تواصل القصف الإسرائيلي وميقاتي يؤكد: بدأنا التحضير لاستقرار طويل المدى في جنوب لبنان
صرخة فلسطينية لبنانية أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت ضد العدوان على غزة

بيروت - الحياة الجديدة- هلا سلامة- انضمت بيروت إلى الحراك العالمي والتظاهرات التي خرجت في مختلف بلدان العالم للمطالبة بوقف العدوان الهمجي الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة منذ أكثر من مئة يوم وخلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين ودمارا شاملا قطع سبل الحياة.
مجددا صرخة فلسطينية ولبنانية موحدة من أمام مقر الأمم المتحدة أمس الثلاثاء في اعتصام شاركت فيه الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية والمؤسسات والجمعيات والهيئات والروابط اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني وحشد جماهيري لبناني وفلسطيني.
وكانت كلمة لمنظمة التحرير الفلسطينية ألقاها مسؤول هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في لبنان جمال قشمر أكد فيها إصرار شعبنا الفلسطيني على الثبات وإفشال المخططات الإسرائيلية التي تريد تهجيره واقتلاعه من أرضه. ووجه قشمر التحية إلى دولة جنوب أفريقيا على خطوتها الجريئة والشجاعة واعتبارها أن حرية جنوب أفريقيا لا تكتمل إلا بحرية فلسطين، مشيدا بالعلاقات النضالية بين البلدين التي خط أسسها الرئيس الشهيد ياسر عرفات مع المناضل الكبير نيلسون مانديلا.
القصف يتواصل على القرى الجنوبية
يوم ساخن شهدته قرى جنوب لبنان أمس مع اشتداد وتيرة القصف الإسرائيلي عليها، حيث استهدف الطيران بأكثر من 15 غارة أطراف حولا وادي السلوقي، وادي الحجير وطريق رب ثلاثين الطيبة.
وأفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للإعلام" في مرجعيون بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت مساء أمس تلة الرويسة عند أطراف حولا، كما قصفت مرتين منزلا في الحارة القديمة في كفركلا بقذيفة مدفعية ونجت العائلة التي تسكنه بأعجوبة كما نجا سائق سيارة صودف مروره في الحي خلال القصف.
ودوى قرابة السادسة من مساء أمس انفجار قوي تردد صداه في المناطق الجنوبية تبين أنه ناتج عن انفجار صاروخين اعتراضيين أطلقتهما القبة الحديدية لجيش الاحتلال في أجواء القطاع الأوسط في الجنوب.
وطاول القصف المدفعي أطراف عيترون وكروم الزيتون في محيط منطقة العبارة في بلدة كفركلا، كما تسبب القصف المدفعي لبلدة رب تلاتين باحتراق منزل وعملت فرق الدفاع المدني اللبناني وجمعية الرسالة على اخماد النيران.
ونفذت مسيرة إسرائيلية غارة على بلدة عيتا الشعب بصاروخ موجه، وأخرى على أطراف علما الشعب، وبالتوازي حلق الطيران الحربي في أجواء القطاعين الغربي والأوسط لا سيما فوق الناقورة وصولا لقرى عيتا الشعب ومروحين ويارون بالتزامن مع تحليق لطيران استطلاعي في الأجواء.
إلى ذلك، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن "قوات خاصة تابعة لنا تسللت إلى داخل الجنوب اللبناني وأزالت ألغاما في قرية عيتا الشعب"، إلا أن مصدرا في قوات "اليونيفيل" قال: لم نتلق أي تقرير عن تسلل إسرائيلي عبر الحدود مع لبنان ونفحص الأمر حاليا.
التطورات في الجنوب كانت مدار بحث في سلسلة لقاءات عقدها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أمس خلال مشاركته في أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" في دافوس في سويسرا حيث اجتمع مع رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وتم البحث في الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية والمنطقة وانعكاسها على لبنان كما تطرق البحث إلى عمل "اللجنة الخماسية العربية والدولية" للمساعدة في دفع عملية انتخاب رئيس جديد للبنان قدما إلى الأمام.
وكان ميقاتي أشار في حديث لقناة الحدث إلى "أننا ندعو لتهدئة واستقرار طويل المدى على الحدود وبدأنا التحضير لاستقرار طويل المدى في الجنوب، مشددا على أن لبنان يجب أن يكون بعيدا عن أي صراع".
وشدد ميقاتي على أن قرار السلم بيد الدولة اللبنانية والحرب خسارة للجميع وأن لبنان لا يستطيع أن يتحمل تبعات الحرب الآن.
مواضيع ذات صلة
الأمم المتحدة: العائلات الفلسطينية في قطاع غزة ما تزال تواجه ظروفًا شتوية قاسية
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين