عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » الاسرى » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 18 نيسان 2024

احياء يوم الأسير الفلسطيني في محافظات الضفة

ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال جريمة حرب منظمة

محافظات- الحياة الجديدة- مراد ياسين- نادر زهد - وفا- أحيا آلاف المواطنين في الضفة الغربية المحتلة أمس الأربعاء يوم الأسير الفلسطيني حيث نظمت مسيرات ووقفات في مراكز المدن.

وتزامن يوم الأسير هذا العام مع تصاعد عدوان الاحتلال على شعبنا، واستمراره في تنفيذ إبادته الجماعية في قطاع غزة.

رام الله والبيرة

وجابت مسيرة حاشدة شوارع المدينة الرئيسية، بمشاركة عضوي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، وصالح رأفت، ونائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، والمفوض السياسي العام طلال دويكات، وعدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية وممثلي مؤسسات الأسرى، والفصائل، وذوي المعتقلين، وشخصيات سياسية واعتبارية، رافعين الأعلام الفلسطينية، وصور المعتقلين وشهداء الحركة الأسيرة.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات تدعو إلى وقف عدوان الاحتلال على قطاع غزة والضفة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.

وطالبوا المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والحقوقية بالوقوف إلى جانب المعتقلين وعائلاتهم، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة عن أرضه.

ودعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس إلى توحيد المنصات الوطنية، وتوحيد كل الجهود والأهداف الوطنية، حتى النصر وتحرير المعتقلين.

وأعلن اعتماد برنامج وطني ونضالي الأحد المقبل، لمساندة المعتقلين ونصرةً لغزة، داعيا إلى توسيع دائرة المشاركة في الفعاليات، دعما لهم ولنصرتهم.

نابلس

وشارك مئات المواطنين، بمسيرة حاشدة جابت شوارع مدينة نابلس، وذلك ضمن إحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني.

ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، وهيئة الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، ولجنة التنسيق الفصائلي، وفعاليات نابلس ومؤسساتها، الأعلام الفلسطينية وصورا للمعتقلين، داعين لدعم وإسناد المعتقلين ووقف جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وأكد محافظ نابلس غسان دغلس أن حرية المعتقلين قادمة لا محالة، وأن ما يقوم به المستعمرون والمحتلون من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني، يُجسد إرهابا واضحا.

وشدد على ضرورة توحيد الجهود الفلسطينية والعربية والدولية لنصرة قضية المعتقلين، وإطلاق سراحهم من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد متحدثون خلال الوقفة على ضرورة التحرك الدولي العاجل لوقف معاناة المعتقلين الفلسطينيين، وجرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

الخليل

وشارك حشد من أبناء محافظة الخليل وفعالياتها، وممثلو القوى الوطنية السياسية، وعائلات المعتقلين، وكوادر من المعتقلين المحررين، وهيئة التوجيه السياسي والوطني، وعدد من المؤسسات الرسمية والأهلية، في وقفة على دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل، عنوان "لننتصر لأسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال، ولتتوقف حرب الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا في غزة هاشم".

ورفع المشاركون خلال الوقفة صور المعتقلين والمعتقلات المرضى منهم، والشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال، ولافتات خطت عليها كلمات تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم، وأخرى تطالب بملاحقة ضباط إدارة المعتقلات في المحاكم الدولية على الجرائم التي يرتكبونها بحق المعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

وألقيت كلمات من المشاركين، أشادوا خلالها بصمود المعتقلين والمعتقلات في وجه السجانين، منددين بجرائم الاحتلال المستمرة والمتواصلة بحقهم.

وقال محافظ الخليل خالد دودين، إن معتقلي فلسطين هم عنوان النضال والكفاح الوطني، مؤكدا أن قضيتهم تحتل سلم أولويات القيادة.

وأضاف: "موحدون خلف المعتقلين، وخلف القرارات التي تحمي حقوقنا الوطنية وإرادة شعبنا الفلسطيني، ونؤكد أهمية توحيد الجهود لمواجهة مخططات الاحتلال الإجرامية".

ودعا دودين، المؤسسات الدولية للتحرك العاجل لوقف الجريمة المنظمة التي ترتكب بحق المعتقلين والمعتقلات، مطالبا بتشكيل لجان تحقيق دولية لمحاسبة حكومة الاحتلال على هذه الجرائم المتواصلة بحق الأسرى العزل.

وقال الناطق الإعلامي باسم نادي الأسير أمجد النجار، إن يوم الأسير سيبقى خالدا للأبد، لأنه يحمل في طياته الألم والأمل، ونستذكر من خلاله معتقلين ضحوا بريعان شبابهم من أجل حريتنا وكرامتنا، مؤكدا أن صرختهم من ظلمة الزنازين واستغاثاتهم، تتحول إلى موجات غضب تدق جدران المعتقلات.

ودعا إلى تفعيل نشاطات الدعم والمساندة للمعتقلين، مطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري والعمل على إطلاق سراحهم من المعتقلات التي تجسدت فيها العنصرية، وعمليات الإذلال الممنهجة.

وأشار النجار، الى أهمية دعم المعتقلين الذين يتعرضون لعمليات الاعتداء والتنكيل والحرمان بشكل متزايد وملحوظ، لا سيما بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وذلك بدعم من المستوى السياسي الإسرائيلي الكنيست التي شرعت القوانين القاسية للنيل من صمود معتقلينا، في ظل العدوان المتواصل على أبناء شعبنا.

وأوضح أن يوم الأسير يحل في ظل وجود ما يقارب (9500) معتقل ومعتقلة داخل المعتقلات، كذلك ارتفاع عدد المرضى منهم ليصل إلى (1500)، إضافة لازدياد أعداد الإداريين الذي وصل الى (3660)، إلى جانب (80) سيدة فلسطينية، و(200) طفل، وارتقاء 16 معتقلات بعد 7 أكتوبر، فيما لاتزال حكومة الاحتلال تحتجز جثامين (27) شهيدا في ثلاجاتها.

وقال مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين إبراهيم نجاجرة، إن نصرة المعتقلين والوقوف إلى جانبهم واجب وطني وإنساني وأخلاقي، داعيا المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، لوقف الجرائم الإسرائيلية بحقهم، بدءا من الاعتقال الإداري، والإهمال الطبي، والعزل بظروف غير لائقة إنسانيا، واستمرار عمليات التنكيل والاعتداء عليهم، وانتهاك كافة القوانين والأعراف الدولية، خاصة القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، واتفاقيات جنيف وغيرها.

وأوضح أن قضية المعتقلين أصبحت قضية دولية، ويجب على المجتمع الدولي أن يحاسب إسرائيل على أعمالها الإجرامية بحقهم، والتي تنتهك حقوقهم والاتفاقيات الدولية في هذا الإطار.

وفي كلمة القوى الوطنية، أكد إسماعيل أبو هشهش، إن قضية المعتقلين من أولويات القضايا الوطنية، مطالبا بتفعيل الآليات مع المؤسسات الدولية والحقوقية، والمحكمة الجنائية الدولية، لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم.

وطالب، الأمين العام للأمم المتحدة، لضرورة عزل الاحتلال وإدراجه على لائحة دول التي تنتهك حقوق الإنسان، لما يرتكبه من جرائم بحق شعبنا، من إعدامات ميدانية، كذلك لما يمارسه من جرائم ضد الإنسانية.

وفي كلمة أهالي المعتقلين، دعا زياد أبو رموز، المنظمات الحقوقية والدولية، للضغط على حكومة الاحتلال، لوقف عمليات القمع والحرمان والتعذيب للمعتقلين في المعتقلات.

كما دعا إلى وقفة دولية في كافة المحافل، بما فيها مجلس الأمن، لوقف الجرائم المتواصلة بحق المعتقلين الذين يتعرضون لأبشع عمليات العقاب والإعدام الممنهج.

بيت لحم

وشارك مئات المواطنين في تظاهرة لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني في ساحة المهد وسط المدينة.

وقال محافظ بيت لحم محمد طه، إن هذه الحرب الشرسة التي يشنها الاحتلال على شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده بمن فيهم المعتقلون في سجون الاحتلال، تهدف إلى النيل من الإرادة الفلسطينية، ولكن في كل مرة يتبين أن الإرادة الفلسطينية أقوى من سياسات الاحتلال.

ودعا العالم إلى الوقوف أمام مسؤولياته تجاه شعبنا، ووقف هذه الحرب الإبادية، ووقف ما يتعرض له المعتقلون في سجون الاحتلال من انتهاكات وتنكيل وقتل.

وقالت رئيسة هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم ماجدة الأزرق، إن رسالة أبناء شعبنا هي لإسناد المعتقلين ودعمهم في ظل الهجمة الشرسة التي تشنها إدارة سجون الاحتلال، وخاصة بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر الذي يعد تاريخا مفصليا في تاريخ الحركة الأسيرة.

وقال رئيس نادي الأسير عبد الله زغاري، إن الاحتلال تمادى في ظلمه وجبروته، وبات ينتقم من المعتقلين من خلال الضرب والتعذيب.

ووجه رسالته إلى كل مؤسسات حقوق الإنسان بضرورة التحرك لإنقاذ حياة المعتقلين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، ووقف حقن الأمراض في أجسادهم.

أريحا

ونُظمت وقفة تضامنية مع السلاى في مدينة أريحا، وسط دوار المدينة المركزي، لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

وبدأت الوقفة بقراءة آيات من الذكر الحكيم، والسلام الوطني الفلسطيني، ودقيقة صمت وحداد على أرواح الشهداء، وقصيدة وطنية من أحد طلبة مدينة أريحا لمعتقلينا في سجون الاحتلال.

وشارك في الوقفة ممثلون عن إقليم "فتح" في أريحا، وعن الفعاليات الوطنية والشعبية، ومديرية التربية والتعليم في المحافظة.

وتخللت الوقفة كلمات لمدير نادي الأسير في أريحا عيد براهمة، ومدير عام التربية والتعليم في أريحا محمد حواش، وأمين سر إقليم فتح في أريحا نائل أبو العسل، وعدد من المتحدثين عن معاناة المعتقلين والمعتقلات القابعين خلف قضبان سجون الاحتلال.

طوباس

وحمل المشاركون في الوقفة الجماهيرية صورا للاسرى، ويافطات تطالب بالإفراج عنهم.

وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن ما يتعرض له المعتقلون داخل السجون جريمة حرب منظمة، وشهادات المعتقلين المفرج عنهم "مرعبة"، كونها تكشف عن مجازر بحقهم من تجويع وتعذيب واغتيال، بتعليمات من حكومة اليمين المتطرفة.

وأضاف: نبعث برسالة إلى المعتقلين أن الشعب الفلسطيني خلفكم ولن يترككم وحدكم في مواجهة إدارة السجون، وحرب التجويع التي تمارسها بحقكم، كما نبعث برسالة إلى الاحتلال أنه لن ينعم بالاستقرار ما لم يتحرر المعتقلون.

وطالب، أحرار العالم بالخروج عن صمتهم ورفع يد إدارة السجون عن المعتقلين، كما طالب الصليب الأحمر بالوقوف عند مسؤولياته، مشيرا  إلى أن شهيدين من طوباس قضيا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر داخل سجون الاحتلال بسبب الإهمال، كما اعتقل نحو 250 مواطنا.

بدوره، قال محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد: قضية المعتقلين قضية إستراتيجية تمس كل بيت من بيوت أبناء شعبنا، وإحدى القضايا المهمة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

وأضاف: نحيي هذا اليوم، ولكن هذا العام نحييه بألم ومرارة، وهذا العدوان على أبناء شعبنا في كل أماكن وجوده، كما ترتكب إدارة السجون جرائم اغتيال بحق المعتقلين.

وتابع الأسعد: لم نترك المعتقلين خلفنا في المعركة، وما تقوم به إدارة السجون مخالف لكل المواثيق الدولية.

وطالب كل المؤسسات الحقوقية بأن تقف عند مسؤولياتها من أجل إنقاذ حياة المعتقلين.

وقال بسام مسلماني من لجنة التنسيق الفصائلي، إن المعتقلين يتعرضون للقتل والإبادة داخل سجون الاحتلال، مشددا على ضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لكبح انتهاكاتها بحقهم.

قلقيلية

ونظمت القوى الوطنية وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير وفعاليات محافظة قلقيلية وقفة جماهيرية حاشدة، في يوم الأسير الفلسطيني، انتصارا للمعتقلين القابعين في سجون الاحتلال، ورفضا لحرب الإبادة الجماعية على شعبنا في غزة، وذلك اليوم في ميدان الشهيد أبو علي إياد وسط مدينة قلقيلية.

وشارك في الوقفة التي نُظمت في ميدان الشهيد أبو علي إياد وسط مدينة قلقيلية، عدد من المسؤولين، وممثلو القوى الوطنية، ومدير نادي الأسير لافي نصورة، ومدير هيئة الأسرى والمحررين نائل غنام، ومديرون وممثلو المؤسسات المدنية والعسكرية، والبلديات، والهيئات المحلية والجمعيات، وفعاليات رسمية وشعبية من المحافظة، ومعتقلون محررون، وعائلات المعتقلين.

وأكد المشاركون أن قضية المعتقلين محورية وثابتة من الثوابت الوطنية الفلسطينية، مستنكرين ما يقوم به الاحتلال من جرائم بحق معتقلينا، خاصة بعد الحرب المعلنة على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة بما فيها القدس، مستذكرين الشهداء منهم، خاصة المعتقل وليد دقة الذي استُشهد في سجون الاحتلال نتيجة لسياسة الإهمال الطبي، وطالبوا بإعادة جثامين الشهداء.

جنين

وشارك حشد من ممثلي المؤسسات الرسمية، والفعليات الشعبية العاملة في مجال نصرة قضية الأسرى، وعدد من ذوي الأسرى ي محافظة جنين في وقفة دعم وإسناد للأسرى، في إطار إحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، ومؤازرة الأسرى في مواجهة سياسية الاحتلال ومصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى في سجون الاحتلال.

وشارك في الوقفة ممثلو المؤسسات العاملة في مجال الأسرى، وكذلك ممثلو المؤسسات  الرسمية، وعدد من أهالي الأسرى، وأسرى سابقون. ورفع المشاركون في الوقفة صور الأسرى وشعارات منددة بانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى.

وألقيت العديد من الكلمات التي أكدت استمرار الفعاليات النضالية لقضية الأسرى حتى يتم تبييض السجون، وفي الكلمات أكد المتحدثون أن كل ممارسات الاحتلال لن تنال من عزيمة الأسرى ومن نضال شعبنا، الداعم للأسرى، وأشار سياف أبو سيف مدير عام هيئة شؤون الأسرى في محافظة جنين أن القيادة متمسكة في دعم قضية الأسرى، واعتبار أن نصرة الأسرى وحريتهم من الثوابت التي لا يمكن التنازل عنها.

واستنكر راغب أبو دياك رئيس نادي الأسير في محافظة جنين كل ممارسات الاحتلال بحق الأسرى، واعتبر أن ما يجري بحق الأسرى في هذه الفترة إنما يهدف النيل من عزيمة الأسرى، وبعث أبو دياك برقية عهد من كل أحرار شعبنا إلى جانب الأسرى في سجون الاحتلال، واعتبر أن كل ما يقوم به الاحتلال ينسجم مع سياسات حكومات الاحتلال العنصرية بحق شعبنا.

كما بعث أحمد القسام ممثل محافظ محافظة جنين بتحية عز وتقدير لكل الأسرى في سجون الاحتلال، حيث اعتبر أن قضية الأسرى على رأس قائمة الألويات لدى القيادة الفلسطينية، وحيا القسام كل الجهود التي تبذل من أجل حرية أسرانا في سجون الاحتلال.

طولكرم

وشارك العشرات من أهالي وذوي الاسرى في طولكرم في وقفة تضامنية مع الاسرى قبالة الصليب الأحمر الدولي رفع خلالها المشاركون الاعلام الفلسطينية وصور العشرات من الاسرى القابعين في سجون الاحتلال، كما ردد المشاركون الهتافات الوطنية المنادية بحرية الاسرى والمنددة بإجراءات مصلحة سجون الاحتلال الوحشية بحق الاسرى.

وشارك في الوقفة التضامنية محافظ طولكرم مصطفى طقاطقة وأمين سر حركة فتح بطولكرم إياد جراد "أبو الصامد" ومنسق الفصائل فيصل سلامه وإبراهيم النمر مدير نادي الأسير، وممثلو الفصائل، وهيئة شؤون الأسرى  والمؤسسات الرسمية والأهلية، والبلديات والجامعات والأطر وفعاليات المحافظة.

وأكد طقاطقة أن يوم الأسير يوم من تاريخ  النضال الفلسطيني، انطلاقا من حالة التضامن والوقوف المستمر إلى جانب أسرانا الأبطال، والذين تمارس عليهم إدارة سجون الاحتلال  في هذه الأوقات أبشع الاعتداءات في ظل جريمة الإبادة وما يتعرض له أهلنا في قطاع غزة وفي كل مكان من هذا الوطن.

وقال: "يواصل الرئيس محمود عباس الجهود والتحرك  مع المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والدولية، للإفراج عن أسرانا، ومن هنا  نترحم على ارواح الشهداء ونوجه التحية للأسرى، حيث إنه  منذ بداية الحرب والعدوان على غزة، استشهد في سجون الإحتلال العديد من أسرانا ، بسبب التعذيب، والحرمان من الدواء والعلاج والغذاء، وأبسط الحقوق الإنسانية لأسرانا، والذين هم بوصلة نضالنا الوطني، لأن الحركة الأسيرة الفلسطينية نبراس لنا جميعاً، وسنبقى على عهدهم نقف إلى جانبهم، وسنكون دائماً وأبداً معهم.

وقال منسق فصائل العمل الوطني سلامة ان  كافة مكونات محافظة طولكرم حضروا اليوم للمشاركة في فعالية التضامن مع اسرانا الابطال، مؤكدا ان محافظة طولكرم تواصل كل يوم ثلاثاء وبشكل اسبوعي على تنظيم وقفة  اسناد وتضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال لكي نؤكد للاحتلال والعالم كله ان شعبنا لن يقبل ببقاء اسراه داخل السجون ، مؤكدا ان شعبنا لن يتخلى عن الثوابت الفلسطينية رغم الحرب التي يشنها الاحتلال علينا في الضفة وغزة في محاولة يائسة لطمس حقوق شعبنا وحقه في إقامة دولته الفلسطينية بعاصمته القدس الشريف.

ودعا سلامة مؤسسات المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان والهيئات والمحافل الدولية الضغط على مصلحة سجون الاحتلال لوقف الانتهاكات الجسيمة بحق الاسرى والعقوبات التي فرضتها على الاسرى تحديدا بعد السابع من أكتوبر.

ووجه عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ندى طوير صرخة عالية للمجتمع الدولي لوقف المجازر وحرب الإبادة التي تشنها حكومة الاحتلال ضد أهلنا واحبتنا في قطاع غزة، وضد اسرانا البواسل داخل السجون، مؤكدة انه منذ السابع عشر من نيسان، تشن حكومة الاحتلال حربا وحشية على الاسرى في السجون وسط صمت مريب من قبل ما يسمى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان، مؤكدة ان عددا من الاسرى بترت أيديهم وارجلهم جراء التعذيب الوحشي الذي تعرض له الاسرى داخل السجون.

سلفيت

وأحيت محافظة سلفيت، يوم الاسير الفلسطيني، بوقفة دعم واسناد تضامنية مع، بالتعاون مع فصائل العمل الوطني وهيئة شؤون الاسرى ونادي الأسير الفلسطيني بالمحافظة.

جاء ذلك بحضورمحافظ سلفيت اللواء د.عبدالله كميل، ومشاركة المؤسسات الرسمية والاهلية والهيئات المحلية وفعاليات وقوى المحافظة، ونائب امين سر حركة فتح علي الجاسر، وأعضاء لجنة الاقليم والمناطق التنظيمية، ومدراء وممثلي المؤسسات الامنية والرسمية والاهلية وعدد من أهالي الأسرى وحشد من المواطنين.

قال المحافظ كميل:"ان قيادتنا الحكيمة ممثلة بالرئيس محمود عباس لم ولن تدخر جهدا في الدفاع عن تضحيات الاسرى وعائلاتهم رغم كل الضغوطات التي تمارس ضدها ، كما ان السابع عشر من نيسان يوم وطني إنساني عالمي للتضامن مع الأسرى، أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، ليصبح تقليداً وطنياً، يجسد تطلع الشعب الفلسطيني نحو الحرية وتحرير مناضليه من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي."

وأضاف: "يأتي هذا اليوم في ظل نكبات متتالية لاسيما النكبة الناتجة عن العدوان الاسرائيلي الظالم الذي يمارس على شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة، والذي يتعرض لابشع حملة تطهير عرقي وإبادة جماعية أمام هذا العالم الصامت. "

واشار كميل الى انه في ظل ذلك يتعرض اسرانا الابطال في سجون الإحتلال إلى أبشع حملة تعذيب وخاصة الاسيرات ، فهناك تسريبات تتحدث عن عمليات اغتصاب وقطع لاوصالهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم في الطعام. مؤكدا أن إسرائيل تستغل الصمت الدولي بعد 7 اكتوبر لتثأر من اسرانا الابطال.

وبين اللواء كميل أن الاحتلال اغتال 11 أسير داخل سجونه الظالمة، وثلاث محاولات اغتيال طالت القائد الاسير المناضل مروان البرغوثي، وكل الأسرى بالنسبة لنا مروان البرغوثي. مؤكدا أن الأسرى هم رموز الشعب الفلسطيني، وموقف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس ثابت ومن اولويات القضايا.

واختتم المحافظ:"إن الشعب الفلسطيني الذي ضحى بأكثر من مليون اسير، وأكثر من 170 الف شهيد منذ عام 1948، لا بد أن ينتصر وارادة شعبنا لا يمكن أن تنكسر، وعلينا أن نستمد قوتنا من قوة وصمود اسرانا، مشيدا بصمودهم رغم سياسات التعذيب والإهمال بحقهم.

وفي كلمة فصائل العمل الوطني ومؤسسات الأسرى في محافظة سلفيت، دعا نزار الدقروق إلى ضرورة أن تكون هناك ملاحقة حقيقية وجادة لقادة الاحتلال، من قبل جميع المؤسسات الحقوقية، نظرا لحجم الجريمة التي يرتكبونها بحق أسرانا داخل المعتقلات، وأكد على أن وحدة شعبنا والحركة الأسيرة هي صمام الأمان في مواجهة كم الانتهاكات والسياسات الإسرائيلية بحقهم.