عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية »
تاريخ النشر: 16 آذار 2023

الاحتجاجات ضد القضاء تغلق شوارع إسرائيل

تل أبيب- الحياة الجديدة- تتواصل الاحتجاجات ضد خطة الحكومة الإسرائيلية لإضعاف جهاز القضاء، بعد أن أعلن منظمو الاحتجاجات عن تصعيدها، وأن المتظاهرين سيغلقون شوارع ومفترقات طرق وتنظيم مسيرات ومظاهرات في عشرات المواقع في أنحاء إسرائيل، وبضمنها مظاهرات مقابل سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في تل أبيب وأماكن أخرى مركزية في المدينة.

وأغلق متظاهرون طريق الشاطئ بين حيفا وتل أبيب باتجاه الجنوب، كما أغلق متظاهرون مفترق في شارع رقم 40 في جنوب إسرائيل، ووضع طلاب في جامعة تل أبيب سياجا عند مدخل الحرم الجامعي.

ويخطط منظمو الاحتجاجات لمسيرة كبيرة تنطلق في وسط تل أبيب، بعد التقاء عدد من المسيرات ومحاولة إغلاق شبكة شوارع "أيالون" المركزية، وتستعد الشرطة بقوات كبيرة لمنع إغلاق هذه الشوارع.

ويطالب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير الشرطة بمنع إغلاق شبكة شوارع "أيالون"، كي لا تسجل الاحتجاجات "صورة انتصار"، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة.

ويخطط منظمو الاحتجاجات لمظاهرة أخرى، عند الساعة السابعة مساء، تنطلق من وسط تل أبيب باتجاه عدة شوارع، ويحمل المتظاهرون المشاعل خلالها.

ويعتزم العاملون في قطاع الهايتك التظاهر في نحو 15 مفترق طرق في أنحاء إسرائيل، وسينضم طلاب في حرم غفعات رام في الجامعة العبرية في القدس مظاهرة، ويتوقع تنظيم مظاهرات أخرى في جامعتي تل أبيب وبار إيلان.

وأغلق جنود وضباط في الاحتياط في سلاح البحرية، مسارات التنقل في ميناء حيفا، من خلال انتشار خمسة يخوت وقوارب، وأطفأوا محركاتها وأعلنوا أن خللا أصابها، وأعلنوا أن 90% من الإمدادات الأمنية تصل إلى إسرائيل عن طريق البحر، وإذا تدهورنا إلى ديكتاتورية فإن التجارة الدولية ستتوقف.
وأفاد منظمو الاحتجاجات في بيان بأن دولة إسرائيل تتفكك بأيدي نتنياهو، والطريق الوحيدة لإنقاذ إسرائيل هي الخروج (للتظاهر) بأعداد غير مسبوقة، ولن تتمكن دولة إسرائيل من العيش في ديكتاتورية ظلامية مع بن غفير في منصب الشِريف الذي يأمر الشرطة بضرب المواطنين".

ويتوقع أن تجري مظاهرات في أنحاء إسرائيل، وأفاد منظمو الاحتجاجات بأن هذا أحد الأسابيع المصيرية في الكفاح من أجل الحفاظ على الديمقراطية الإسرائيلية أمام أولئك الذين يحاولون تدميرها.

وقدّم الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، مخطّطا مقترحا لإنهاء أزمة خطة إضعاف القضاء التي يستمرّ الائتلاف الذي يشكّل الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو في تشريعها، بدون أغلبية للائتلاف في لجنة تعيين القضاة، فيما عارض الائتلاف المخطط واعتبر أنه "أحادي الجانب"، بينما وافقت عليه المعارضة.