عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 12 تشرين الأول 2024

اعتداءات المستوطنين تعكر موسم قطف الزيتون في رامين

طولكرم– الحياة الجديدة– مراد ياسين- بات سكان قرية رامين الواقعة الى الشرق من مدينة طولكرم غير قادرين على الوصول الى أراضيهم الزراعية نتيجة عربدة مستوطن وابناؤه السبعة في المنطقة بعد ان نصبوا"بؤرة رعوية استيطانية على أراضيهم الزراعية في سهل القرية وادي الشعير في اراضي قريتي دير شرف ورامين وسموها "بؤرة رعوية " ومنعوا المواطنين من الوصول الى أراضيهم الزراعية تحت تهديد السلاح.

وأوضح رئيس جمعية وادي الشعير عادل عبد الغني رشيد سلمان " للحياة الجديدة " ان المستوطنون هاجموا عددا من المزارعين في القرية من عائلات سلمان وزيدان وظافر وحمداثناء قطفهم ثمار الزيتون في مناطق (ب) و (ج)حسب تصنيف اتفاقيات أوسلو، وقاموا بإتلاف 9 شوالات زيتون من خلال تمزيقها ومرور سيارات المستوطنين عليها، وحطموا ماكنة قطف ثمار الزيتون الخاصة بالمزارعين وحذروهم من الوصول الى هذه الأراضي تحت تهديد السلاح.

والمريب في الامر ان المستوطنين استعانوا بما يسمى حراس المستوطنات لدعم اعتداءاتهم حتى في المناطق الزراعية المصنفةBوطلبوا من المزارعين الحصول على تصاريح من الارتباط الإسرائيلي للوصول الى أراضيهم الزراعية.

وأشار سلمان ان إجراءات المستوطنين عزلت حوالي 1500 دونم زراعي من مساحة سهل رامين وبرقة وسبسطية ودير شرف وهي مصنفة حسب اتفاقيات أوسلو ما بين A-B-C،

وكشف السلمان عنقيام المستوطنين بسرقة الشبك الخاص بمشروع" استخدام مياه التنقية المعالجة إعادة استخدام المياه المعالجة لزراعة أشجار الزيتون والتين واللوزيات " الذي ينفذ في منطقة وادي الشعير بتمويل الماني بقيمة 12.5 مليون يورو واحاطوا بها بؤرتهم الاستيطانية مهددين باطلاق النار على المواطنين الذين يحاولون الاقتراب من أراضيهم الزراعية.

واكد السلمان انه منذ السابع من أكتوبر بدأ المستوطنون يمارسون اعمال العربدة والبلطجة ضد سكان قرية رامين ومنعوا مواطني القرية من الوصول لاكثر من 2000 دونم من أراضيهم الزراعية في أراضي سهل رامين، مؤكدا ان 10 مستوطنين هاجموه شخصيا قبل نحو أربعة شهور اثناء فلاحته ارضه الزراعية في سهل رامين وقاموا بتحطيم تراكتوره الخاص والاعتداء عليهم وعلى ابنائه بالضرب المبرح ورشوهم بغاز الفلفل ما أدى الى اصابتهم برضوض مختلفه وتم نقلهم الى المستشفى لتلقي العلاج.

وأكد السلمان ان المستوطنين الذين اقاموا بؤرة رعوية في أراضي سهل رامين ووادي الشعير قدموا من مستوطنة شافي شمرون، واستقروا هنا بدعم من جيش الاحتلال الذي يقف صامتا امام ما يجري من اعتداءات وحرق للأراضي الزراعية والتي وصلت إليهم في بعض الأحيان مما دفعهم الى استخدام مروحيات لإطفاء النيرانالتي التهمت الأخضر واليابس فيالمنطقة.

وأضاف السلمان ان البركسات التي أقامها مستوطن وابناؤه السبعةفي سهل رامين تم سرقتها من شركة الجنيدي، والسياج الذي أحاطبأراضي المزارعين في السهل تم سرقته أيضا من أراضي المواطنين في القرية واحاطوا بؤرتهم الاستيطانية به.

بدوره قال د. وائل الراميني الذي يملك 30 دونما في أراضي سهل رامين ان الاحتلال منعهم من من الوصول الى أراضيهم الزراعية في سهل رامين رغم دعوات فصائل العمل الوطني والجهات ذات الاختصاص للمشاركة الشعبية في حملة قطف الزيتون اليوم الجمعة في سهل رامين، مؤكدا ان المستوطن وابناءه استدعوا جيش الاحتلال لمساندتهم في طردنا من المكان تحت تهديد السلاح، رغم ان الكثير من أراضي المواطنين واقعة ضمن المنطقة المصنفة " B "، مؤكدا ان الوضع معقد للغاية ونحن بحاجة الى مساندة أهالي المحافظة الكرمية لوقف اعتداءات المستوطنينعلى المزارعين وتحديدا في موسم قطف الزيتون، لافتا الى ان الاحتلال اغلق الشارع الرئيسي المؤدي الى السهل وأصبح هنالك صعوبة بالغة في الوصول الى أراضيه الزراعية.

وأشار الراميني انه تمكن من قطف ثمار الزيتون لشجرتين فقط قبل ان يجبره جيش الاحتلالعلى مغادرة المكان تحت تهديد السلاح،داعيا المحافظة الكرمية والفعاليات السياسية والوطنية الى المشاركة بصورة جدية في حملات قطف الزيتون بشكل جماعي وعدم ترك أهالي القرية فريسة سهلة لقطعان المستوطنين وسيطرتهم بطريقة غير قانونية على آلاف الدونمات الزراعية بدوره قال مسؤول العلاقات العامة في جمعية وادي الشعير مجدي محسن ان الاحتلال منع بعض المزارعين في سهل قرية رامين من قطف ثمار الزيتون اليوم الجمعة وتشمل مناطقA – B- G، مؤكدا ان الاحتلال سمح للمزارعين ولعدة ساعات فقط بقطف ثمار الزيتونقبل ان يغير رأيه ويطلب من المزارعين التوقف على قطف ثمار الزيتون في أراضيهم الزراعية والحصول على تصريح من قبل الارتباط العسكري الإسرائيلي للسماح لهم بقطف ثمار الزيتون.

واحتجزت سلطات الاحتلال تراكتور زراعي للمزارع عادل السلمان اثناء محاولته الوصول الى أراضيهم الزراعية وطلبوا منه مغادرة المنطقة بحجة عدم حصولهم على تصاريح من قبل الارتباط العسكري واجبروا على المغادرة تحت تهديد السلاح.

وكانت الفعاليات الوطنية والمؤسسات الاهلية في منطقة رامين وبرقة وسبسطية وديرشرف قد دعت للمشاركة في الفعالية الوطنية لدعم واسناد اخواننا المزارعين في منطقة سهل رامين في قطف الزيتون.

ويذكر ان قطعان المستوطنين " عصابات تدفيع الثمن " كانوا قد احرقوا قبل شهرين حوالي 1000 دونم من أراضي سهل رامين وقاموا بتجريف أراضي في سهل رامين تعود ملكيتها بنسبة 90% لأهالي رامين وللقرى المجاورة.