حركة غير مسبوقة في أسواق غزة خشية من التصعيد الإسرائيلي

غزة – الحياة الجديدة – عبد الهادي عوكل - شهدت أسواق قطاع غزة منذ ساعات الصباح، تدافع المواطنين على شراء الاحتياجات واللوازم المنزلية، خشية من عدوان إسرائيلي كبير، عقب جريمة الاغتيال التي نفذتها بحق 13 مواطناً في قطاع غزة فجر اليوم.
ورصد مراسلنا حركة السوق، إذ شهدت الخضروات ارتفاع مفاجئ في الأسعار، وسط تذمر المواطنين الذين يطالبون بالضرب بيد من حديد على من يستغل الأزمات ويرفع الأسعار.
وأكد باعة الخضار في سوق مخيم جباليا، أن ارتفاع الأسعار جاء من تجار الجملة، مع توتر الوضع الأمني.
ويقول البائع محمود العنزي لمراسل "الحياة الجديدة"، إن ارتفاع الأسعار شمل غالبية الخضار، مضيفاً أنه وعلى الرغم من استياء المواطنين إلا أن الحركة كانت قوية جداً منذ ساعات الصباح.
وتابع، أن سبب الارتفاع المفاجئ هو تدهور الوضع بعد جريمة الاحتلال التي أدت إلى استشهاد ثلاثة عشر مواطناً، وتوقع الجميع بأن ساعات تفصل قطاع غزة عن تصعيد عسكري قد يستمر لعدة أيام.
وعبر مواطنون عن استيائهم الشديد من الارتفاع في الأسعار، مطالبين بالضرب بيد من حديد على تجار الحروب الذين يستغلون الأزمان ويشنون حرباً من جهتهم على الأسعار.
ويقول المواطن أبو غسان الذي تفاجأ من ارتفاع الأسعار:" في كل مرة يستغل هؤلاء التجار الازمات ليجنوا الأرباح غير مكترثين بمعاناة الناس، وسوء الأوضاع الاقتصادية. مضيفاً أن من أمن العقاب أساء الأدب، ولو أن هذه الفئة تم وضع حداً لهم سابقاً لما تجرأوا على تكرارها.
وشهدت المحال التجارية حركة غير مسبوقة، فيما اكتظت المخابز بالمواطنين الذين اصطفوا في طوابير لتأمين احتياجاتهم من الخبز، خشية من اغلاق المخابز أمام المواطنين في حال تصاعد الأوضاع الأمنية واندلاع حرب.
مواضيع ذات صلة
توجه حكومي لتوسيع استخدام الطاقة المتجددة في المنشآت الصناعية لخفض تكاليف الإنتاج
إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي بقيمة 7.5 مليون شيقل
مصطفى يطلع المبعوث الأوروبي على آخر المستجدات السياسية
مؤسسة ياسر عرفات تحيي ذكرى ميلاد المناضلة سلوى أبو خضرا
الاحتلال يعتقل شابًا من بلدة عقابا
الاحتلال يناقش اليوم المصادقة على بناء 126 وحدة استعمارية في "صانور" شمال الضفة
مستعمرون ينصبون بوابة حديدية على شارع وادي القلط غرب أريحا