عاجل

الرئيسية » اقتصاد »
تاريخ النشر: 20 كانون الأول 2021

جمعيتا رجال الاعمال والصداقة الفلسطينية الصينية توقعان مذكرة تفاهم لتحقيق تعاون اقتصادي بين البلدين

البيرة– الحياة الاقتصادية– ابراهيم ابو كامش- وقعت جمعيتا رجال الاعمال الفلسطينيين – القدس والصداقة الفلسطينية الصينية مذكرة تفاهم من اجل تحقيق تعاون اقتصادي مشترك وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين وفي كافة المجالات التي تختص بالعلاقة الفلسطينية الصينية، وتوحيد الجهود بين الطرفين في مختلف النشاطات والفعاليات التي تنظم وتدار من قبل الطرفين.
ووقع المذكرة امس رئيس جمعية رجال الاعمال م. محمد العامور، ورئيس جمعية ورئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الصينية م.عدنان سمارة، بحضور مفوض العلاقات العربية والصين الشعبية في حركة "فتح"، عضو لجنتها المركزية عباس زكي، وعبر منصة "زوم" السفيران الفلسطيني في بكين فريز مهداوي، والصيني لدى فلسطين قواه وي.
وبموجب المذكرة ستتم مشاركة جمعية الصداقة الفلسطينية الصينية في مجلس الاعمال الفلسطيني الصيني المشترك، وبالمقابل مشاركة جمعية رجال الاعمال في اجتماعات جمعية الصداقة، ومشاركة البيانات والمعلومات التي تخص الجانب الصيني التجاري والثقافي التي تهم الطرفين ومنتسبيهم، ومشاركة الطرفين في مختلف الفعاليات والنشاطات والندوات والمؤتمرات والمعارض التجارية والثقافية التي تخص الجانب الصيني، والعمل المشترك على تنظيم فعاليات ونشاطات مشتركة هادفة.
كما توجب الاتفاقية تشكيل لجنة مشتركة موسعة بهدف توحيد الجهود وتنسيق النشاطات المتعلقة بالصين وتعمل تحت مظلة مجلس الاعمال الفلسطيني الصيني المشترك.
حيث اكد م. العامور على وجود فرص استثمارية كثيرة في فلسطين، حيث تستطيع الصين أن تعطي الكثير لفلسطين، وبخاصة ان العلاقات الاقتصادية الفلسطينية الصينية تشكل رافعة العلاقة في كافة المجالات. 
واشار العامور، الى ان المذكرة جاءت تتويجا لجهود استمرت على مدار السنوات السابقة مع جمعية الصداقة الفلسطينية الصينية، بهدف توحيد الجهود لجهة تعزيز العلاقة مع الصين، التي تتجه لأن تصبح القوة الاقتصادية الأولى على مستوى العالم.
وقال:"تعمل جمعية رجال الأعمال على تعزيز العلاقات مع الصين، خاصة التبادل التجاري، منذ تأسيس مجلس الأعمال المشترك  قبل 14 عاما، وان الصين مثالا رائعا لجميع بلدان العالم، في كافة المجالات، خاصة الاقتصادية، والتكنولوجية، والريادية، وهي تصدر إمكاناتها لكل دول العالم".
بدوره قال م. سمارة:" ان المذكرة تستهدف توحيد الجهود بين الجمعيتين للنهوض بمستوى العلاقات مع العملاق الصيني، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية معه".
وأشاد بالمبادرات الاقتصادية الصينية على مستوى العالم، "وأهمها مبادرة الحزام والطريق، التي تقوم على المنافع المتبادلة"، قائلا: "نعتبر أنفسنا شركاء حقيقيين في هذه المبادرة".
فيما قال زكي: "إن الموقف الصيني من القضية الفلسطينية شديد الوضوح في دعمه للحق الفلسطيني، مشيدا بالدعم الصيني لشعبنا على كافة المستويات، السياسية والاقتصادية، وهي الصديق الأول والثابت والمبدئي لفلسطين".
بينما اكد مهداوي، ان السفارة الفلسطينية في بكين تولي اهتماما في هذه المرحلة على زيادة الاستثمارات الصينية في فلسطين، والوصول إلى تجارة أكثر توازنا بين البلدين من خلال زيادة حجم الصادرات الفلسطينية إلى الصين، وجذب السياح الصينيين إلى فلسطين.
وقال: "إن الكثير من المنتجات الفلسطينية لها فرصة كبيرة في السوق الصينية الضخمة، خاصة المنتجات الزراعية، لا سيما بعد تأسيس الشركة الفلسطينية الأردنية للتسويق الزراعي".
أما  السفير الصيني قواه وي، فاكد على التطور الكبير الذي حققته العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، رغم جائحة "كورونا"، حيث تجاوزت الصادرات الصينية إلى فلسطين مليار دولار العام الجاري، بزيادة 22% على أساس سنوي.
ويتطلع قواه وي، إلى المزيد من تبادل الزيارات بين رجال الأعمال من كلا البلدين، وقال: "ستعمل الصين مع فلسطين لبناء شراكة في مبادرة الحزام والطريق، وبما يجسد نتائج اجتماع اللجنة الفلسطينية الصينية المشتركة في نيسان الماضي، وتعزيز التبادل التجاري في مرحلة ما بعد الجائحة".