تعثر تنفيذ اتفاق لخروج مسلحين من "داعش" و" النصرة" جنوب دمشق

الحياة الجديدة – أ ف ب – تعثر، اليوم السبت، تنفيذ اتفاق لخروج اربعة آلاف مسلح ومدني، بينهم عناصر من تنظيم "داعش"، من ثلاث مناطق جنوب العاصمة السورية.
وكان يفترض ان تبدأ اليوم السبت عملية خروج نحو اربعة آلاف شخص بينهم اكثر من الفي مسلح غالبيتهم من تنظيم "داعش" وجبهة النصرة من مناطق القدم والحجر الاسود واليرموك جنوب دمشق اثر اتفاق بين النظام السوري ووجهاء تلك المناطق.
ويبدو ان التنفيذ تعثر لاسباب عدة اهمها عدم القدرة على ضمان امن الطريق التي ستسلكه قافلة المغادرين، وفق ما افادت مصادر عدة.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة الانباء الفرنسية إن عملية خروج المسلحين "جمدت ولم تنته بسبب امور لوجستية تتعلق بصعوبة تأمين الطريق المؤدية الى نقطة الاستلام في ريف حمص الشرقي وريف حماة الشرقي قبل انتقال المغادرين الى الرقة وريف حلب الشمالي".
واشار الى سبب ثان يتمثل بطلب مقاتلي جبهة النصرة التوجه الى محافظة ادلب بدلا من ريف حلب الشمالي.
وتعد محافظة ادلب معقل فصائل "جيش الفتح" الذي يضم جبهة النصرة وفصائل اسلامية تمكنت خلال الصيف من السيطرة على كامل المحافظة باستثناء بلدتين.
وكان تم التوصل الى اتفاق خروج المسلحين اثر مفاوضات مع الحكومة السورية بمبادرة من وجهاء تلك المناطق جنوب العاصمة بسبب الوضع الاقتصادي الخانق الناتج من حصار تفرضه قوات النظام منذ العام 2013.
وهذا الاتفاق، هو الاول من نوعه يشمل تنظيم الدولة الاسلامية، ويتواجد التنظيم المتطرف في منطقة الحجر الاسود منذ تموز 2014، اما حي القدم القريب، حيث الفصائل المقاتلة، فلا يشهد عمليات عسكرية بسبب تنفيذ مصالحة فيه مع قوات النظام.
وفي مخيم اليرموك حاليا نحو سبعة الاف شخص من السوريين والفلسطينيين بعد خروج نحو عشرة الاف اثر هجوم شنه تنظيم "داعش" في نيسان، ويسيطر التنظيم وجبهة النصرة على 40 في المئة من المخيم.
وكان عدد سكان المخيم 160 الفا قبل بدء النزاع السوري في منتصف آذار 2011.
ويأتي الاتفاق بعد فشل اربع مبادرات خلال العامين الماضيين، وينص في مرحلته الثانية بحسب مصدر حكومي على "ازالة السواتر الترابية وتسوية اوضاع المسلحين (الذين فضلوا البقاء) وتأمين مقومات الحياة وعودة مظاهر مؤسسات الدولة".
وربط مصدر مطلع على ملف التفاوض تعثر تنفيذ الاتفاق بمقتل زهران علوش قائد "جيش الاسلام" في سوريا، وقال الصدر لوكالة الأنباء الفرنسية "كان يفترض ان يؤمن جيش الاسلام خروج القافلة الى بئر القصب" في ريف دمشق الجنوبي الشرقي ومنها الى مناطق توجه المسلحين.
مواضيع ذات صلة
رابطة العالم الإسلامي تدين رفض إسرائيل استكمال خطة ترمب وإقامة الدولة الفلسطينية
تصعيد إسرائيلي في الجنوب اللبناني .. 11 شهيدا و19 جريحا جراء غارات على دير الزهراني وأنصار
انتشال 3 شهداء ونقل 5 مصابين إثر غارة على دير الزهراني جنوب لبنان
البرلمان العربي يوجّه رسائل رسمية إلى برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي رفضا للمساس بالاعتراف بدولة فلسطين
7 شهداء و3 جرحى في غارة للاحتلال على منزل ببلدة أنصار
الأمم المتحدة: الاحتلال يعرقل وصول المساعدات في الضفة الغربية عبر أكثر من 900 حاجز
سفارتنا بالقاهرة تعتمد الحجز الإلكتروني المسبق لمواعيد التقدم لتجديد جوازات السفر "البيومتري"