عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 05 تشرين الأول 2024

لبنان يئن تحت لهيب الحرب.. والخطر في كل مكان

أطنان قنابل في الضاحية والمناطق الجنوبية والبقاعية في مرمى النيران واشتباكات متواصلة عند الحدود

بيروت - الحياة الجديدة- هلا سلامة- أطنان قنابل وقصف طرق ومشاف وتشريد لا يهدأ عداده على طرقات النزوح المريرة.. لبنان يئن تحت لهيب الحرب والخطر في كل مكان.. حصار يطبق على البلاد التي تقطع إسرائيل أوصالها عبر قصف الطرقات وفي مقدمتها أمس الجمعة عند معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا، حيث نفذ طيران الاحتلال غارة عنيفة عبثت بالطريق الدولية بحفرة عمقها 7 أمتار، ما عطل الحركة من الجانبين واضطر آلاف النازحين إلى اجتيازها مشيا على الأقدام أو التراجع باتجاه مناطق لبنانية أخرى.

يأتي ذلك بعد ساعات من ادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدام "حزب الله" المعابر الرسمية للبنان بنقل أسلحة، تبعه نفي من وزير الأشغال والنقل علي حمية الذي قال أمس إن "القصف الإسرائيلي تسبب في إغلاق طريق استخدمه مئات الآلاف للفرار نحو سوريا في الأيام الماضية".

بالموازاة، يخرق العدوان الإسرائيلي الجسم الاستشفائي فيخرج ثلاثة مشاف جديدة أمس عن الخدمة وهي: "مرجعيون" و"بنت جبيل" في الجنوب و"السان تيريز" عند أطراف الضاحية الجنوبية.

 وكان مستشفى مرجعيون أقفل بعد غارة نفذها الطيران المعادي على سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية عند المدخل الرئيسي للمستشفى ما أدى إلى استشهاد أربعة مسعفين.

وتحدث مدير المستشفى مؤنس كلاكش عن حالة الذعر والإرباك في صفوف الطاقم الطبي والموظفين، لافتا إلى النقص في عدد الموظفين والطاقم الطبي، ليأتي القصف ويسرع في عملية إغلاق المستشفى.

 هذا وتشهد منطقة مرجعيون الحدودية مع إسرائيل حركة نزوح منذ أيام على وقع الغارات التي استهدفت بلدات عدة فيها، بعضها للمرة الأولى.

في الغضون، أعلنت إدارة مستشفى ميس الجبل الحكومي "إخلاء" المستشفى "ووقف العمل في كافة أقسامه" مع "قطع الطرق وخطوط الإمداد.. وصعوبة وصول" طاقمه.

كما اعلنت إدارة مستشفى "السانت تريز" في منطقة الحدث عند تخوم الضاحية وقف الخدمات الاستشفائية بعد وقوع أضرار جسيمة في أقسام المبنى والمعدات الطبية بعد غارات عنيفة شهدتها المنطقة المحيطة.

وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت ليل الخميس الجمعة ليلة لا توصف جراء سلسلة غارات استهدفتها هي الأعنف منذ بدء الحرب، 73 طنا من القنابل ألقيت على المقر الاستخباراتي لـ "حزب الله" حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وبأن المستهدف هو هاشم صفي الدين المرشح لخلافة الأمين العام السابق لـ "حزب الله" حسن نصرالله .

الانفجارات الضخمة سمعها سكان المناطق الجبلية والساحلية لهولها وأحدثت دمارا كبيرا في مناطق عديدة من الضاحية لا سيما تلك التي شملها أوسع حزام ناري.

والجنوب على خط المواجهة الكبرى بين "حزب الله" وإسرائيل، وتشهد المنطقة الحدودية المتاخمة للمستعمرات الإسرائيلية أعنف المواجهات منذ أيام بعد مواصلة الاحتلال محاولات توغله لا سيما عند نقطة بوابة فاطمة- كفركلا في القطاع الشرقي ومارون الراس في القطاع الأوسط هو يتكبد بذلك خسائر كبيرة في صفوف جنوده بلغت العشرات بين قتيل وجرح في اليومين الماضيين.

بالتوازي تتعرض المنطقة الحدودية لقصف مدفعي وجوي عنيف مترافقا مع إنذارات إسرائيلية لأهالي قرى عديدة بالإخلاء بينما يتجدد القصف الإسرائيلي على البلدات البقاعية والضاحية الجنوبية لبيروت التي تواصل إسرائيل استهدافها.