عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 11 كانون الثاني 2016

اسرائيل تجنبت اعلان عملية تل أبيب "هجوم على خلفية قومية" إلا بعد تصفية ملحم

رام الله - الحياة الجديدة - خاص - تجنبت إسرائيل الإعلان رسميا عن أن قتلى عملية تل أبيب التي نفذها الشهيد نشأت ملحم قبل نحو عشرة أيام، هم “قتلى عملية عدوانية”، إلا بعد تصفية ملحم وفحص هاتفه النقال.

وذكرت صحيفة معاريف أنه تم العثور في الهاتف النقال الخاص بملحم على صور وفيديوهات لعمليات ضد إسرائيل، وصور لفلسطينيين قتلوا خلال تنفيذهم عمليات ضد اسرائيليين.

وتصف إسرائيل العمليات التي تنفذ ضد إسرائيليين على خلفية الاحتلال، بأنها “عمليات على خلفية قومية”، أو “عمليات عدائية” أو“عمليات إرهابية”.

وحسب معاريف فقد تم العثور على رسائل وصور وفيديوهات، تؤكد أن عملية تل أبيب جاءت لدوافع “قومية”، الأمر الذي جعل أجهزة أمن الاحتلال تقرر أن قتلى العملية هم “ضحايا عمل أرهابي” حسب الوصف الإسرائيلي.

السائق العربي القتيل بقي مشبوها حتى تصفية ملحم!

كذلك بين فحص الهاتف النقال أن اسرائيل كانت تشتبه في وجود علاقة بين “امين شعبان” سائق الذي قتله ملحم حسب الرواية الإسرائيلية. وتشير معاريف إلى أن الفحص بين عدم وجود علاقة بين الاثنين.

وقتل في عملية تل أبيب شمعون رويمي وألون بكال في شارع ديزنغوف، فيما عثر لاحقا على جثمان السائق شعبان في موقع آخر، وقالت سلطات الاحتلال إن ملحم قتله أيضا خلال محاولته الفرار من تل أبيب.