ارهابي يهودي: لا نخاف الشاباك وسنواصل عملياتنا

رام الله - الحياة الجديدة - قال شاب يهودي اعتقل في السابق بشبهة تورطه في احراق منازل فلسطينية في عدد من قرى الضفة، “ان “الشاباك” لا يخيفنا ومحققوه هم مبعوثو سلطة غريبة عنا”.
وتشير اقوال هذا الشاب حسب صحيفة “يديعوت احرونوت” الى الصعوبة التي تواجهها اجهزة أمن الاحتلال في الوصول الى هؤلاء.
ونشرت وسائل اعلام اسرائيلية امس اخبارا عن حدوث “تطور مهم” في التحقيق في احدى ابشع جرائم الارهاب اليهودي في الأعوام الأخيرة، لكن قرارا بمنع النشر في القضية، لم يحدد اية جريمة يدور الحديث عنها.
وقال الشاب اليهودي الذي اعتقل مع ستة من اصدقائه عبر شريط فيديو “في احدى جولات التحقيق حاول المحقق ان يخدعني من خلال القول ان اصدقائي اعترفوا، لكنني لم اتعاون مع المحققين، فأنا لا اتعاون مع اشخاص كهؤلاء، الشاب الذي يبلغ اليوم ١٧ عاما، يقول ان دوافعه دينية “نعمل من اجل الرب، ولا احد يخيفنا، لا الشابات ولا اية مؤسسة اخرى في البلاد، وسنواصل العمل حتى اقامة الدولة اليهودية وبناء الهيكل”.
وتقول “يديعوت احرونوت” ان التطورات في قضية الجريمة المذكورة جاء من خلال التعاون بين “شعبة التحقيقات في الشاباك” و”الكتيبة اليهودية في الشاباك” و”وحدة الجرائم القومية في لواء شاي “(يهودا والسامرة)” ومكتب المدعي العام الاسرائيلي والمستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية. وحسب الصحيفة فإن هناك تفاؤلا في صفوف شرطة الاحتلال بإمكانية حل القضية الخطيرة وتقديم لوائح اتهام بحق المتشبهين.
في الوقت ذاته، وقع اكثر من ٤٠٠٠ اسرائيلي على عريضة تطالب بمحاكمة قتلة عائلة دوابشة، وكتب في العريضة: وزير الدفاع يعلون قال اكثر من مرة ان هوية القتلة معروفة لأجهزة الأمن، ولكن لأسباب ما لم اخضاعهم للمحاكمة.
نحن لا يمكن ان نقبل ان يكون قتلة عائلة عربية احرارا بيننا ولا تتم محاكمتهم، هذا تمييز عنصري بين دم ودم، وهذا رسالة تجيز هدر دم العرب الابرياء”.
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد