عاجل

الرئيسية » رياضة »
تاريخ النشر: 17 كانون الثاني 2016

أرسنال يتعادل ويستعيد الصدارة ويونايتد يهزم

لندن - رويترز- أنهى أرسنال تربعا قصيرا لليستر سيتي على قمة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الاحد رغم تعادله سلبيا مع مضيفه ستوك سيتي بينما سجل وين روني مهاجم مانشستر يونايتد هدفا متأخرا ليفوز 1-صفر على ليفربول في عقر داره.

وتقدم ارسنال في الترتيب على ليستر الذي تعادل 1-1 مع مضيفه استون فيلا ليحتل الصدارة مؤقتا امس السبت. ويملك كلاهما 44 نقطة من 22 مباراة لكن الفريق اللندني يتفوق بفارق الاهداف على منافسه.

وارتقى مانشستر يونايتد أيضا من المركز السادس الى الخامس بعدما سجل روني هدفا في الدقيقة 78 ليمنح فريقه الفوز على غريمه ليفربول في ملعب انفيلد في مباراة كان شوطها الثاني أفضل نسبيا من الأول الضعيف.

وهز روني الشباك من مسافة قريبة بعد متابعة لضربة رأس لعبها زميله مروان فيلايني وارتدت من العارضة. وهي المباراة الرابعة على التوالي التي يهز فيها روني الشباك.

ورفع روني رصيده الإجمالي من الأهداف بالدوري إلى 176 وهو أكثر مما سجله أي لاعب اخر مع فريق واحد ليتجاوز رقم الفرنسي تييري هنري هداف ارسنال السابق برصيد 175 هدفا.

واقترب ارسنال الذي لم يهزم ستوك سيتي في عقر داره منذ ست سنوات من التسجيل ثلاث مرات لكن الحارس جاك بوتلاند انقذ مرماه بشكل رائع.

وتصدى بوتلاند لمحاولتين من اليكس تشامبرلين واوليفييه جيرو في الشوط الاول ومن جيرو مجددا في الشوط الثاني بينما حرم بيتر شيك حارس ارسنال ماركو ارناوتوفيتش لاعب ستوك مرتين من التسجيل في الشوط الثاني.

وقال روني المولود في ليفربول والذي بدأ مسيرته مع إيفرتون إنه استمتع بالتسجيل على ملعب أنفيلد وهو أمر لم يفعله منذ أكثر من عشر سنوات.

واضاف لشبكة سكاي سبورتس "كان انتصارا رائعا لنواصل بدايتنا الجيدة هذا العام. لا أعلم شيئا عن الرقم القياسي لكن هذا ليس ما أشعر به الآن. فتسجيل هدف الفوز في أنفيلد أمر لم يحدث لي منذ عامي الأول مع يونايتد لذلك سأكون أنانيا بعض الشئ واستمتع بهذا الحدث أكثر."

وظل ليفربول في المركز التاسع برصيد 31 نقطة.

ورغم التاريخ العريق للفريقين اللذين فازا بلقب الدوري 38 مرة فيما بينهما إلا أن هذه المباراة افتقرت للقوة التي اتسمت بها مبارياتهما السابقة.

وشهد الشوط الأول لمحات فنية قليلة حيث فشل يونايتد في صنع أي فرص تهديفية واختبر ليفربول قدرات ديفيد دي خيا حارس الضيوف لكن لم تمثل محاولات أصحاب الأرض أي تهديد حقيقي على مرمى يونايتد.

وتحسن الأداء قليلا في الشوط الثاني وانقذ دي خيا حارس يونايتد مرماه من فرصتين خطيرتين عبر روبرتو فيرمينو وايمري جان ليبقي فريقه في المباراة قبل أن يضرب روني ضربته.