عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 10 تموز 2024

المحرر معزز عبيات: بن غفير داس على جسدي في السجن

بيت لحم- الحياة الجديدة- عصام الريماوي- بجسم هزيل وعلى كرسي متحرك وبكلمات متقطعة، وصف الأسير المحرر معزز عبيات، اليوم الأربعاء، سجن (النقب)، بأنه "سجن غوانتانامو" ولا يتصوره العقل حيث القتل، والضرب، والجوع، والمرض، مشيرا الى ان 2000 أسير يعانون من أمراض مزمنة، ووضعهم سيئ جدا.

وقال الأسير عبيات وهو يرقد على سرير الشفاء في الجمعية العربية للتخصصي في بيت جالا بمدينة بيت لحم بعد يوم من الإفراج عنه بوضع صحي سيئ وجسم هزيل: إن وزير الأمن القومي الاسرائيلي إيتمار بن غفير داس على جسده في 4 كانون الأول/ديسمبر الماضي خلال وجوده في سجن عوفر.

وأضاف أنه تعرض للضرب المبرح أثناء اعتقاله أواخر تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وطالب من كافة المؤسسات والجمعيات الحقوقية بضرورة التدخل من اجل إنقاذ حياة الأسرى خاصة في سجن النقب، وبضرورة إرسال محامين لزيارتهم والاطلاع على اوضاعهم.

وظهر عبيات البالغ من العمر 37 عاما، بجسد هزيل جدا وكان يتحرك بصعوبة بسبب إصابته في رجله، حيث تعرض لتعذيب شديد داخل السجن خلال فترة اعتقاله.

وأمضى عبيات 9 أشهر في الاعتقال الإداري، وأفرج عنه من سجن النقب أمس الثلاثاء وهو في حالة صحية سيئة، رغم أنه لم يكن يعاني أية مشاكل صحية قبل اعتقاله.

من جانبه، أكد نادي الأسير أن (16) أسيرا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء العدوان على قطاع غزة، محتجزة جثامينهم، وهم من بين (27) أسيرا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.

واشار إلى ان قوات الاحتلال، صعدت من حملات الاعتقال بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، حيث بلغت حالات الاعتقال في الضفة، أكثر من (9600) حالة، مبينا ان هذه المعطيات لا تشمل عدد المعتقلين من غزة حيث اعترف الاحتلال باعتقال أكثر من 4500 مواطن.

ولفت نادي الأسير، إلى أن قضية الأسرى، شكلت وجها من أوجه حرب الإبادة، نتيجة لمستوى الجرائم غير المسبوقة التي رصدها ووثقها على مدار التسعة أشهر الماضية.

وأضاف النادي "في ضوء العدوان على الأسرى، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، حيث وصل عدد المعتقلين الإداريين حتى بداية الشهر الجاري إلى 3 آلاف و380 معتقلا على الأقل بينهم نساء وأطفال".

 وأكد النادي أن مئات المعتقلين الإداريين هم من المرضى، وأن غالبيتهم من الأسرى السابقين الذين أمضوا سنوات في سجون الاحتلال.