منعطف أمني خطير .. دعوات في إسرائيل لشن حرب على لبنان
جيش الاحتلال اتهم "حزب الله" بإطلاق صاروخ على مجدل شمس أدى إلى مقتل 11 وإصابة آخرين.. والأخير ينفي

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- منعطف أمني خطير على خط القصف الدائر بين "حزب الله" وإسرائيل على الجبهة الشمالية تسبب به الهجوم الصاروخي على مجدل شمس في الجولان المحتل أمس الأحد وأدى إلى مقتل 11 شخصا وسقوط عشرات الجرحى، بينما أفادت هيئة الإسعاف الإسرائيلية بأن نحو 30 جريحا بينهم 7 أطفال في حالة حرجة في مجدل شمس.
وفيما أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه "بناء على تقييم الوضع والمعلومات الاستخبارية فإن حزب الله يقف وراء إطلاق الصاروخ، واعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان إسرائيل تحمّل لبنان وحزب الله مسؤولية حادثة الجولان"، نفى "حزب الله" عبر بيان له مسوؤليته عن هذه الضربة نفيا قاطعا. وقال مسؤول العلاقات الإعلامية في "حزب الله" محمد عفيف لوكالة "رويترز": لسنا مسؤولين عن الضربة على مجدل شمس".
وتصاعدت دعوات قيادات المستوى السياسي الاسرائيلي ابان الهجوم على مجدل شمس لشن الحرب على لبنان، حيث اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن "حزب الله تجاوز الخط الأحمر ونقترب من لحظة حرب شاملة ضد حزب الله ولبنان". وأضاف: "طلبت من موظفي الخارجية إبلاغ دول العالم أن حزب الله يتحمل مسؤولية ما سيحدث بعد هجوم مجدل شمس".
بدوره زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان رأى ان "المسؤول عن مقتل العديد من الأطفال في مجدل شمس هو نصرالله وقد حان الوقت ليدفع الثمن".
وقال مسؤول مقرب من نتنياهو إن "الهجوم على مجدل شمس سيقود لتحول دراماتيكي في المواجهات بالشمال".
من جهته، دعا وزير الأمن القومي الاسرائيلي الاسرائيلي ايتمار بن غفير "نتنياهو لإجراء مشاورات الآن وشن حرب على لبنان فورا ".
من جانبه أشار المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري، إلى "أننا نجهز ردا ضد حزب الله وما حدث في مجدل شمس خطير جدا وسنرد بما يتوافق".
وقال هاغاري: "حزب الله يتحمل مسؤولية مقتل الأطفال في الجولان" معتبرا ان "هجوم الجولان أسوأ حدث استهدف مدنيين منذ 7 تشرين الأول".
وفي موقف أولي، أوردت مصادر إسرائيلية أن الإدارة الأميركية طلبت من إسرائيل أن يكون الرد "متوازنا". ونقلا عن موقع اكسيوس الأميركي، عبر مسؤولون اميركيون عن قلقهم من ان يؤدي هجوم الجولان لحرب شاملة.
في الغضون، اعلنت الحكومة اللبنانية في بيان "ادانتها لكل أعمال العنف والاعتداءات ضد جميع المدنيين ودعوتها إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية على كل الجبهات".
وشدد البيان على "ان استهداف المدنيين يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويتعارض مع مبادئ الإنسانية".
وتابع رئيس مجلس النواب نبيه بري تطورات الأوضاع الميدانية في الجنوب، ولهذه الغاية تلقى بري اتصالا من المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت أكد خلاله أن "لبنان الذي تتعرض قراه الجنوبية لا سيما الحدودية منها منذ ما يزيد عن 9 أشهر لعدوان اسرائيلي متواصل لم توفر فيه الآلة العسكرية الإسرائيلية بأسلحتها المحرمة دوليا (الفوسفور الأبيض)المدنيين والمساحات الزراعية والطواقم الإسعافية والاعلاميين، وبالرغم من هذه الانتهاكات الإسرائيلية الفاضحة والصريحة لمندرجات القرار 1701 إلا أن لبنان ومقاومته ملتزمون بهذا القرار وبقواعد الإشتباك بعدم استهداف المدنيين.
وعلى خط التهدئة أعلنت "اليونيفل" بأنها على اتصال مع السلطات اللبنانية والإسرائيلية بشأن حادثة مجدل شمس سعيا للحفاظ على التهدئة.
مواضيع ذات صلة
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار