وسط تذمر المواطنين من ارتفاع الأسعار.. حركة تجارية نشطة تشهدها اسواق رام الله والبيرة

رام الله– الحياة الاقتصادية– ملكي سليمان– تشهد اسواق محافظة رام الله والبيرة حركة تجارية نشطة، وذلك مع اقتراب عيد الفطر، وانتهاء شهر رمضان الفضيل، ووسط استمرار تذمر المواطنين من الارتفاع الحاد في اسعار الكثير من السلع الأساسية والذي تزامن مع بداية الهجوم الروسي على اوكرانيا وقبل بدء شهر رمضان، فإن المتسوقين يضطرون إلى الشراء، لعدم وجود البدائل الاخرى، وتحاول وزارة الاقتصاد الوطني ومن خلال دائرة الرقابة والمتابعة ولجنة حماية المستهلك ضبط اسعار السلع الاساسية من خلال اصدار قائمة اسعار استرشادية ـلـ 15 سلعة اساسية، غير أن بعض التجار لا يلتزمون بتلك القائمة بحجج ومبررات افتراضية اولها ان اسعار السلع قد ارتفعت عالميا منذ شهر اذار الماضي، ما جعل تلك الطواقم التابعة لوزارة الاقتصاد الوطني الى تحويل ملفات عدد من التجار غير المتلزمين بالسقف السعري وعدم اشهارهم الاسعار على السلع الغذائية الى النيابة العامة، وكذلك الى اتلاف اطنان من السلع والمواد الغذائية غير الصالحة للأكل، ودعت الوزارة المواطنين الابلاغ عن اي مخالفة من خلال الاتصال على الرقم المباشر (129).
رقابة موسمية
وقال المواطن بلال عيسى: إن اسعار كيلو الدجاج تتراوح ما بين 21-23 شيقلا حسب البائعين واماكن سكناهم ايضا، واشار إلى ان الامر يخضع للعرض والطلب والأهم من ذلك يعود إلى ذمة التاجر الذي يحدد السعر الذي يراه مناسبا.
وقالت دلال الهبل: "إن غياب الرقابة على الأسعار من قبل الجهات ذات العلاقة يجعل التجار هو الذي يحدد اسعار السلع التي يبيعها".
اما بلسم سمارة فاعتبرت ان الاسعار يتم رفعها كل عيد ومناسبة يقبل فيها الناس على الشراء مضطرين، ولكن عندما ينتهي العيد والمناسبات تعود تلك الاسعار الى ما كانت عليه.
وقالت سمر مفارجة:" إن جودة بعض السلع والبضاعة لا تتناسب مع أسعارها بمعنى ان اسعارها تكون مرتفعة مقارنة بالجودة والماركة فعلى سبيل المثال نجد بعض محلات بيع الملابس تبيع البلوزة الرجالية بـ 50 شيقل، في حين فان محلات اخرى في محافظات اخرى تبيعها بـ 30 شيقل وهكذا.
التجار والاسعار الاسترشادية
وقالت عفاف محمد:" إن اسعار الخضار والفواكه في اسواق محافظة رام الله والبيرة تتغير حسب العرض والطلب فعلى سبيل المثال فان كيلو البندورة العادية يباع بـ3 شيقل واحيانا باقل، بينما بندورة العناقيد بـ 5 شواقل، وكيلو الليمون بـ3 شيقل وكيس البطاطا بـ 8 شيقل، وكيلو الفليفلة الحلوة بـ5 شيقل، والكوسا العادي بـ 5 شيقل والبلدية بـ 8 شيقل، والخسة بـ 3 شيقل، وكيلو الباذنجان بـ5 شيقل، وعلبة البروكلي بـ 3 شيقل وكيلو الخيار بشيقلين ونصف، وكيلو الموز بـ 5 شيقل، وكذلك التفاح.
وقال عاطف محمد: يتوجب على الحكومة تحديد الأسعار ومراقبتها بشكل دائم اي طوال العام ولا تقتصر هذه الرقابة على شهر رمضان.
وقال محمد علي بائع مكسرات وبن: إن الطلب على شراء الفواكه المجففة في شهر رمضان وعشية العيد، وهي المشمش والتين والزبيب والفراولة والاناناس والخوخ على الرغم من ان اسعارها مرتفعة بشكل دائم اذ يصل سعر الوقية بـ 8-10 شيقل، ومع اقتراب العيد تزداد رغبات شراء هذه الفواكه اضافة الى المكسرات والشوكولاته والحلويات بشكل عام، علما بأن اسعار المكسرات اصبحت موحدة لمعظم المحامص وخاصة مخلوطة الاكسترا التي لا يتجاوز سعر الكيلو الواحد 40-45 شيقل، وكذلك بقية انواع المكسرات، ولا يخفي علي ارتفاع الاسعار وسط استمرار تذمرات الناس من ذلك، معتبرا ان الارتفاع عالميا وليس محليا، ولا سيما ان اجور النقل البحري والبري تضاعفت بالاضافة الى اسعار السلع من المصدر نفسه وزيادة نسبة الضرائب ايضا.
مواضيع ذات صلة