الجيش اللبناني يتسلم مواقع للجبهة الشعبية - القيادة العامة في البقاع
5 خروقات إسرائيل مستمرة لاتفاق وقف النار

بيروت - الحياة الجديدة- هلا سلامة- في خطوة متقدمة على طريق بسط سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها، تسلم الجيش اللبناني مراكز سابقة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة وهما السلطان يعقوب – البقاع الغربي وحشمش بين بلدتي قوسايا ودير الغزال – البقاع الأوسط فيما كان (الجيش) قد تسلم قبل أيام الموقع العسكري التابع "لفتح الانتفاضة" في بلدة حلوى في قضاء راشيا الواقعة على الحدود.
وأعلن الجيش اللبناني عن ذلك في بيان له. وأضاف أنه يتابع تسلم مراكز عسكرية كانت تشغلها تنظيمات فلسطينية داخل الأراضي اللبنانية، ضمن إطار حفظ الأمن والاستقرار وبسط سلطة الدولة في مختلف المناطق.
وإذ رفع العلم اللبناني وعلم الجيش فوق هذه المواقع، أفادت معلومات صحفية بأن مخابرات الجيش أوقفت 6 أشخاص واقتادتهم إلى ثكنة أبلح العسكرية، كما صادرت عتادا وأسلحة فردية ورشاشات حربية وقاذفات صواريخ يدوية وصناديق ذخائر.
ومعلوم أن الجبهة الشعبية -القيادة العامة لم تخل مقراتها في لبنان بعد انسحاب الجيش السوري منه في عام 2005، أربعة منها في منطقة البقاع، حشمش، قوسايا، جبيلة عين البيضا (البقاع الأوسط) وموقع لوسي (البقاع الغربي) وآخر في منطقة الناعمة في الشوف التي تطل على الساحل الرابط بين الجنوب وبيروت، وغالبية هذه المواقع أنشئت على أراض خاصة تعود لأهالي البلدات التي تنتشر عليها. ولاقت هذه الخطوة ارتياحا بين السكان ومالكي العقارات المصادرة منذ عشرات السنوات في البقاع.
وبالتالي، يبقى موقعان لم يتسلمهما الجيش اللبناني، الأول في جرود بلدة قوسايا ما بين لبنان وسوريا، والثاني موقع جبيلة عين البيضا في سهل كفرزد وهو كناية عن أنفاق داخل هضبة.
وفيما يواصل الجيش اللبناني انتشاره جنوبا تطبيقا للقرار 1701 وبسط الشرعية على الأراضي اللبنانية، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار مع لبنان وتستباح القرى الجنوبية بشكل يومي ما يثير السؤال حول ما تضمره إسرائيل وما سيتكشف بعد انتهاء مدة الستين يوما لاستكمال انسحاب قواتها من الجنوب اللبناني.
وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال تجريف وهدم جديدة في بلدة الناقورة حيث أقامت حاجزا عسكريا ثابتا مكان نقطة الجيش اللبناني قرب ميناء الصيادين. وعملت الجرافات الإسرائيلية ظهرا على جرف عددا من بساتين الليمون في بلدة الناقورة قرب المقر الرئيسي لقوات اليونيفيل.
بالتوازي، قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف أطراف بلدة حانين بخمس قذائف مدفعية تزامنا مع عمليات تفجير لبعض المنازل في المنطقة.
وفي قضاء مرجعيون، تمركز حوالي 20 جنديا من جيش الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل بلدة دير ميماس بالآليات والجرافات العسكرية وأقدمت جرافة على صدم 3 سيارات في البلدة كما توغلت عناصرها بين بعض المنازل في الحي الشرقي.
هذا وحلقت مسيرة إسرائيلية على علو منخفض فوق الخيام، سهل مرجعيون، برج الملوك، القليعة، جديدة مرجعيون، دبين وبلاط كما حلق الطيران الإسرائيلي الحربي على علو منخفض في أجواء قضاء بنت جبيل.
مواضيع ذات صلة
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار
شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان
تصعيد إسرائيلي على لبنان وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة