلقت مديرية الدفاع المدني تدريبات بتقنية الواقع الافتراضي في دار الأيتام الإسلامية شرق مدينة القدس المحتلة، حيث قام فريق من الجهاز بتدريب الأطفال الأيتام هناك على إجراءات الدفاع المدني من خلال استخدام نظارات الواقع الافتراضي.
التقنية أدخلت الطلاب الى ساحة الحوادث التي قد تحدث على أرض الواقع وعاشوا تجربة حية تعلموا من خلالها كيفية التصرف ومعالجة المشاكل ذات الصلة. وتعتبر هذا التجربة مهمة كون طلاب المؤسسة يعيشون في السكن الداخلي وبالتالي هم بحاجة ماسة الى التوعية بكيفية التعامل مع الحوادث الطارئة والخطيرة.
فريق "الحياة الجديدة" رافق الدفاع المدني في مهمته التدريبية إلى دار الأيتام، ورصد تفاعل الأطفال مع التدريب، حيث أظهروا اهتمامهم بالتدريب الذي جاء من خلال توزيع نظارات الواقع الافتراضي وتلقي تدريب افتراضي على عدد من الحوادث التي يتعامل معها الدفاع المدني، وكانت نظراتهم يكسوها الاهتمام وفضول المعرفة للتعامل مع شيء جديد عليهم كانوا هم أول من يجربه.
الفريق رصد حجم البهجة التي دخلت قلوب الأطفال الأيتام إضافة الى أن ادخال برنامج التدريب المجتمعي عبر تقنية الواقع الافتراضي تعتبر سابقة لأنها تمر لأول مرة على الأطفال الأيتام حيث استقبلوها بدافعية كبيرة وكانت هناك رغبة عالية عند الجميع للمشاركة في استخدام هذه التقنية كونها تحتوي على التكنولوجيا الحديثة التي تحتل حيزا من حياة الطلاب والأطفال هذه الأيام.
وأكد نائل العزة مدير العلاقات العامة في جهاز الدفاع المدني أن الهدف من استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي في التدريب المجتمعي هو تخفيض حجم الخطر في التدريب الفعلي للمتدربين، إلى جانب تمتع هذه التقنية بسهولة التدريب وسرعة اكتساب المهارة وإعادة التجربة في حالات الخطأ.
وقال العزة: إن هذه التقنية تمتاز أيضا بانخفاض التكاليف المادية للمعدات والأدوات والمواد المستخدمة في التدريب الفعلي، مشيرا إلى ان استخدام الواقع الافتراضي مساند وليس بديلا للتدريب الفعلي.
وفيما يخص الخطة المستقبلية في هذا الجانب، كشف العزة أنه سيتم توسيع التدريب المجتمعي ليشمل فئات مختلفة من المجتمع الفلسطيني.
وعلق نضال الجعبري مدير عام مؤسسة دار الأيتام الإسلامية على المبادرة بالقول: "يهدف هذا التعاون بين مؤسسة دار الأيتام وجهاز الدفاع المدني الى تعزيز معايير السلامة العامة داخل المؤسسة، بالاضافة الى توفير برامج تدريبية حديثة قائمة على التكنولوجيا المتقدمة والمحاكاة لضمان تحقيق أقصى درجات الأمان والوعي لى الأيتام والعاملين في المؤسسة".
وتوقع الجعبري أن يترك هذا التعاون أثرا إيجابيا وعميقا على الأيتام، حيث سيساهم في تعزيز وعيهم بأهمية السلامة العامة والدفاع المدني، كما سيدخلهم إلى عالم التكنولوجيا الحديثة ويوسع مداركهم، بما يمكنهم من التعامل بكفاءة مع التحديات المستقبلية.
وشكر طلاب دار الأيتام الاسلامية الدفاع المدني على إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الفعالية التدريبية، وعبروا عن امتنانهم على هذه المبادرة التي أكدوا من خلالها على استفادتهم العالية من التدريب على تقنية الواقع الافتراضي في التعامل مع الحوادث، حيث أصبح لديهم معلومات حول كيفية التعامل مع أي حادث داخل السكن، خاصة في حال نشوب حريق، واستخدام مطفأة الحريق والتعامل السريع مع الاتصال السريع مع جهاز الدفاع المدني والاسعاف في مثل هذه الحالات.
مواضيع ذات صلة
خوف وقلق وخيام هشة… الشتاء يزيد أوجاع الغزيين
سياج الاستعمار يطوق أراضي المواطنين
زيتون غزة .. من موسم عطاء إلى أرض محروقة
اليمين الإسرائيلي في سباق على "قوانين الضم"... توافق على المبدأ واختلاف على الأساليب والتوقيت
مهرجان "بنعمرها" في طولكرم.. رسالة صمود اقتصادي في وجه الحصار
الفقر والنزوح وانعدام الأمن الغذائي كوابيس تلاحق الغزيين
بداية موسم مشتعلة