القصف الإسرائيلي الأعنف على جنوب لبنان
غالانت يهدد وأميركا تحذر وسيجورنيه إلى بيروت

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- في وقت يهدد فيه الاحتلال الاسرائيلي باجتياح رفح جنوب قطاع غزة، يوسع زنار ناره حول القرى الجنوبية في لبنان، حيث نفذ أمس الاربعاء سلسلة ضربات هي الأعنف منذ اندلاع المواجهات مع حزب الله حيث شن طيرانه الحربي 13 غارة استهدفت أطراف بلدتي عيتا الشعب وراميا، جبل بلاط وخلة وردة.
في الاثناء اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي أنه هاجم بالطائرات المقاتلة والمدفعية نحو 40 هدفا لحزب الله خلال دقائق معدودة في بلدة عيتا الشعب في جنوب لبنان، وأنه تم الهجوم على مرافق التخزين والأسلحة وتدمير منصة لإطلاق صواريخ في طيرحرفا وبنى تحتية لحزب الله في مركبا وعيتا الشعب جنوب لبنان، مضيفا انه "قصف بالمدفعية منطقتي كفرشوبا وشيحين لإزالة تهديد".
تزامنا، وخلال زيارة له الى مقر المنطقة الشمالية، اطلق وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت تهديداته معلنا أن قوات الاحتلال تقوم بـعملية هجومية على جنوب لبنان بأكمله وأن حوالي نصف قادة حزب الله الميدانيين في جنوب لبنان تمت "تصفيتهم" وان الهدف هو اعادة سكان الشمال الى منازلهم والفترة القادمة ستكون حاسمة.
في هذا الاطار شن طيران الاحتلال الاسرائيلي غارة استهدفت منزلا في اطراف بلدة علما الشعب لجهة بلدة الضهيرة، واخرى على بئر كلاب في جبل الريحان في منطقة جزين، كما اطلقت المدفعية الاسرائيلية قذائف حارقة على اللبونة والحرج الواقع بين الضهيرة ويارين، وأفيد عن اطلاق قنابل مضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق في القطاعين الغربي والاوسط.
ويأتي هذا التصعيد في الجنوب اللبناني على مقربة من زيارة وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه الى بيروت السبت المقبل يناقش فيها المقترحات الفرنسية الآيلة الى اعادة الاستقرار على الحدود.
وحسب مصادر دبلوماسية لقناة "الجديد" اللبنانية فان سيجورنيه سيحمل معه ورقة منقحة وقد يسلمها الى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أو يتولى ذلك وفد فرنسي مشترك من الخارجية والجيش الفرنسي، وان الورقة الفرنسية تتضمن ثلاثة بنود تنفذ على ثلاث مراحل وهي تختصر القرار 1701 على اعتبار ان القرار لا ينفذ دفعة واحدة.
وفي السياق، أفادت معلومات قناة الـ "LBCI" بأن "باريس، التي حصلت على أجوبة واضحة من بيروت وتل أبيب على ما سمي بورقتها لوقف القتال، تريد تحضير الأرضية للانتقال لحظة توقف الحرب على قطاع غزة، لبدء العمل على تنفيذ القرار 1701، وصولا الى تحقيق وقف نار يكون أطول من الذي تحقق في العام 2006".
احتمالات التصعيد بين لبنان واسرائيل كان ايضا محط تحذير واشنطن امس. وقد رأت مساعدة وزير الخارجية الأميركي باربرا ليف أن "احتمالات التصعيد على الحدود بين لبنان وإسرائيل حادة". وقالت: "حذرنا إسرائيل بشأن كيفية ردها على هجمات حزب الله، واستخدمنا قنواتنا وعبر شركاء آخرين لتحذير حزب الله من توسيع الصراع".
مواضيع ذات صلة
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار