عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 17 أيلول 2024

إسرائيل تحاكي احتلال منطقة عازلة في الجنوب اللبناني ..هوكشتاين يحذر، وبري: "فشروا"

بيروت - الحياة الجديدة- هلا سلامة- مجددا وصل أمس الاثنين المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين الى اسرائيل في محاولة أخرى لمناقشة الوضع على الجبهة الشمالية مع لبنان، وقد قالت هيئة البث الاسرائيلية نقلا عن مصادر انه سيقترح خلال زيارته خططا لإعادة رسم الحدود بين إسرائيل ولبنان.

وفي السياق، قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت للمبعوث الأميركي ان "احتمال التوصل إلى اتفاق دبلوماسي يتلاشى مع استمرار حزب الله في ربط جبهة لبنان بغزة وان السبيل الوحيد المتبقي لإعادة سكان شمال إسرائيل إلى منازلهم هو العمل العسكري".

كما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن هوكشتاين قوله لغالانت إن "معركة واسعة ضد لبنان لن تعيد الأسرى وستعرض إسرائيل للخطر"، لافتا إلى أن واشنطن ملتزمة بحل دبلوماسي في الشمال.

والى ذلك، قال رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب لقائه هوكشتاين: "سنقوم بما يلزم لحماية أمننا وإعادة سكان الشمال".

واشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الى ان نتنياهو أبلغ هوكشتاين أن "إسرائيل تقدر موقف واشنطن لكنها ستفعل المطلوب لإعادة السكان إلى الشمال، وانه من دون تغيير جذري في الشمال لن يعود السكان".

وتأتي زيارة هوكشتاين هذه المرة على وقع تصاعد  الخلاف الاسرائيلي حول الجبهة مع لبنان، لا سيما نتنياهو وغالانت، فالأول في صدد الدخول في مواجهة واسعة النطاق مع "حزب الله" ويدفع باتجاهها، فيما الثاني يعارض عملية عسكرية كبيرة في لبنان ويرى أن الوقت غير مناسب لها ويريد إعطاء فرصة للجهود الرامية الى حل دبلوماسي في الشمال، واتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

وفي هذا الصدد أكد غالانت ايضا لنظيره الأميركي لويد أوستن أن احتمال التوصل إلى حل دبلوماسي على الحدود يتلاشى، محذرا من أن إسرائيل ملتزمة بإبعاد "حزب الله" عن الحدود والسماح للسكان بالعودة إلى منازلهم في الشمال.

هذا وكشفت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن نتنياهو هدد مجددا بطرد غالانت بسبب معارضته لشن هجوم موسع على لبنان.

من جانب آخر، ذكرت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية أن قائد القيادة الشمالية أوري غوردين يضغط لشن هجوم واسع في لبنان.

وحسب تقرير في صحيفة "يسرائيل هيوم" أوصى غوردين في اجتماعات مغلقة مؤخرا بإعطاء الضوء الأخضر للجيش للاستيلاء على منطقة عازلة في لبنان واحتلالها بينما يبدو غالانت ورئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي أكثر تحفظا.

لبنانيا، وفي رد على سؤال حول إمكانية قيام العدو الإسرائيلي بعملية عسكرية لاحتلال أراض في الجنوب، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: "فشروا".

في الأثناء تستمر المواجهات بين اسرائيل و"حزب الله" وتتوسع شيئا فشيئا رقعة القصف الاسرائيلي والحرائق باتجاه البلدات الجنوبية الحدودية التي نزح معظم سكانها.

ويوم امس اغار الطيران الاسرائيلي بشكل عنيف على بلدة حولا ما أدى إلى تدمير 6 منازل وسقوط قتيل من "حزب الله" وإصابة أربعة أشخاص بجروح، ثلاثة دخلوا المستشفى للعلاج والرابع عولج في الطوارئ فيما نعى "حزب الله" في بيان العنصر محمد إبراهيم ياسين "مجاهد"من بلدة حولا.

كما قصفت المدفعية الاسرائيلية بثلاث قذائف ثقيلة قرابة الحادية عشرة والنصف أطراف بلدة عيتا الشعب، وسقطت 3 قذائف مدفعية على حرج بلدة حانين في قضاء بنت جبيل، كما تعرضت أطراف وادي حسن وشيحين لقصف مدفعي اسرائيلي، وشن طيـران الاحتلال غارات مستهدفا بلدات عديسة وكفرشوبا وطيرحرفا وبليدا.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية افادت بسقوط عدة صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنة المطلة وأعلنت منصة إعلامية إسرائيلية أن صاروخا مضاد للدروع أصاب مبنى في المطلة إضافة إلى تشخيص سقوط عدة صواريخ في المنطقة صباحا.

وسُجل عصر امس تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي على علو منخفض في أجواء مدينتي صيدا وصور خارقا جدار الصوت على دفعتين .

كما خرق الطيران الحربي جدار الصوت بشكل عنيف فوق بيروت والضاحية وفي أجواء منطقتي النبطية واقليم التفاح والزهراني ومرجعيون ، ومنطقة البقاع الغربي.