وضعت في حُنجرتي... عماد غانم

شيئاً يشبه الموت الذي لا يُشبه
شيئاً
وسِرت نحو الهلاك
لم أُميز ما قاله الرواة عن هذا التاريخ
ولم أُفرق بيني وبيني
حين مُتنا على غير عادةٍ
على شجرةٍ مِن الصنوبر في يافا
هُناك الهلاك أجمل مِن هُنا
أُعِدُ ما أعددت مِن شراب التاكيلا
لاذعاً كهذا المساء الفجّ
أثمل لا لأنسى
بل لألتحم مع آخري الشخصي
ونحول الخطيئة قصيدة نثرية
مُفعمة بالحميمية
ونمشي في أجسادنا سِراً
- من أنت أيها المذبوح في القصيدة؟
قال صوت خافت خائف مِني
- قُلت: أنا من يرتب الليل
ولي طفلان داخلي
لم يُعرني صوتي الخافت الخائف مني إنتباها
فأكملت الطريق نحو الهلاك
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين