عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 12 أيار 2024

مصر ترفض التنسيق مع إسرائيل في دخول المساعدات من معبر رفح

القاهرة- رام الله - الحياة الجديدة- رويترز- نقلت قناة القاهرة الإخبارية الفضائية المصرية أمس السبت عن مصدر رفيع المستوى قوله إن مصر رفضت التنسيق مع إسرائيل في دخول المساعدات من معبر رفح بسبب "التصعيد الإسرائيلي غير المقبول وحملتها مسؤولية تدهور الأوضاع بقطاع غزة أمام كافة الأطراف".

وقال مسؤولون أميركيون إن إسرائيل لم تنسق "كما يلزم" مع مصر قبل احتلال الجانب الفلسطيني من معبر رفح؛ الأمر الذي دفع القاهرة إلى وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والمطالبة بانسحاب جيش الاحتلال من المعبر. جاء ذلك حسب ما أورد موقع "واللا" الإسرائيلي، أمس؛ واعتبر أن ذلك يفسر الانخفاض الحاد في كمية المساعدات التي دخلت إلى القطاع، وأشار إلى جهود أميركية لتسريع إدخال المساعدات.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن امتناع مصر عن إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، قد يؤدي إلى إنهاء "العملية العسكرية في رفح" في ظل موقف القاهرة والضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية.

وذكرت مصادر في الهلال الأحمر في مصر أن "الشحنات توقفت تماما"؛ علما بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان احتل الجانب الفلسطيني من المعبر في 7 أيار الجارير.

ونقل موقع "واللا" عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين قولهم إن "مصر ترفض إدخال شاحنات المساعدات إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم، طالما لم ينسحب الجيش الإسرائيلي من معبر رفح".

وحسب المسؤولين الأميركيين رفيعي المستوى الذين تحدثوا لموقع "واللا" (لم يسمهم)، فإن "إسرائيل لم تنسق كما يجب مع المصريين في ما يتعلق بالعملية العسكرية في معبر رفح"، ولفتوا إلى حالة من الغليان لدى المسؤولين في القاهرة من هذه الخطوة.

ووفقا لموقع "عرب 48"، ذكر المسؤولون أن واشنطن تضغط على القاهرة في محاولة لدفعها إلى التراجع عن قرارها بشأن وقف إداخال شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، فيما تشترط القاهرة انسحاب جيش الاحتلال من معبر رفح.

وأشار مسؤول أميركي رفيع تحدث لموقع "واللا"، إلى "انخفاض مقلق في كمية المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع". وأضاف أن "هذا بالضبط ما حذرنا إسرائيل منه". وتابع: "ما يحدث الآن في معبر رفح هو صورة مصغرة للسلوك الإسرائيلي في الأشهر السبعة الماضية. جميع الخطط لا تعمل. وهذا هو بالضبط سبب عدم ثقتنا بما يقولونه لنا عن العملية في رفح".