حدّادُ النّهارات المُعتمة"
أشرف القرقني

ومادة
مطلا على إمكاناتٍ لانهائيّةٍ،
ومدفوعًا أدفعُ جدارَ اللّحْمِ والدَّمِ هذَا
ربّما أصيرُ بعد غدٍ شاعرًا
أَوْ حَارِسًا لِأَحْلاَمٍ يَتِيمَةٍ
أَوْ أَيَّ شَيْءٍ آخَرَ
بَعْدَ قَلِيلٍ سَيُدْفَعُ بي خَارِجَ هَذَا النّفَقِ
وَأكُونُ حَزِينًا وَبَاكِيًا
بَيْنمَاَ تَتَمَسَّكُ مَخَالِبِي بِحَوافِّهِ الدَّامَيَةِ
أَصْرُخُ فِي صَمْتِي:
أُوهٍ، بَعْدَ أَنْ كُنْتُ الحَيَوَانَاتِ جَمِيعِهَا
أَنْتَهِي الآنَ
إِلَى هَذَا الحَضِيض
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين