عشرات الآلاف يتظاهرون ضد حكومة نتنياهو ويطالبون بانتخابات مبكرة
زعيم المعارضة لبيد توجه إلى واشنطن للقاء مسؤولين أميركيين

رام الله- الحياة الجديدة- تظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين مساء السبت، في تل أبيب وأكثر من 50 موقعا وبلدة أخرى ضد الحكومة الإسرائيلية وللمطالبة بإجراء انتخابات بشكل فوري.
وشهدت التظاهرات، عودة منظمي الاحتجاجات ضد حكومة نتنياهو للتظاهر للمرة الأولى منذ بدء الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ونظمت التظاهرة المركزية في تل أبيب بمشاركة أكثر من 100 ألف متظاهر، طالبوا بإجراء انتخابات مبكرة.
وجاء عن منظمي الاحتجاجات أن "الدعوة لتحديد موعد متفق عليه لإجراءات انتخابات إلى جانب المطالبة بإعادة المختطفين الآن تعكس ما نعرفه جميعا". وأضافوا: "إسرائيل تواجه عقبتين من أجل إعادة تأهيلها، تتمثلان في بقاء الحكومة والمصير الشخصي لمن يترأسها".
ووفقا لموقع "عرب 48"، نظمت تظاهرة أخرى لعائلات وأقارب الأسرى خارج مقر وزارة الجيش في تل أبيب.
ودعت عائلات الأسرى الإسرائيليين "كابينيت الحرب" بإيعاز رئيس الشاباك، رونين بار، ورئيس الموساد، ديفيد برنياع، بعدم العودة من محادثات القاهرة من دون صفقة.
وفي قيسارية حيث منزل نتنياهو، تظاهر نحو ألفي شخص فيما اعتقل 3 متظاهرين، كما تظاهر الآلاف في مدينة حيفا وأغلقوا مفرق "حوريف".
وشارك رئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، بتظاهرة في كفار سابا، وقال خلالها: "نتنياهو اعتذر عما يحدث لنا في العالم. نحن نفقد أصدقاءنا في العالم وهذا هو أكبر فشل سياسي في تاريخنا".
واتهمت عائلات الأسرى الإسرائيليين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى صفقة تبادل في ظل خضوعه للمتطرفين في ائتلافه الحكومي، مشددة على أنها ستواصل حراكها حتى الإطاحة به.
واعتبرت أن "نتنياهو يعرقل عمدا التوصل للصفقة فيما يموت الرهائن في الأسر؛ نتنياهو يخاف من (وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش) و(وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير). سنواصل الحراك حتى إسقاطه".
وتابعت "حتى الرئيس الأميركي، جو باين، بات يعتقد أن نتنياهو يحبط محاولات التوصل إلى صفقة، ويواصل بيع الأوهام بشأن رفح بينما يتخلى عن الرهائن خلافا لموقف المستوى المهني وخلافا لموقف شركائه في الحكومة. تحدثنا مع أعضاء في الليكود، هم لا يفهمون سبب خضوعه لبن غفير وسموتريتش".
وتوجه لبيد إلى واشنطن اليوم لإجراء محادثات مع مسؤولين كبار، حسب ما أفاد حزبه، وسط تصاعد التوتر بين حكومتي البلدين بشأن طريقة إدارة إسرائيل للحرب على غزة.
ومن المقرر أن يلتقي لبيد وزير الخارجية أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جايك ساليفان ومسؤولين آخرين، حسب ما قال حزبه "يش عتيد" الوسطي عبر منصة إكس.
وخلال زيارته، سيجتمع لبيد أيضا مع زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر الذي دعا الشهر الماضي إلى إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل لمنح الناخبين فرصة للتخلص من نتنياهو الذي وصفه بأنه أحد العقبات الرئيسية أمام السلام.
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد