عاجل

الرئيسية » عربي ودولي »
تاريخ النشر: 15 شباط 2022

الناتو: لم نلحظ تناقص عدد العسكريين الروس على الحدود الأوكرانية

بوتين وشولتس خلال لقائهما في الكرملين اليوم (أ.ب.)

رام الله- الحياة الجديدة- وكالات يجري الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والمستشار الألماني، أولاف شولتس، محادثات في موسكو اليوم، الثلاثاء، في إطار جهود دبلوماسية مستمرة منذ أسابيع بهدف خفض التوتر بين روسيا والغرب بشأن أوكرانيا.

وفي بداية المحادثات، قال بوتين إنه "للأسف، سنخصص جزءا كبيرا من وقتنا اليوم لمسائل متعلقة بالوضع في أوروبا والأمن وللمحادثات الجارية حول هذه المسألة لا سيما بما يتصل بأوكرانيا" بحسب ما نقل عنه التلفزيون الروسي العام.

من جهته قال شولتس إنه "بالطبع، من الواضح أن علينا الآن بحث الوضع الصعب المتعلق بالأمن في أوروبا"، معبرا عن "سروره" للتمكن من إجراء هذه المحادثات.

وأضاف أن "الأهم هو أن نتمكن من العمل على علاقاتنا عبر محادثات جيدة بين الأطراف".

وجلس بوتين وشولتس إلى طاولة بطول ستة أمتار، بحسب الاجراءات الصحية لمكافحة فيروس كورونا، التي يفرضها الكرملين على الضيوف الأجانب الذين يرفضون الخضوع للبروتوكول الصحي الروسي.

ويهدف هذا اللقاء الى نزع فتيل أزمة غربية-روسية نجمت عن نشر أكثر من مئة ألف جندي روسي على الحدود الأوكرانية، والتي أثارت مخاوف الغرب من حصول غزو. وبدأت موسكو اليوم بسحب بعض الوحدات.

ونفت روسيا، التي ضمت شبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014 وتدعم انفصاليين موالين لروسيا في النزاع في شرق أوكرانيا الدائر منذ ثماني سنوات، أي نية لشن هجوم.

وتقول إنها مهددة من جراء توسع حلف الأطلسي في أوروبا الشرقية وتطالب "بضمانات أمنية"، لا سيما ضمانات بأن أوكرانيا لن تنضم أبدا الى حلف الأطلسي (الناتو)، وبأن تقوم هذه المنظومة بإبعاد بناها التحتية العسكرية عن الحدود الروسية. وهي مطالب رفضها الغربيون.

من جانبه، قال أمين عام الناتو، ينس ستولتنبرغ، حول إعلان موسكو عودة بعض وحداتها العسكرية، إنه "لم نلحظ تناقصا في عدد العسكريين الروس على الحدود الأوكرانية".

وأعلن ستولتنبرغ عن "تفاؤل حذر" في الأزمة الأوكرانية لكن دون مؤشرات على خفض التصعيد على الأرض.