أوائل القدس.. الإعلان من المسجد الأقصى لأول مرة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- كانت فرحة الشقيقين التوأم سيف الدين ومحمد بلال عليان من سكان بيت حنينا شمال القدس المحتلة مضاعفة، وهما يُعلنان اليوم السبت، ضمن العشر الأوائل على مستوى مدينة القدس المحتلة في الفرع العلمي، وأن يتم إعلان اسميهما من داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، والذي صادف أيضا يوم الهجرة النبوية.
وحصل الفتى سيف الدين أحمد عليان على معدل 99.6 (الأول على مستوى القدس) وشقيقه التوأم محمد بلال أحمد عليان على 98.9 (الخامس من بين العشر الأوائل على مستوى القدس).
وفي لفتة خاصة، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن أسماء الطلبة العشرة الأوائل للفرعين العلمي والأدبي بمدينة القدس المحتلة، لأول مرة من باحات المسجد الأقصى المبارك، عشية قرار احتلالي بسحب الترخيص من الكلية الإبراهيمية في القدس، ومدارس الإيمان المقدسية واستبداله بترخيص مؤقت مشروط بتعديل المناهج الوطنية.
يقول الشقيقان في حديث لـ"الحياة الجديدة"، "الفرحه لا توصف بأن نكون ضمن العشرة الأوائل على مستوى القدس والوطن"، ويضيفان: "إنه حصاد 12 عام من الدراسة والجد والاجتهاد، وهذا ما يؤهلنا لاستكمال حلمنا بدراسة الطب البشري مثل والدينا، حيث أن كل من والدنا ووالدتنا يمارسان مهنة الطب".
وشهدت أحياء مدينة القدس المحتلة منذ ساعات صباح اليوم السبت، عقب الاعلان عن العشر الأوائل على مستوى القدس، حالة من الفرحة وعجت شوراعها بالمحتفلين بأقاربهم وأبنائهم الذين انتزعوا الفرحة رغم تنكيل الاحتلال بأهالي القدس وتصاعد اعتداءاته في المدينة ضد كل ما هو فلسطيني.
الطالب محمد أبو ساره
الطالب محمد أبو ساره من سكان منطقة الثوري جنوب القدس المحتلة، أكد لـ"الحياة الجديدة"، إنه كان يتوقع أن يكون ضمن العشر الأوائل، معربا عن سعادته بحصوله على معدل 95% في الفرع العلمي من مدرسة الراشدية.
ويقول: "حصاد 12 عاما من الدراسه والتفوق، والحمد لله على كل شيئ، والآن أطمح لدراسة الهندسة".
أما والداه، فقد أعربا عن فرحتهما بالنجاح، مؤكدان أنه ليس نجاحا فقط للعائلة وإنما للقدس".
أما جدته فقالت لـ"الحياة الجديدة": "فرحتي تضاعفت بثلاث من أحفادي (من أولاد إبني وإبنتي)، بعلامات ترفع الرأس"، منوهة إلى أن محمد كان منذ صغره مجتهدا ومتفوقا".
الطالب بدر محمد سياج
أما الطالب بدر محمد سياج (حصل على معدل 80.2 فرع الصناعي)، فقد عمت الفرحة على عائلته وجيرانه.
ويقول لـ"الحياة الجديدة": "النجاح هو نجاح القدس الذي تعيش أوقات عصيبة، وكان عاما ليس سهلا علينا كطلاب توجيهي، وذلك بسبب الأحداث التصعيدية من قبل سلطات الاحتلال في مدينة القدس، إلا أن مدينة القدس كان لها نصيب الأسد من الأوائل على مستوى الوطن".
مواضيع ذات صلة
مستوطنون يلاحقون جثمان ثمانيني!
جنين: هجمة استيطانية شرسة ومنع مواطنين من دخول برطعة الشرقية
إصابة مواطن وطفله بجروح إثر اعتداء المستعمرين عليهما جنوب الخليل
الدفاع المدني السعودي يعزز (27) مركزًا في المنافذ والطرق المؤدية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة
الاحتلال يجبر أهالي قرية العصاعصة على اخراج ميت من قبره
وكالة بيت مال القدس ومنظمة التعاون الإسلامي تبحثان سبل دعم القدس
قوات الاحتلال تحتجز أربعة مواطنين في بتير غرب بيت لحم