السيسي ورئيس وزراء ماليزيا يشددان على الرفض التام لتصفية القضية الفلسطينية

القاهرة-الحياة الجديدة- شدد رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، ورئيس وزراء جمهورية ماليزيا أنور إبراهيم، على الرفض التام لتصفية القضية الفلسطينية من خلال فكرة التهجير القسري لأهالي قطاع غزة، وأكدا أن المخرج الوحيد للوضع المتأزم الراهن هو تكاتف المجتمع الدولي للعمل على إيجاد الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وفق مرجعيات الشرعية الدولية، بما يحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية المستشار أحمد فهمي، إن اللقاء الذي عقد في مقر قصر الاتحادية الرئاسي اليوم الإثنين، تناول التصعيد العسكري الجاري في قطاع غزة، حيث استعرض الرئيس السيسي النتائج التي انبثقت عن المناقشات خلال قمة القاهرة للسلام، وتم التوافق بين مصر وماليزيا بخصوص ضرورة تنسيق الجهود لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة، وضرورة توفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين، كما أكد الجانبان، ضرورة الاستمرار في توفير المنفذ الآمن والعاجل للمساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع.
وأضاف أن رئيس الوزراء الماليزي أشاد بالجهود المصرية المكثفة في هذا الصدد، كما أعربا أيضا عن القلق من خطورة اتساع رقعة العنف في المنطقة.
مواضيع ذات صلة
الأمم المتحدة: العائلات الفلسطينية في قطاع غزة ما تزال تواجه ظروفًا شتوية قاسية
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين