عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 29 آب 2021

سناء فريج تبدع في صناعة "تحف الشمع" للإنارة والزينة

طولكرم –الحياة الجديدة – مراد ياسين – لم تمنع صعوبات انعدام الخبرة وخسائر بدايات التجربة سناء فريج من المضي في تحقيق حلمها، حتى بات مشروع "تحفة" ينتج من بين يديها تحفا شمعية للإنارة والزينة، في طولكرم.

سناء والدة لطفلين قالت لصحيفة "الحياة الجديدة" إنها بدأت مشروعها الصغير بشراء مواد خام بنحو ستين دولارا لكنها خسرتها في التجارب الأولى في تصنيع الشمع كونها مبتدئة في هذا المجال. ولاكتساب الخبرة تواصلت مع صديقتها المغتربة في النرويج ذات الخبرة فتعلمت سناء من صديقتها الكثير في صناعة شمع الانارة والزينة والهدايا والتحف بكافة أنواعها، وواصلت الاطلاع على صفحات إلكترونية ومراجع علمية في تصنيع شمع الانارة والزينة حتى باتت قادرة على الإبداع والتفنن في صناعة المنتج الذي اطلقت عليه اسم "تحفة".

وقالت سناء انها بدأت بشراء شمع البرافين كونه اقل سعر موجود في السوق، ثم انتقلت الى فكرة طباعة صور الناس وأسمائهم على الشمع ثم منتج شمع الصويا كونه شمعا طبيعيا لا يؤثر احتراقه على تننفس الانسان، ثم انتقلت الى شمع الجل، وبحثت عن الشركة الام المصنعة لهذا المنتج وتواصلت معهم واتفقت معهم على تزويدها بالمواد الخام من شمع او ورد او زجاج او فتائل او عطور كي تكون قادرة على تصنيع شمع الانارة بكافة انواعه واشكاله. وقالت "رغم انها باهضة الثمن الا انها تعطي جمالا رائعا للمنتج وسحرا يدفع الزبائن الى سرعة اقتناعها دون تردد".

وأوضحت سناء ان منتج شمع الجل يعتبر من أجمل أشكال الشموع الذي يختلف عن الشمع الصلب؛ إذ إن شفافيته تساعد في صنع أشكال تحاكي الواقع وتبهر بمدى جمالها لأنها تمكن الشخص من رؤيه الزينة التي بداخلها. كما يمكن تزيين القالب نفسه ببعض الجليتر أو الرسم عليه بألوان الزجاج أو شرائط قماش الساتان والخرز او الورد، وتضيف "لكن الأجمل هو وضع الأشياء بداخله ولابد أن تكون أشياء لا تتأثر بالحرارة".

وتقول سناء إن مدة احتراق شمع الجل أطول من الشموع التقليدية التي نعرفها ولا تؤثر على الشكل الجمالي للمنتج، كما ان رائحة العطر المنبعثة عنه تتواصل طيلة فترة احتراق الشمعة، علما ان غالبية الزبائن لا يشترون المنتجات من اجل الاستفادة من انارتها وانما كتحفة فنية لتزيين المنزل.

وقالت سناء انها تنتج كميات حسب طلب الزبائن وحسب حاجة السوق الكرمي او بناء على الطلبات التي تردها عبر التسوق الالكتروني، مؤكدة ان التحفة الفنية الواحدة بحاجة الى ساعة انتاج واحدة على الأقل.

وتطلق فريج على منتجاتها أسماء مثل منتج الورد الجوري، جوا، المحيط، المسجد الأقصى، مؤكدة انها تشارك دوما في المعارض التي تنظم في طولكرم ورام الله وبيرزيت ونابلس من اجل المساهمة في ترويج منتجاتها في السوق الفلسطيني ككل.

وذكرت فريج انها فازت بمنحة "كير" بالتعاون مع ملتقى إدارة الأعمال وجامعة بيرزيت بعد مشاركتها في مسابقة حول أفضل المشاريع الريادية على مستوى الوطن.