عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 13 كانون الثاني 2024

لبنان: المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى يحذر من محاولات تهجير الإنسان الفلسطيني من عقر داره ظلما وعدوانا

 بيروت  الحياة الجديدة- هلا سلامة- خلال اجتماع عقده برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان في دار الفتوى في بيروت، نبه المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى من مخاطر محاولات الالتفاف على جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي يندى لها جبين الإنسانية خجلا، محذرا من محاولات تهجير الإنسان الفلسطيني من عقر داره ظلما وعدوانا، على غرار ما حدث نتيجة للاعتداءات الإسرائيلية السابقة. وتوقف المجلس مطولا أمام استمرار المجازر التي يرتكبها كيان الاحتلال في قطاع غزة والتي امتدت إلى عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة ومخيماتها، مستنكرا استمرار المساعدات العسكرية التي تتدفق على اسرائيل تشجيعا لها على مواصلة العدوان وارتكاب الإبادة الجماعية والمجازر لأهلنا في غزة وفلسطين المحتلة، مشيدا بالموقف المتميز الراقي المتمثل بالمبادرة الإنسانية الراقية التي قامت بها دولة جنوب أفريقيا برفع شكوى أمام محكمة العدل الدولية لإدانة الاحتلال بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، ومبديا استغرابه واستنكاره لمحاولات الضغط على جنوب أفريقيا لحملها على التراجع عن الشكوى. كما أشاد المجلس بسرعة تجاوب محكمة العدل الدولية، آملا أن تصدر تدابيرها المؤقتة في السرعة القصوى وأحكامها النهائية بإدانة الكيان الإسرائيلي بتلك الجرائم، داعيا منظمات حقوق الإنسان الدولية إلى القيام بواجباتها الأخلاقية سواء لجهة دعم محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية. وتطرق المجلس إلى الوضع في الجنوب اللبناني منبها لمخاطر تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية على بلدات وقرى جنوب لبنان والتي أودت حتى الآن بحياة العشرات من المواطنين الأبرياء ودمرت بيوتا وأحرقت مزارع وحقولا على طول الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة. ومتوقفا عند الفراغ الدستوري الذي يشكو منه لبنان منذ أكثر من عام، شدد المجلس على أن الحياة الدستورية لا تقوم ولا تستقر من دون انتخاب رئيس للجمهورية يضبط إيقاع الحياة العامة بما له من سلطات دستورية ومن رمزية وطنية جامعة، مؤكدا أن سلامة الوطن وحقوق المواطن تتقدمان على المصالح الحزبية والفئوية وأن تعريض سلامة الوطن للخطر والتضحية بحقوقه ومصالحه يشكل جريمة كبرى، فكيف إذا كان ذلك يحدث والعدو الإسرائيلي المتربص مستنفر لارتكاب المزيد من الاعتداءات وإثارة المزيد من الفتن؟. ولبنان الذي يرزح تحت وطأة الأزمات المالية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، يعاني سكانه من تعطل الخدمات الأساسية وليس غرق شوارعه خلال العاصفة التي يمر بها إلا دليلا واضحا على ذلك، وتبقى الحلول رهن التوافق السياسي الذي يغيب عن المشهد الذي تزيد جبهة الجنوب المشتعلة من سخونته منذ اندلاع الحرب على غزة. موفد دولي يحط وآخر يغادر مطار بيروت، والكل على رأس أولوياتهم منع التصعيد وامتداد الحرب الى لبنان، فبعد هوكشتاين الذي زار لبنان في مهمة التحضير لمرحلة إنهاء الحرب من اجل خلقة بيئة ملائمة للحل السياسي، اصدر الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيف بوريل، في ختام جولته الى الشرق الاوسط أمس بيانا اعرب فيه عن خشيته من انتشار الصراع بسبب التوتر على حدود لبنان وهجمات الحوثيين بالبحر الأحمر. وقال إن تدفق المساعدات لقطاع غزة لا يزال غير كاف على الإطلاق رغم الجهود الأخيرة لزيادتها جنوبا، استهدف القصف الإسرائيلي منذ ساعات الصباح الأولى ليوم أمس عدة بلدات جنوبية وقد أطلقت عشرات القذائف على تلة الحمامص، كما أغارت الطائرات الإسرائيلية على منزل في بلدة يارين الحدودية بصاروخي جو- أرض ما أدى إلى تدميره بالكامل. وأفيد بوقوع إصابات وحضرت فرق الإسعاف إلى مكان القصف. واستهدف القصف الإسرائيلي باب ثنية في الخيام وكفركلا. ونفذ الطيران الإسرائيلي ثلاث غارات على بلدة ميس الجبل، الأولى في منطقة حي الغربي، والثانية على منطقة تلة الدباكة والثالثة على منطقة ضهر العاصيد، كما ألقيت القذائف الفسفورية على كفركلا. إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيليّة أن صاروخا انطلق من لبنان استهدف مستعمرة "موشاف شتولا" في الجليل الغربي. ووفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" فإن الصاروخ أصاب أحد المنازل في المستعمرة ولكن من دون وقوع إصابات.