عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 15 نيسان 2022

الاحتلال ينكل بالمصلين في المسجد القبلي واعتقال 400 منهم

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أصيب عشرات المصلين، خلال نفذه جنود الاحتلال خلال اقتحامهم للمسجد الأقصى، بعد أداء صلاة فجر الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك.

وتم نقل عشرات المصابين من المسجد الاقصى للمستشفى المقاصد والمستشفى الميداني للهلال الاحمر وعدد قليل من الاصابات تم علاجها ميدانياً حيث أصيب المصلين بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت والاعتداء بالهراوات.

ومن بين الاعتداء بالهراوات على المصور الصحفي رامي الخطيب، ومصور آخر، كما اصيب احد حراس المسجد الاقصى المبارك حسام سدر برصاص مطاطي في العين، كما اصيب مواطن اخر بجروح بالفك جراء اصابته بقنبلة صوت.

و اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، 400 مصل من داخل المصلى القبلي في المسجد الأقصى المبارك، بحسب ما أفاد به المحامي محمد محمود.

وأضاف المحامي محمود أن شرطة الاحتلال نقلت المعتقلين بواسطة حافلات إلى أحد مراكزها.

وكانت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال اقتحمت باحات المسجد الأقصى عقب صلاة فجر اليوم الجمعة، وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين، ما أدى إلى إصابة أكثر من 153 مصليا، بينهم اثنان في حالة الخطر.

وأقامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس مستشفى ميدانيا داخل الأقصى، وأوضحت أن طواقمها تعاملت مع أكثر من 153 إصابة، بينها مسعفون وصحفيون، مشيرة إلى أن معظم الاصابات تركزت في المناطق العلوية من الجسم، فيما تم نقل سبع وعشرين إصابة الى مستشفيات القدس.

وكانت شرطة الاحتلال قد اقتحمت المسجد الاقصى بأعداد كبيرة من باب المغاربه بعد صلاة الفجر مما ادى لاندلاع مواجهات عنيفة داخل باحاته واعتلت سطح المصلى القبلى واطلقت الرصاص المطاطي صوب المصلين.

كما شددت من اجراءات الشرطية على أبواب المسجد الاقصى المبارك ومنع من دخول المصلين للمسجد ومحاولتهم اخراج المصلين من داخل باحات المسجد بالقوة، ومازالت المواجهات مستمره حتى ساعات صباح اليوم في داخل المسجد الاقصى المبارك.

كما تجمهر أعداد كبيرة من المتطرفين اليهود جهة باب المغاربة محاولين الدخول للمسجد الاقصى المبارك بعد الدعوات لهم بالدخول فيما يسمى عيد الفصح وذبح القرابين بداخله.

وحملت محافظة القدس في بيان لها  الاحتلال مسؤولية التصعيد الخطير الذي يجري في كافة الاراضي الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك على وجه الخصوص واعتبر البيان أن هذا العدوان لن يركع شعبنا ولن يزيدنا الا إصرارا على المضي قدما نحو الخلاص من الاحتلال وكنسه ونيل الحرية وتقرير المصير.

وأشارت المحافظة في بيانها  الى ان العالم يقف عاجزا صامتا ازاء هذه الجرائم التي تصنف جرائم حرب في القانون الدولي، بينما ما زال المجتمع فاقداً لمصداقيته يكيل القضايا الدولية بمكيالين ولا ينظر لما يتعرض له ابناء شعبنا من جرائم ضد الانسانية في كل وقت وحين بعين من العداله والانصاف ويمارس صمتا مريبا غير مبرر ويقف عاجزا حتى عن توفير الحماية الدولية لشعبنا ومقدراته.

ودعت محافظة القدس في بيانها ابناء شعبنا الى تحصين الجبهة الداخلية وتحقيق الوحدة إكراما لجبال التضحيات التي قدمها شعبنا ومازال، ودعت لشد الرحال الى المسجد الاقصى المبارك والرباط فيه وحمايته من غلاة المتطرفين واطماعهم الذين يعقدون النية على استباحة حرماته وذبح القرابين في باحاته وممارسة طقوسا دينية تلمودية توراتية بحماية ورعاية كاملة  من حكومة التطرف وجيشها الارهابي.

كما اكدت المحافظة في بيانها على أنّه "لا خيار أمام العالم سوى الاعتراف بحقوق شعبنا  الفلسطيني وانهاء احتلاله، وختمت المحافظة بيانها بتوجيه التحية للقابضين على الجمر من حرائر وشيوخ وسدنة وحراس ومرابطين مؤكدة في الوقت نفسه على ان طيف الحرية بات قاب قوسين او ادنى وان شعبنا الفلسطيني الصامد والصابر سيقدم الغالي والنفيس في سبيل ذلك.