عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 20 آب 2024

طولكرم: مستوطنون يحرقون 500 دونم من أراضي سهل رامين ويشقون طرقا استيطانية جديدة

طولكرم- الحياة الجديدة- مراد ياسين- أحرق قطعان المستوطنون "عصابات تدفيع الثمن" حوالي 500 دونم من أراضي سهل رامين وقاموا بتجريف أراضي في سهل رامين تعود ملكيتها بنسبة 90% لأهالي رامين وللقرى المجاورة.

 وأوضح رئيس جمعية وادي الشعير عادل عبد الغني رشيد سلمان لـ "الحياة الجديدة" ان المستوطنون اشعلوا النار في أراضي سهل المدينة منطقة وادي الشعير، ما أدى الى احتراق الآلاف من أشجار الزيتون واللوز والتين والحاق خسائر مالية فادحة لمزارعي القرية.        

وأكد السلمان أن 10 من المستوطنين المدججين بالأسلحة نصبوا "بؤرة استيطانية" في سهل القرية وادي الشعير في اراضيي قريتي دير شرف ورامين وسموها "بؤرة رعوية"، ومنعوا المواطنين من الوصول الى أراضيهم الزراعية تحت تهديد السلاح وقاموا بإحراق جبل كامل مزروع بأشجار الزيتون واللوز والزيتون، وقبل أسبوع استكملت عصابات تدفيع الثمن احراق الناحية الشرقية للجبل بالكامل ومنعت طواقم الدفاع المدني من الوصول الى المكان لاطفاء الحرائق.

وأشار السلمان إلى ان المستوطنون قاموا بسرقة الشيك الخاص بمشروع "استخدام مياةالتنقبة المعالجةإعادة استخدام المياه المعالجة لزراعة أشجار الزينتون والتين واللوزيات"، الذي ينفذ في منطقة وادي الشعير بتمويل الماني واحاطوا بها بؤرتهم الاستيطانية مهددين بأطلاق النار على المواطنين الذين يحاولون الاقتراب من أراضيهم الزراعية.

واكد السلمان انه منذ السابع من تشرين الأول بدأ المستوطنون يمارسون اعمال العربدة والبلطجة ضد سكان قرية رامين ومنعوا مواطنين القرية من الوصول لأكثر من 2000 دونم من أراضيهم الزراعية في أراضي سهل رامين، مؤكدا ان 10 مستوطنين هاجموه شخصيا قبل نحو أربعة شهور اثناء فلاحته ارضه الزراعية في سهل رامين وقاموا بتحطيم تراكتوره الخاص والاعتداء عليهم وعلى ابناءه بالضرب المبرح ورشوهم بغاز الفلفل مما أدى الى اصابتهم برضوض مختلفه وتم نقلهم الى المستشفى لتلقي العلاج.

ولفت السلمان الى ان المستوطنين أحرقوا له 28 دونما تحوي 500 شجرة زيتون و350 شجرة لوز من أصل 500 دونم في سهل رامين تم احراقها بالكامل وكلها تعود لمزارعين من سكان القرية، مؤكدا الحاجة الماسة الى دعم القرى والبلدات المجاورة لحماية القرية من اعتداءات المستوطنين التي تؤثر بشكل سلبي على الحياة الكريمة في بلدة رامين.

وكشف السلمان عن مصادرة حوالي 2000 دونم من أراضي القرية لصالح مستوطنة عناب ومن حوالي شهر باشر قطعان المستوطنين بتجريف أراضي السهل وشق طرق جديدة من مستوطنة عناب باتجاه منطقة البرج قرب بلدة عنبتا يمعل 3 كم2، ويعني ذلك مصادرة الالاف من الدونمات الزراعية من أراضي رامين وعنبنا.

وأكد السلمان ان المستوطنين الذين اقاموا بؤرة رعوية في أراضي سهل رامين وادي الشعير قدموا من مستوطنة شافي شمرون، واستقروا هنا بدعم من جيش الاحتلال الذي يقف صامتا امام ما يجري من اعتداءات وحرق للأراضي الزراعية والتي وصلت اليهم في بعض الأحيان مما دفعهم الى استخدام مروحيات لاطفاء النيران التي التهمت الأخضر واليابس في المنطقة.

وأضاف السلمان ان البركسات التي أقامها مستوطن وابناؤه الخمسة في سهل رامين تم سرقتها من شركة الجنيدي، والسياج التي أحاطت باراضي المزارعين في السهل تم سرقتها أيضا م أراضي المواطنين في القرية واحاطوا بؤرتهم الاستيطانية بها.

وتطرق السلمان الى تأثير اعتداءات المستوطنين على مشروع إعادة استخدام مياة التنقية ا المياه المعالجة لزراعة أشجار الزينتون والتين واللوزيات " ويقع تحت ادارة جمعية وادي الشعير والتي يستفيد منها سهل رامين تحديداأربع قرى وهي (رامين ودير شرف وسبسطية وبرقة)، مؤكدا ان هذا المشروع تبلغ تكلقته 12 مليون يورو وتمت المصادقة عليه يحيث يمر من سهول رامين وبرقة وسبسطية ويستفيد منها في المرحلة الأولى 2000 دونم زراعي، والمرحلة الثانية تخدم من 3000 – 4000 دونم،

حيث يعمل المشروع على تزويد المنطقة بالمياه المعالجة وتزويد المزارعين بالسياج والاشتال والشبكات الداخلية، وللمشروع آثاره الوطنية والاجتماعية والاقتصادية، وتغيير طبيعة المنطقة من مزروعات بعلية لمزروعات مروية وبالتالي تقليل الخصم الذي يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من أموال السلطة مقابل خصم 2.5 كوب مياه على اعادة معالجة المياه مرة أخرى، وتشغيل الايدي العاملة في المنطقة وخاصة في ظل الظروف المعيشية الحالية، واكتفاء ذاتي من المزروعات المحلية. مؤكدا ان هنالك مطالبات لوقف المشروع مؤقتا من قبل بلدية نابلس نظرا للعراقيل التي يضعها المستوطنين وجيش الاحتلال في المنطقة.

وقال مجدي تيسير محسن مسؤول دائرة العلاقات العامة والاعلام في جمعية وادي الشعير: ان اعتداءات المستوطنين في سهل رامين وسبسطية وبرقه وديرشرف اثرت بشكل سلبي على البدء بتشغيل مشروع "استخدام مياةالتنقبة المعالجة لزراعة أشجار الزينتون والتين واللوزيات"، بالتعاون مع بين بلدية نابلس وجمعية وادي الشعير بتمويل الماني وبتكلفه اجمالية تقدر بـ 12 مليون يورو، حيث تم انجاز المرحلة الأولى من المشروع الخط الناقل ما بين محطة التنقية في دير شرف والبئر الموجود في أراضي برفة، وكان من المفترض ان يتم البدء بتزويد الأراضي بالمياه والأشجار المثمرة، الا ان العراقيل التي تفرضها سلطات في انجاز المراحل النهائية عبر نشر مجموعات من المستوطنين المتطرفين في سهل رامين لأفشال المشروع الحيوي عبر حراق أراضي المزارعين وتجريفها ومنع المواطنين من الوصول الى أراضيهم الزراعية. حيث يعمل المشروع على تزويد المنطقة بالمياه المعالجة وتزويد المزارعين بالسياج والاشتال والشبكات الداخلية، وللمشروع آثاره الوطنية والاجتماعية والاقتصادية، وتغيير طبيعة المنطقة من مزروعات بعلية لمزروعات مروية وبالتالي تقليل الخصم الذي يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من أموال السلطة مقابل خصم 2.5 كوب مياه على اعادة معالجة المياه مرة أخرى، وتشغيل الايدي العاملة في المنطقة وخاصة في ظل الظروف المعيشية الحالية، واكتفاء ذاتي من المزروعات المحلية. مؤكدا ان هنالك مطالبات لوقف المشروع مؤقتا من قبل بلدية نابلس نظرا للعراقيل التي يضعها المستوطنين وجيش الاحتلال في المنطقة.

ودعا محسن الفعاليات السياسية والوطنية والجهات المسؤولة في محافظتي نابلس وطولكرم الى التحرك فعليا على الأرض لمساندة المزارعين في قرية رامين وعدم تركهم فريسة سهلة لعصابات المستوطنين التي تهاجم المزارعين وتمنعهم من فلاحة أراضيهم الزراعية تحت تهديد السلاح والضغط باتجاه تسهيل تنفيذ المشروع الحيوي الذي يجري تنفيذه في المنطقة لدعم ونعزيز صمود المزارعين على ارضهم ووطنهم.