رئيس بلدية صيدا لـ"الحياة الجديدة": مشروع حيوي لتشجير ما يقارب 25 دونمًا

* البلدة بحاجة الى مصدر جديد للمياه وتأهيل البنية التحتية للشوارع
* المطالبة ببناء مدرسة أساسية مختلطة لحل مشكلة فصل مدرسة لقسمين بالبوابات الحديدية
طولكرم – الحياة الجديدة – مراد ياسين- طالب رئيس بلدية صيدا هيثم رداد الجهات المسؤولة في المحافظة الكرمية بالمساعدة ببناء مدرسة أساسية مختلطة لحل مشكلة فصل مدرسة لقسمين بالبوابات الحديدية، مؤكدا ان شوارع البلدة بحاجة الى إعادة تأهيل باستمرار نتيجة موقع وتضاريس البلدة الجبلية، وبحاجة الى أموال كافية لإعادة تأهيل شوارع البلدة بشكل تام وفتح طرق جديدة مع توفير الخدمات اللازمة لها من كهرباء ومياه وبنى تحتية.
وكان رداد يتحدث خلال لقائه ممثلين عن وزارة الاعلام والحكم المحلي و"الحياة الجديدة" في مقر المجلس البلدي في صيدا ضمن برنامج مستمر للاطلاع على واقع واحتياجات الهيئات المحلية في المحافظة.
وأوضح رداد ان البلدة بحاجة الى بناء مدارس جديدة لحل مشكلة الاكتظاظ داخل الصفوف المدرسية مؤكدا ان مدرسة البنات في البلدة تضم 19 شعبة وتضم إدارة واحدة من الصف الأول وحتى التوجيهي العلمي، علما انه يجب الفصل بين المدارس الأساسية والثانوية لاعتبارات كثيرة. ونبه رداد لحاجة البلدة لبناء مدرسة أساسية مختلطة للاناث والذكور لحل مشكلة تقسيم مدرسة ذكور ثانوية صيدا بين الكبار والصغار بواسطة "بوابات حديدية"، مؤكدا ان وزارة التربية والتعليم نفذت هذه الخطوة نظرا للحاجة الملحة للفصل بين الصفوف الأساسية والثانوية لاعتبارات كثيرة ونظرا لعدم توفر مدارس للصفوف الأساسية في البلدة.
واكد رداد ان البلدية تمكنت من توفير قطعة ارض قبل 4 سنوات بغرض بناء مدرسة أساسية مختلطة للإناث والذكور على حد سواء، وتم تقديم طلب لوزارة التربية والتعليم بغرض إيجاد مصدر تمويل بناء لهذه المدرسة، في اقرب فرصة ممكنة، لافتا الى ان مدرسة الذكور أصبحت تعاني من نقص شديد في الغرف الصفية رغم حاجة المدرسة الى فتح صف 12 بدلا من ذهاب طلبة التوجيهي الى البلدات المجاورة لإكمال تحصيلهم العلمي.
وأضاف رداد انه تم مراسلة وزارة التربية والتعليم والمانحين بغرض المساعدة في تمويل بناء مدرسة أساسية على الأقل للذكور، وتواصلنا مع التربية من اجل الاستعداد لوضع المخططات اللازمة لبناء المدرسة وتفاجأنا بعد الانتهاء من اعمال التسوية في البلدة انه تم تسجيل الأرض المملوكة للبلدية باسم أملاك الدولة، رغم ان البلدية هي من اشترت هذه الأرض وتم تسجيلها في المالية ملكا للمجلس، ولغاية الآن تم التواصل مع الجهات ذات العلاقة من اجل حل هذه المشكلة دون جدوى.
وبخصوص المياه أوضح رداد ان البلدية حاليا تستورد المياه من بلدة علار، ونظرا للتوسع الهيكلي للبلدية أصبحت المياه غير كافية لسد احتياجات البلدة، مما دفع البلدية الى التفكير بالحصول على خط مياه ناقل جديد من قرية النزلة الشرقية، القريبة جدا من القرية، وتم الاتفاق على تحديد سعر تكلفة الكوب الواحد (1.20) اغورة فقط، مع العلم انها تدفع (2.30) اغورة حاليا لبلدية علار ثمن الكوب الواحد، ونسبة فاقد المياه بلغت 21%.
وقال رداد ان البلدية تفكر في الوقت الراهن مد خط للمياه من بئر مياه قريب من النزلة الشرقية، وتم تقديم مشروع لسلطة المياه والمصادر الطبيعية لتزويد البلدية بمضخة مياه لإيصال المياه الى البلدة كونها ستكون اقل كلفة وكافية لسد احتياجات البلدة من المياه وسيحقق ارباحا جيدة للبلدية والمواطنين والمزارعين على حد سواء.
وبين رداد حاجة البلدية الى إعادة تأهيل وتعبيد الطرق الرئيسية والداخلية للبلدة، مؤكدا ان المجلس السابق قام بتأهيل وتعبيد العديد من الطرق الداخلية، الا ان البلدة بحاجة ماسة الى المزيد من مشاريع البنية التحتية كون البلدة جبلية وصخرية وبحاجة باستمرار الى إعادة وتاهيل الطرق الداخلية منها
وتطرق رداد الى مشكلة الحمل الزائد على الكهرباء نتيجة التوسع العمراني في البلدة مؤكدا ان الكثير من المناطق في البلدة بحاجة الى بنية تحتية للكهرباء من أعمدة ضغط عالي واسلاك كهرباء، لافتا الى ان البلدية تمكنت من تزويد جبل " راس الهلال " بالمحولات والكوايل وبالامبيرات اللازمة لحل مشكلة ضعف الكهرباء التي كانت تعاني منها، بتكلفة تقديرية بلغت 80000 ألف شيقل.
ونبه رداد الى المشروع الهام والحيوي لتشجير ما يقارب 25 دونما بتمويل من وزارة الزراعة، بحيث تكون مزار سياحي ومتنفسا لأهالي البلد ومختلف مناطق الضفة الغربية، وتقوم البلدية في الوقت الراهن بتأمين خطوط المياه والكهرباء لهذا المشروع، لافتا حاجة البلدة الى مقر للأندية الرياضية وملعب رياضي معشب لائق للرياضيين، ونادي مخصص للنساء.
بدوره قال مدير عام وزارة الحكم المحلي راغب أبو دياك ان الوزارة تجري اتصالات دورية مع المؤسسات المانحة من اجل المساعدة في تمويل مشاريع بناء مدارس في قرى وبلدات المحافظة من خلال وزارة الحكم المحلي "الإدارة العامة للمشاريع".
وأشار أبو دياك إلى ان الوزارة تتابع باهتمام احتياجات ومشاكل الهيئات المحلية وتبذل جهودا مضنية من اجل توفير مشاريع البنية التحتية الضرورية للهيئات المحلية وتسهيل مهمة الهيئات المحلية في صرف المشاريع الملحة من موازنتها الرئيسية والتي تنسجم مع القوانين والأنظمة المتبعة في وزارة الحكم المحلي.
بدوره قال مدير وزارة الاعلام في طولكرم محمد فياض ان الوزارة بالتعاون مع الحكم المحلي وصحيفة "الحياة الجديدة" تقوم بجولات ميدانية لزيارة الهيئات المحلية في المحافظة الكرمية بغرض الاطلاع على الأنشطة والمشاريع التي نفذتها بتمويل من وزارة الحكم المحلي والدول والمانحة والمشاكل والعقبات التي تعترضها وحاجتها من المشاريع الملحة لتقديم أفضل الخدمات لعموم المواطنين.
وأشاد مدير العلاقات العامة في وزارة الحكم المحلي محمد جراب بالتعاون البناء مع كافة وسائل الإعلام المحلية المكتوبة والمسموعة والمرئية من اجل تعريف المواطنين بأنشطة الهيئات المحلية واحتياجاتها الرئيسية ودور الوزارة في حل المشاكل والعقبات التي تعترض عمل الهيئات المحلية في الوطن ككل.
مواضيع ذات صلة
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية
إصابة مواطن وطفله بجروح إثر اعتداء المستعمرين عليهما جنوب الخليل
الدفاع المدني السعودي يعزز (27) مركزًا في المنافذ والطرق المؤدية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة
الاحتلال يجبر أهالي قرية العصاعصة على اخراج ميت من قبره
وكالة بيت مال القدس ومنظمة التعاون الإسلامي تبحثان سبل دعم القدس
قوات الاحتلال تحتجز أربعة مواطنين في بتير غرب بيت لحم