عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 22 تشرين الثاني 2024

لبنان يحيي ذكرى الاستقلال بألم.. عداد غارات وشهداء ودمار لا يهدأ

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- بعد هدوء حذر استمر يومين شهدته العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية وهي فترة تواجد المبعوث الأميركي اموس هوكشتاين الذي اجرى  مباحثات لوقف النار بين لبنان واسرائيل، تجدد القصف الاسرائيلي بعد منتصف الليل بثلاث غارات عنيفة على احياء حارة حريك، وظهرا، ما لبثت طيران الاحتلال الحربي ان أغار على ثلاث دفعات على مناطق حارة حريك وبئر العبد والكفاءات والجاموس والشياح والغبيري متسببا بدمار كبير في الأماكن المستهدفة.

وبالتوازي، تحذيرات متتالية لسكان مناطق المعشوق والحوش وبرج الشمالي واحد المباني في مدينة صور، قبل ان تنهال سلسلة الغارات، مع العلم ان قرى قضاء صور تعرضت لأعنف الغارات ليلا، وسجلت 12 غارة على بلدة الشهابية غيرت معالمها، كما ادت الغارات المكثفة على منطقة معركة الى ارتكاب مجزرة حيث استشهد 13 شخصا وأصيب 44 آخرين بجروح.

وليس بعيدا، تعرض مخيم البص للاجئين الفلسطينيين في صور ايضا لغارة جوية على احدى الشقق السكنية ليلا ادت الى استشهاد ثلاثة مواطنين وجرح واحد وعشرين آخرين.    

وتعرضت مناطق الناقورة والبياضة والمنصوري وعدلون وطير حرفا وارنون للقصف الجوي وادت احدى الغارات على باتوليه لسقوط عدد من الاصابات، وفي الشعيتية الى سقوط ثلاثة شهداء وخمسة جرحى، فيما قصفت المدفعية الاسرائيلية نهر القطراني وشبيل، ومثلث طير حرفا -الجبين- شيحين مع تحليق للطيران الحربي والمسير في الاجواء.

وفي جديدة مرجعيون سجل قصف مدفعي مباشر لمنزلين تسبب باصابات خفيفة ومتوسطة، بينما تستمر اشد المواجهات بين عناصر حزب الله وجنود الاحتلال في منطقة الخيام التي ترزح تحت وابل الغارات والقصف المدفعي المتواصل، كما قام جيش الاحتلال بعملية تفجير كبيرة في البلدة، ناسفا المنازل والمباني السكنية خلال عملية توغله فيها.

وشهد جنوب لبنان تصعيدا خطيرا تمثل في استهداف الطيران الإسرائيلي لطريق الخردلي الذي يشكل رابطا حيويا بين منطقة النبطية وقرى قضاء مرجعيون، وتوجهت دورية من الجيش اللبناني واخرى من "اليونيفيل" لردم الحفرة التي تسببت بها الغارة، في وقت تعرض مجرى نهر الليطاني خراج بلاط للقصف المدفعي العنقودي.  

والى البقاع، حيث اغار الطيران المعادي على بلدة يونين في قضاء بعلبك ما تسبب بدمار وسقوط اربعة شهداء في حصيلة اولية.

وبالتوازي شن الاحتلال سلسلة غارات على مقنة، نحلة، بريتال، بوداي، نبحا، وعمشكة وقرى عديدة في القضاء (بعلبك). وأدت الغارات في مقنة الى استشهاد ستة اشخاص في حصيلة غير نهائية، وفي عمشكة ارتقى شخصان واصيب اثنان بجروح، ونجم عن الغارة في نبحا سقوط 8 شهداء، وشهيدان و3 مصابين في بريتال.

الى ذلك اغار الطيران المعادي على طريق قلد السبع على الحدود مع سوريا من جهة الهرمل.    

هكذا وبالتوازي مع المفاوضات الجارية لوقف النار، عداد غارات وشهداء ودمار لا يهدأ، وذكرى استقلال يحييها لبنان بألم، أكاليل ورد على نصب الشهداء بحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الدفاع موريس سليم وقائد الجيش جوزيف عون الذي اكد في امر لمناسبة العيد الـ81 للاستقلال ان "الجيش لا يزال منتشرا في الجنوب حيث يقدم العسكريون التضحيات ويستشهدون من أجل لبنان ولن يتركه لأنه جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية وهو يعمل بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان – اليونيفيل ضمن إطار القرار 1701".