المعتقلون الإداريون يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم الـ 182
الهيئة: الاحتلال أصدر 153 قرار اعتقال إداري خلال الشهر الماضي

رام الله- الحياة الجديدة- يواصل المعتقلون الإداريون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 182 على التوالي، وذلك في إطار مواجهتهم لجريمة الاعتقال الإداريّ.
وتشكل مقاطعة محاكم الاحتلال إرباكا لدى إدارة معتقلات الاحتلال، وتساهم في تعريف الوفود الأجنبية التي تزور المعتقلات كل فترة بقضية الاعتقال الإداري، وبالتالي تسليط الضوء عليها ونقلها للعالم.
وعادة ما تتخذ سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات عقابية ضد المعتقلين المقاطعين لمحاكمها، كالحرمان من الزيارة، وتجديد الاعتقال الإداري لهم.
وكان المعتقلون الإداريون قد اتخذوا موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات المعتقلات، بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة.
في السياق ذاته، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الجمعة، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت خلال شهر حزيران المنصرم 153 قرارا بالاعتقال الإداري، بينها 58 قرارا بحق معتقلين جدد، و95 قرار تجديد وتمديد.
وأشارت الهيئة، في بيان صحفي، إلى أن هذا يدلل على استمرار حكومة الاحتلال في استخدام هذه السياسة المبنية على العقاب الجماعي لعموم الشعب الفلسطيني.
مواضيع ذات صلة
رئيس الوزراء يتسلم التقرير السنوي لديوان الرقابة المالية والإدارية لعام 2025
الاحتلال يحوّل التعذيب بحق الأسرى إلى سياسة معلنة وأداة لترسيخ نهج الإبادة
"فتح" تنعي القائد الوطني والأسير المحرّر ماهر يونس
في اتصال هاتفي: رئيس الوزراء يبحث مع وزير الخارجية المصري التحضيرات لمؤتمر المانحين الدولي