مئات المقدسيين يؤدون الجمعة في "الشيخ جراح"
وفد أممي يزو الحي ويطلع على معاناة عائلة سالم واعتدءات عصابات المستوطنين

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى المئات من المواطنين المقدسيين، صلاة الجمعة، في الحي الغربي من ساحة عائلة سالم المهددة بالاخلاء لصالح الجمعيات الإستيطانية في حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة.
جاء ذلك عقب دعوات من القوى الوطنية والاسلامية ونشطاء مقدسيين لأداء صلاة الجمعة بعد عدة انتهاكات واعتداءات تعرض لها سكان الحي، عقب وضع عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير خيمة "مكتبه" لاستفزاز سكان الحي والانتهاكات بحق عائلة سالم.
وكانت سلطات الاحتلال قد حولت حي الشيخ جراح لثكنة عسكرية من خلال إجراءات مشددة ونشر المتاريس الحديدية على كافة مدخل الحي الغربي المؤدي لمنزل عائلة سالم.
وعرقلت وصول طواقم الاسعاف والمواطنين وطواقم الصحفيين من الوصول للتغطيه.
وشهدت حي الشيخ جراح خلال الست أيام الماضية عدة انتهاكات واعتقالات من قبل شرطة الاحتلال، والاعتداء على عائلة سالم واقتحام منازل الحي
كما زارت مديرة شؤون الانروا غوين لويس لمنزل عائلة سالم والاطلاع عن كثب الانتهاكات والاعتداءات المتواصل بحق الحاجه فاطمة سالم وبحق احفادها الاطفال الستة ومحاولة تهجيرهم لصالح الجمعيات الاستيطانية.
وأعاد الناشط المقدسي محمد أبو الحمص فتح مكتبه الرمزي لمناصرة والوقوف الى جانب سكان حي الشيخ جراح .
وزار وفد دولي ضم مسؤولين من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية كوكالة "أوتشا" الحقوقية الدولية، وعددا من الدبلوماسيين، اليوم الجمعة، حي الشيخ جراح شرق مدينة القدس المحتلة.
وأطلع الأهالي الوفد الدولي على معاناة الأسر المهددة بإخلاء منازلها لصالح الجمعيات الاستيطانية، خاصة عائلة سالم التي يتهددها خطر الإخلاء القسري مع نهاية الشهر الجاري.
واستمع الوفد إلى تفاصيل المعاناة اليومية التي تعيشها عائلة سالم والعائلات الأخرى، في ظل التهديد بإخلائها قسرا من منازلها وفي ظل اعتداءات واستفزازات المستوطنين اليومية تحت حماية قوات الاحتلال التي لا يقتصر دورها على حماية المعتدين، بل وتشارك في هذه الاعتداءات أيضا.
وقالت مديرة شؤون "الأونروا" في الضفة الغربية غوين لويس: "أنا هنا من الأونروا برفقة عدد من المنظمات الدولية لإظهار دعمنا ومساندتنا للعائلات الفلسطينية في الشيخ جراح، هذه العائلات التي تواجه خطر الإخلاء القسري من منازلها بأمر إسرائيلي".
وأضافت: "هذه العائلات تعيش هنا منذ عشرات السنوات، وسبق وأن هُجِّرت عام 1948 وهي تواجه تهجيرا للمرة الثانية، نصف السكان هنا هم أطفال مدمرون نفسيا، ونحن بدورنا نطالب الحكومة الإسرائيلية بتوفير الحماية لتلك العائلات وعدم السماح بالمساس بها".
وبالتزامن مع زيارة الوفد الدولي، اقتحم عضو كنيست الاحتلال إيتمار بن غفير وعدد من المستوطنين حي الشيخ جراح، بحماية شرطة الاحتلال التي منعت الوفد من الخروج عبر باب منزل عائلة سالم من الجهة الأخرى التي أقام فيها بن غفير مكتبًا استفزازيا على أرض العائلة.
ويتعرّض أهالي الشيخ جراح والمتضامنون معهم منذ نحو أسبوع، إلى هجمة شرسة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، تتخللها اعتداءات وحشية بالضرب والدفع وإطلاق القنابل والرصاص وغاز الفلفل، ما أدى لإصابة واعتقال العشرات منهم.
مواضيع ذات صلة
ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72,737 شهيدا و172,539 مصابا
لأغراض استعمارية: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 7 دونمات في منطقة الجابريات بمدينة جنين
3 شهداء منذ صباح اليوم: شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بخان يونس
الخسائر تقدر بملايين الشواقل: مستعمرون يهدمون 50 غرفة زراعية جنوب قلقيلية
الاعتداءات الجنسية تتسلل إلى زنازين الأسر وتلاحق الأسرى بصمت