عاجل

الرئيسية » عربي ودولي »
تاريخ النشر: 04 شباط 2022

هذه تطورات عملية إنقاذ الطفل المغربي "ريان"

رام الله- الحياة الجديدة- وكالات-  أدى انهيار صخري طفيف إلى توقيف مؤقت لعملية الحفر الجارية لإخراج الطفل ريان العالق منذ ما يقرب من 65 ساعة، على عمق 32 مترا في بئر ضيقة بالقرب من منزل أسرته بمركز تمروت، في إقليم شفشاون، شمال المغرب.

وقال موقع (هسبريس) المغربي: إن "فريقا من الطبوغرافيين المغاربة حاول رصد مكان تواجد الطفل ريان قبل أن يتم السماح للجرافات باستكمال عملية الحفر".

وأضاف، تتم عملية الحفر تتم بشكل أفقي بواسطة جرافات، وهو الأمر الذي يفسر بطء العملية، نظراً للأطنان الهائلة من الأتربة التي يجب إزالتها، والتي تتجاوز 200 ألف متر مكعب.

وقالت وكالة المغرب العربي للأنباء، إن رجال الوقاية المدنية تمكنوا من إنزال كاميرا تستعمل في مهام الغوث للتأكد من الوضع الصحي للطفل والتواصل معه لإبقائه واعيا.

وأضافت أن رجال الطوارئ أنزلوا أيضا أنبوبي ماء وأوكسجين، وتم تزويده بهذين المادتين الحيويتين لإطالة صموده في انتظار انتشاله حيا، منوهة بأن السيناريو الذي اعتمدته السلطات بعد فشل الانتشال من فتحة البئر، يقوم على إحداث حفرة موازية بنفس عمق المكان الذي علق فيه ريان، ثم إحداث فجوة في البئر لانتشاله.

 

مسؤول مغربي يكشف حالة الطفل ريان.. ما حل به خلال 3 أيام

قال مسؤول مغربي، اليوم الجمعة، إن الطفل ريان، العالق في بئر على عمق 32 مترا بقرية إرغان التابعة لإقليم شفشاون، لم يأكل ولم يشرب منذ 3 أيام، مشيرا إلى أن الأمل كبير في بقائه على قيد الحياة.

وفي تصريحه لوسائل الإعلام بعين المكان، نفى رئيس لجنة تتبع إنقاذ ريان، عبد الهادي التمراني، أن يكون الطفل البالغ من العمر 5 سنوات قد تناول أي طعام، عكس ما تم ترويجه علىمواقع التواصل الاجتماعي  ، مضيفا أنه يجري تزويده بالأكسجين على مدار الساعة بدون توقف.

وعبّر التمراني عن أمله في بقاء ريان حيّا، قائلا "الأمل كبير في بقاء الطفل ريان على قيد الحياة"، مشيرة إلى أن عمليات الحفر وصلت عمر 30 مترا.

وأوضح المسؤول أن توقف عمليات الحفر من حين لآخر مرده إلى حدوث انهيارات صخرية، مبرزا أن تلك الانهيارات تكون متعمدة أحيانا من طاقم الحفر حتى يتم تأمين العملية.

وأبرز أن الأشغال تتقدم بشكل حثيث "لكن بكثير من الحذر لتفادي أي انهيار محتمل للأتربة".

وكان الطفل ريان قد سقط، عشية الثلاثاء، في ثقب مائي ضيق غير مغطى وغير مسيج بالقرب من منزل العائلة، بينما بدأت جهود الإنقاذ صباح الأربعاء، كما تم تشكيل لجنة تتبع وتنسيق للإشراف على العملية.

عملية إنقاذ ريان في ساعاتها الأخيرة

دخلت عملية إنقاذ الطفل المغربي ريان، الجمعة، يومها الثالث، مع إشارة السلطات إلى أن العملية وصلت إلى مرحلتها الأخيرة.

ورصدت صور تفاصيل العمل الضخم، الذي تقوم به السلطات المغربية في قرية أغران بإقليم  شفشاون، شمالي المغرب، بحثا عن الطفل ريان 

ولم يتوقف البحث ليلا أو نهار عن الطفل، الذي وقع في البئر العميقة التي يصل طولها إلى 62 مترا.

واستعانت السلطات بالمغربية بجرافات عملاقة لجفر المنطقة الموازية للبئر الضيقة، علّها تصل إليه عن طريق أفقي.

وتؤكد السلطات المغربية أنه لم يعد هناك سوى أمتار معدودة تفصلها عن الطفل.

وذكرت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" أن الطفل المغربي ريان لا يزال على قيد الحياة

ومع اقتراب البحث من مكان الطفل، يصبح البحث بأدوات أصغر وبحذر شديد خشية حدوث أي انهيار ترابي قد يؤدي بحياة الطفل

وبدأت القصة، عندما سقط الطفل ريان في بئر عميقة، الأربعاء، عندما كان يسير في المنطقة في غفلة من والديه.
ومنذ ذلك الوقت والمحاولات تتكرر لإنقاذ الطفل، الذي يبلغ من العمر (5 سنوات) ولا يزال على قيد الحياة.