عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 08 أيلول 2024

تصعيد خطير.. وقلق اللبنانيين يتزايد من اندلاع حرب واسعة

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- من جديد يتزايد قلق اللبنانيين من اندلاع حرب واسعة بين "حزب الله" وإسرائيل، وقد شهدت الساعات الماضية تصعيدا خطيرا، فبعد ليلة حامية عاشها الجنوبيون من جراء الغارات التي طالت العمق الجنوبي وتحديدا بين صريفا وفرون والغندورية، ارتفعت حدة المواجهات العسكرية منذ صباح أمس السبت.

وفي تطور خطير، استهدف الطيران الإسرائيلي المسير سيارة إطفاء تابعة للدفاع المدني في بلدة فرون.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الحصيلة الأولية لاستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي فريقا تابعا للدفاع المدني اللبناني كان يقوم بإطفاء حرائق اشعلتها الغارات الإسرائيلية الأخيرة في بلدة فرون، أدى إلى استشهاد ثلاثة مسعفين وإصابة اثنين آخرين بجروح أحدهما بحال حرجة.

ونعت المديرية العامة للدفاع المدني في بيان "الشهداء الثلاثة الموظفين العملانيين قاسم بزي ومحمد هاشم وعباس حمود الذين استشهدوا جراء غارة إسرائيلية استهدفت آلية الإطفاء بعد الانتهاء من تنفيذ مهمة إطفاء في تمام الساعة 18:15 في بلدة فرون بقضاء النبطية".

بدورها شجبت وزارة الصحة اللبنانية هذا الاعتداء الاسرائيلي السافر الذي طال فريقا في جهاز رسمي تابع للدولة اللبنانية وهو الثاني من نوعه ضد فريق إسعاف في أقل من اثنتي عشرة ساعة.

واكدت الوزارة أن إصرار العدو الإسرائيلي على مراكمة هكذا اعتداءات يحظرها القانون الدولي ليس سوى تأكيد على همجيته ونواياه العدوانية التي لا تترك مجالا لإنجاز مهام إنسانية يفسح لها المجال عادة في أعتى الحروب وأقساها.

هذا وتعرضت أمس أطراف بلدة طير حرفا وعيتا الشعب ورب ثلاثين لقصف مدفعي معاد واطلق الاحتلال قذائف الهاون على أطراف علما الشعب واللبونة في القطاع الغربي.

كما أغار الطيران المعادي على قبريخا وبني حيان وأطراف الوزاني وأحد بساتينها وعيناتا وأحراج كونين بصواريخ جو-أرض، تزامنا مع تحليق لطيران مسير واستطلاعي في أجواء القطاعين الغربي والأوسط، كما اندلع حريق في سهل مرجعيون جراء استهدافه بالقنابل المضيئة من قبل الاحتلال.

في سياق آخر، وجهت بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بناء على تعليمات وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب وبعد التنسيق والتشاور مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي رسالة إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ردا على الرسالة المتطابقة الإسرائيلية حول تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 (2006) والمقدمة من المندوب الإسرائيلي بتاريخ 1 أيلول 2024.

وأشار الوزير بوحبيب بموجبها إلى أن بوابة الحل الدائم هي من خلال التطبيق الشامل والكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 بكافة بنوده ومندرجاته وليس بصورة انتقائية كما يحاول الطرف الآخر.

وأضافت الرسالة أن التطبيق الشامل للقرار 1701 يعني انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف اعتداءاتها على سيادة لبنان واستهدافها للمدنيين اللبنانيين والأهداف المدنية وانخراطها في عملية إظهار الحدود اللبنانية الجنوبية البرية المعترف بها دوليا والمؤكد عليها في اتفاقية الهدنة لعام ١٩٤٩ بإشراف ورعاية الأمم المتحدة.

كما طالب لبنان الدول الأعضاء في مجلس الامن والمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتطبيق القرار 1701 بكافة بنوده وجدد التزامه الكامل بالقوانين الدولية وبالشرعية الدولية، مشددا على الدور الأساسي والفاعل لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان حسب الولاية الممنوحة لها بهدف مساعدة الدولة اللبنانية على بسط سلطتها على كامل أراضيها من خلال تقوية القوات المسلحة اللبنانية.

هذا وكان وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بو حبيب كشف أن "إسرائيل نقلت لنا رسالة عبر وسطاء مفادها أنها غير مهتمة بوقف إطلاق النار في لبنان حتى بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة".