عودة تخرج دفعة من المتدربين في تصميم الأحذية في الخليل

رام الله- الحياة الجديدة- خرجت وزيرة الاقتصاد الوطني خلال زيارتها الميدانية لمدينة الخليل الدفعة الأولى من المتدربين في مجال تصميم الأحذية، ضمن مشروع التجمعات العنقودية المنفذ من قبل وزارة الاقتصاد الوطني والاتحاد العام للغرف التجارية بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية الدولية.
وجرت مراسم تخريج المتدربين في مقر غرفة تجارة وصناعة مدينة الخليل بحضور ممثلي عدد من مؤسسات القطاعين العام والخاص، والفعاليات الاقتصادية في المحافظة.
ويأتي هذا الحفل تتويجاً لسلسة من الأنشطة التي ينفذها التجمع العنقودي في الخليل والذي تمخض عنه نتائج ايجابية ساهمت في تطوير قطاع الأحذية والجلود الذي يعد واحد من خمس قطاعات استفادت من هذا المشروع الحيوي.جراء التعاون المشترك بين كافة الشركاء والارادة الواحدة لتطوير وتنمية المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.
وأكدت عودة على الرغبة الكبيرة في تمديد هذا المشروع لاستكمال الفائدة وتوسيع قاعدة المستفيدين واتمام البناء، مشيرة الى الجهود التي بذلت لتطوير قطاع الاحذية والجلود سواء على صعيد تنظيم الاستيراد الخارجي للاحذية خاصة تلك المنتجات ذات الجودة المتدنية، و تنظيمه محلياً حيث تم إدراج هذا القطاع في الاستراتيجة الوطنية للتصدير وايضا في قائمة السلع الخاضعة لاعادة التقيم الجمركي.
وبينت عودة انه يجري حاليا تقييم نتائج مشروع التجمعات العنقودية والتي تشير الى تقدم لابائس به حصل نتيجة الانشطة المنفذه سواء في مجال تطوير المنتجات او زيادة مهارات العاملين في القطاعات المستفيدة والمساعدة في فتح الاسواق المحلية والخارجية ونقل التكنولوجيا كذلك باعتماد الية الحوار بين القطاعين العام والخاص.
وبينت الوزيرة انه سيشرع خلال الفترة القادمة في وضع مجموعة من الإجراءات لتطوير قطاع الأحذية والجلود بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بهذا القطاع كي يأخذ حصته الحقيقية في السوق الفلسطيني وتسويقه في أسواق العديد من البلدان الدولية والمراكمة على الانجازات التي تحققت في تطوير هذا القطاع.
بدوره قال محمد غازي الحرباوي رئيس غرفة تجارة وصناعة الخليل ان قطاع الصناعات الجلدية والأحذية كان يستوعب في السنوات الماضية مايزيد عن 50 الف مواطن، وحقق نمو اقتصادي للمحافظة وتم ضخ استثمارات كبيرة ولكن ونتيجة التغيرات العالمية التي أثرت عليه وتراجع عدد العاملين فيه إلى 6 الف مما جعل الغرفة وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة إن تضع هذا القطاع على سلم أولوياته لتنميته وتطويره الذي نجح هذا القطاع ضمن التجمع العنقودي الذي خصص له نجاحاً كبيراً.
وأشاد الحرباوي بالتعاون المشترك بين كافة المؤسسات التي احتضنت التجمع العنقودي للأحذية والجلود، وجاري العمل على إنشاء مركز ومختبر لهذا القطاع الذي من المتوقع تأهيله قريبا مختبر ومبنى لأهميته هذا القطاع في الاقتصاد الوطني، وأيضا معرض خاص للصناعات الجلدية.
من جانبه عبر طارق ابو الفيلات رئيس اتحاد الصناعات الجلدية عن الرضي التام عن الانجازات التي حققها التجمع العقنودي للاحذية الذي يعد من انجح التجارب التي يمكن تطبيقها في كثير من الصناعات الفلسطينية خاصة ان معظم المنشات هي صغيرة ومتناهية الصغر والتجمعات هي الحل الامثل لكثير من مشاكل الصناعات الفلسطينية.
وطالب ابو الفيلات بخطوات تضمن حماية الصناعة وإعطائها حقها أسوة مع الدول الاخرى، التي تفرض الكثير من الاجراءات حماية لصناعتها وحفاظا على فرص العمل لابنائها، مشيرا انه بصدد اطلاق مشروع تدريب مهني الاول من نوعه في هذا القطاع بالتعاون مع جامعة البوليتكنيك مما سينعكس ايجابا على القدرة التنافسية للمنتج الفلسطيني.
من جانبه بين محمود ابو عميرة نائب رئيس جامعة البوليتكنيك ان تجمع شغل الخليل هو احد التجمعات الخمسة التي يعمل معها مشروع التجمعات العنقودية لتطوير القطاع الخاص لافتا الى ان هذا التجمع الذي انطلق قبل عامين يشمل اكثر من 80 من الشركات العاملة في هذه الصناعة في مدينة الخليل بتمثيل كامل لسلسة القيمة لهذه الصناعة من مدامغ وموردين ومصممين وصناع القوالب والنعل والاحذية والتجار.
وأشار ابو عميرة الى قيام التجمع بصياغة استراتيجة تمحورت حول تعزيز القدرة التنافسية لمنتجات التجمع محليا ودوليا من خلال العديد من النشاطات ذات العلاقة بالتسويق والتصميم وتقليل التكاليف وتطوير المنتجات وتحسين الجودة وترتيب البيت الداخلي للمصانع وغيرها من الامور
مواضيع ذات صلة