عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 02 أيلول 2022

الاحتلال يعتدي على وقفة لنصرة قرية "النبي صمؤئيل"

اعتقل عضو إقليم فتح في القدس عاهد الرشق

شرطة الاحتلال يعتقل عضو اقليم القدس عاهد الرشق

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- وفا- اعتقلت قوات الاحتلال عضو قيادة حركة فتح- إقليم القدس عاهد الرشق، واعتدت على عشرات الناشطين والمتضامنين مع أهالى قرية النبي الصموئيل غرب القدس المحتلة.
وكانت دعوات لنشطاء فلسطينيين قد دعت لإقامة صلاة الجمعة على مدخل قرية النبي الصموئيل للتضامن مع أهالى القرية الذي يتعرضون منذ أسبوع لحملة اعتقالات ومداهمات من قبل قوات الاحتلال.
وأفاد شهود عيان في المكان، بأن شرطة الاحتلال اعتدت على المصلين والمتضامنين وطواقم الاعلام، واعتقلت عضو قيادة حركة فتح- إقليم القدس عاهد الرشق واقتادته لغرف التحقيق.


كما تعرض الناشط المقدس محمد أبو الحمص للاعتداء بالضرب رغم تجمهر مجموعة المتطرفين وجنود الاحتلال لقمع الوقفة وإقامة الصلاة.
وكان مئات المستوطنين، قد اقتحموا اليوم الجمعة، قرية النبي صموئيل شمال غرب مدينة القدس المحتلة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وقاد عضو الكنيست المتطرف ايتمار بن غفير، اقتحامًا استفزازيًّا لقرية النبي صموئيل، بمشاركة مئات المستوطنين، وتحت حماية قوات الاحتلال الاسرائيلي، التي كثفت من انتشارها وحواجزها في القرية ومحيطها استباقًا للفعالية التي سينظمها أهالي القرية ضد سياسات الاحتلال العنصرية، والتضييقات المفروضة عليهم.

وناشد أهالي القرية كل حر من أهل مدينة القدس ضرورة التوجه إلى القرية، للتصدي لهجمة المستوطنين، وحماية سكانها من اعتداءاتهم المستمرة.
وكان مستوطنون من أنصار حزب "قوة يهودية" الذي يترأسه المتطرف ايتمار بن غفير، دعوا لاقتحام قرية النبي صموئيل، بمشاركة أعضاء في الحزب وعلى رأسهم بن غفير.
ويزعم المستوطنون أن هذا الاقتحام يأتي احتجاجاً على الاشتباكات التي وقعت في القرية الأسبوع الماضي جراء رفع أحد المستوطنين العلم الاسرائيلي.
وتقمع قوات الاحتلال كل جمعة وقفات احتجاجية ينظمها أهالي القرية منذ حوالي شهرين، ضد سياسات الاحتلال العنصرية، والتضييقات المفروضة عليهم.
وتعرض مسجد القرية الوحيد لسلسلة اعتداءات إسرائيلية تمثلت في الحرق وإحاطته بأسلاك شائكة وكاميرات مراقبة، ومنع رفع الأذان وخلع مكبرات الصوت، عدا عن إغلاق الطابق الثاني منه، ومنع ترميم الطابق الثالث وإبقائه مهجورًا، بهدف تحويله إلى "مكان أثري وسياحي وحديقة وطنية".