عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 15 كانون الأول 2024

إسرائيل تواصل خروقاتها لاتفاق وقف النار.. شهيد في الخردلي وتفجيرات بميس الجبل وكفركلا

الجيش اللبناني يوسع انتشاره في الخيام

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- تحديات أمنية وسياسية تنهمك فيها الساحة اللبنانية في إطار التأسيس لمرحلة جديدة من الاستقرار وتفعيل عمل المؤسسات الدستورية والمرافق الحيوية.

أمنيا وإن كانت إسرائيل تواصل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي يرعاه المجتمع الدولي وتشرف عليه أميركا وفرنسا، يصر لبنان على تنفيذ التزاماته بتطبيق القرار 1701، حيث تواصل وحدات الجيش اللبناني مهماتها في الجنوب اللبناني، وقد عمدت في الساعات الأخيرة إلى فتح الطريق الرئيسي المؤدي إلى بلدة الخيام- مرجعيون من خلال إزالة الردم والذخائر غير المنفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي، وقامت بالانتشار داخل البلدة، بالتنسيق مع لجنة المراقبة الخماسية و ضمن خطة الانتشار في المنطقة".

وتوازيا، تفقد قائد فوج الأشغال في الجيش اللبناني العميد الركن يوسف حيدر ورئيس القسم الثالث للعمليات في اللواء السابع العميد جوزيف مزرعاني، بلدة الخيام للاطلاع على الأشغال التي تنفذ في البلدة وفتح الطرق الأساسية والفرعية تمهيدا لعودة سكانها، بحيث تستمر جرافات الجيش اللبناني بفتح الطرق في محيط المعتقل ومطل الجبل.

إلى ذلك تتقدم المساعي في اتجاه انتخاب رئيس في جلسة 9 كانون الثاني المقبل، هذا ما أكده رئيس مجلس النواب نبيه بري كما رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يواصل لقاءاته في روما التي بدأت مع  البابا فرنسيس.

واستقبل الرئيس محمود عباس ميقاتي في مقر إقامته في روما. وجرى خلال اللقاء تبادل الرأي وبحث آخر التطورات على الساحتين الفلسطينية واللبنانية، وتم التوافق على أهمية العمل وحشد كل الجهود من أجل نجاح وقف إطلاق النار واستقرار الأوضاع وتحقيق الأمن والسلام في لبنان، ووقف إطلاق النار الشامل في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية وانسحاب إسرائيل الكامل، وتولي دولة فلسطين مهامها في قطاع غزة وفقا لقرار مجلس الأمن 2735 إلى جانب تنفيذ قرار محكمة العدل الدولية القاضي بإنهاء الاحتلال وعقد مؤتمر دولي للسلام في منتصف العام المقبل.

كما جرى تأكيد أهمية حصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، وتحقيق المزيد من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين".

هذا وعقد ميقاتي لقاء مع السفراء العرب المعتمدين في إيطاليا، حيث شدد على ضرورة وقف الخروقات الإسرائيلية وسحب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية، مؤكدا بدء الجيش اللبناني توسيع انتشاره في الجنوب وبسط سلطة الشرعية اللبنانية وأن تفضي جلسة التاسع من كانون الثاني إلى انتخاب رئيس وتشكيل حكومة جديدة تقوم بالإصلاحات المطلوبة.

جنوبا، دوت أصوات تفجيرات وتمشيط بالرصاص ورمايات بالرشاشات قام بها جنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة ميس الجبل سمع صداها في القرى المجاورة، كما استمرت عمليات التفجير والتفخيخ والنسف في كفركلا.

وعلى طريق الخردلي قرب نبعة عين القصب استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة من نوع "مرسيدس"  أدت إلى استشهاد مواطن، كما أقدمت عصر أمس سيارة من نوع "بيك أب" فيها ثلاثة أشخاص على اجتياز السياج الشائك نحو سهل المجيدية واقتادت الراعي عبدو عبد العال إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 وأفيد عن إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على تفجير عدد من المنازل بين منطقتي طير حرفا والجبين في قضاء صور، وعملت جرافة إسرائيلية على جرف منازل على تلة الدوير في أطراف بلدة يارون.

إلى ذلك، واصل الجيش اللبناني عمليات المسح والكشف على المناطق الجنوبية المتضررة في قرى قضاء صور، حيث قام فريق الهندسة بتفجير القذائف الصاروخية والقنابل العنقودية من مخلفات العدوان الإسرائيلي على الجنوب ولا سيما في القليلة والمنصوري والحنية والعامرية في القطاع الغربي - جنوب صور.

من ناحية أخرى يواجه لبنان أزمة نزوح جديدة من سوريا عقب المتغيرات الأخيرة التي طرأت على ساحتها. وبلغ عدد النازحين السوريين الثلاثين ألفا حسب إحصاءات غرفتي ادارة الكوارث في بعلبك الهرمل والبقاع، يقيم معظمهم في مراكز إيواء غير رسمية. وبدأت وزارة الصحة اللبنانية البحث مع شركائها ولا سيما المنظمات الأممية المولجة متابعة شؤون هؤلاء النازحين وفي مقدمها المفوضية السامية UNHCR سبل تأمين احتياجاتهم الإنسانية ومراقبة الوضع الميداني الصحي على الأرض.