عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 31 أيار 2024

الاحتلال يشعل حريقا مُدمرا في "الحسبة" ومجمع البيرة التجاري

"تصوير: عصام الريماوي"

رام الله- الحياة الجديدة- إسلام أبو عرة- لم يكتف الاحتلال بفرض الحصار وتقييد حركة المواطنين في الضفة الغربية، بل جاء في جنح الليل كخفافيش الظلام، ليقتحم محل صرافة في شارع القدس بمدينة البيرة، وليشعل النيران في مئات البسطات في سوق الخضار "الحسبة" وعشرات المحلات التجارية في مجمع بلدية البيرة التجاري بواسطة قنابل الغاز.

وتحولت هذه المحلات فجر أمس الخميس إلى رماد بفعل الحريق المدمر الذي أشعلته قنابل جيش الاحتلال.. هذه الكارثة أودت بمصادر رزق مئات العائلات، وزادت من معاناتهم الاقتصادية في ظل أوضاع تجارية صعبة.

وفي السوق المحترق، استمعت "الحياة الجديدة" إلى ما قاله متضررون من الحريق حيث الأسى كان واضحا في أعينهم بعد أن فقدوا مصدر رزقهم الذي تحول إلى رماد بين ليلة وضحاها.

الآن، يقف هؤلاء التجار وأسرهم في حيرة، متسائلين عن كيفية إعادة بناء حياتهم بعد أن دمرت النيران كل شيء، منتظرين بارقة أمل تضيء طريقهم نحو مستقبل وحياة كريمة.

وقال رئيس قسم الإعلام في بلدية البيرة ناصر عيد إن المجلس البلدي في حالة انعقاد طارئ وسيشكل لجنة لحصر الخسائر بشكل دقيق، لكن مبدئيا فان جميع البسطات والأكشاك في الجزء العلوي من سوق الخضار "ساحة الأوقاف" انحرقت.

واضاف انه في الساعة الثالثة من فجر أمس تقريبا، قامت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز باتجاه السوق، وكما هو معروف هناك "شوادر" سريعة الاشتعال فيه أدت إلى تفاقم وتسارع الحريق.

وتابع عيد: النيران امتدت من بسطة لبسطة بفعل قنابل الغاز التي أطلقها الاحتلال، ليصل الحريق إلى مجمع بلدية البيرة التجاري "مجمع المالكي" الذي عملت طواقم الدفاع المدني ساعات عدة لاخماده.

وأشار ناصر إلى أن جميع البسطات في الجزء العلوي احترقت بالكامل، كما تعرض مجمع بلدية البيرة التجاري لحريق أتى على عدة طوابق، وأدى إلى احتراق عشرات المحلات التجارية داخله.

من جهته قال المقدم نائل العزة مدير العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني طاقم الجهاز سيطرت على "حريق ضخم في سوق الخضار وعدد من المحال التجارية بمدينة رام الله والبيرة".

وأضاف أن طواقم الدفاع المدني سيطرت فجر أمس على حريق في سوق الخضار المركزي في البيرة بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال لوسط المدينة وإطلاق قنابل الصوت والغاز.

وتابع: الحريق بدأ في عربات الخضار الخشبية وانتقل لبعض المحال التجارية، حيث عملت 10 مركبات إطفاء بتعزيز من محافظتي القدس وسلفيت بقوة بلغت 60 رجل إطفاء بالإضافة لمساندة الشركاء في الشرطة والأمن الوطني والبلدية على السيطرة ومنع امتداد النيران للمجمعات التجارية المجاورة.

وأوضح أن مدير عام الدفاع المدني اللواء العبد إبراهيم خليل أشرف على عمل الطواقم الميدانية، التي بقيت في الموقع لساعات إضافية لضمان عدم تجدد اشتعال النيران. وكان محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام تفقدت السوق، وتابعت جهود طواقم الدفاع المدني.