مخيم بلاطة يشيع شهيد الصف العاشر الفتى عماد حشاش

نابلس– الحياة الجديدة - رومل السويطي- شيعت جماهير غفيرة اليوم الثلاثاء جثمان الفتى الشهيد عماد خالد حشاش (15 عاما) من مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس، بمشاركة ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية في محافظة نابلس والآلاف من أبناء المخيم وسط هتافات ضد الاحتلال والتنديد بجرائمه الوحشية.
وانطلق موكب تشييع الشهيد الذي قضى برصاص الاحتلال في مخيم بلاطة فجر أمس، من أمام مشفى رفيديا صوب باب مخيم بلاطة ثم الى بيته حيث استقبلته النساء بالزغاريد، قبل إلقاء ذويه النظرة الأخيرة عليه، ثم توجه المشيعون الى مسجد عباد الرحمن حيث أقيمت الصلاة على جثمانه، ثم مواراته الثرى في مقبرة المخيم.
وحسب ما ذكر فادي حشاش شقيق الشهيد لـ"الحياة الجديدة"، فقد استشهد شقيقه عماد، وهو الأصغر بين أشقائه الستة وشقيقاته الثلاث، برصاص الاحتلال خلال تصدي شبان المخيم لقوات الاحتلال في حارة الحشاشين الواقعة شرقي المخيم.
وحول ظروف استشهاد شقيقه، أوضح فادي أن شقيقه صعد الى سطح البيت بعد سماع صوت اطلاق نار، ودون أن يلقي حجرا ولا حتى أن يطل برأسه لمشاهدة ما يجري في الشارع، لكن على ما يبدو فإن أحد قناصة الاحتلال أطلق عليه رصاصة واحدة أصابت رأسه بشكل مباشر، موضحا أن جنود الاحتلال بعد اصابتهم لشقيقه بادروا باطلاق قنابل الغاز باتجاه سطح المنزل والمنازل المجاورة، لمنع أي محاولة لإنقاذ شقيقه.
وقال ان ما جرى جريمة بكل المقاييس. وأشار الى أن الشهيد طالب في الصف العاشر بمدارس وكالة الغوث "الأونروا".
وكانت قوة احتلالية اقتحمت المخيم فجر أمس، واعتقلت الشاب سعد كعبي بعد دهم منزله وتخريب محتوياته. وأثناء تواجد القوة الاحتلالية، تصدى لها شبان المخيم في حارة الحشاشين، وسمع اطلاق نار أصيب خلاله الفتى حشاش برصاصة في الرأس، وحسب شهود عيان، حاول مسعفون إنقاذ حياته خلال نقله بسيارة إسعاف إلى أحد مشافي نابلس.
مواضيع ذات صلة
لاجئون في أريحا يتمسكون بحق العودة ويروون حكايات التهجير
الاحتلال يهدم عشرات المنشآت التجارية والصناعية في العيزرية
مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية على أراضي المواطنين شرق رام الله
"التعليم العالي" تعقد ورشة عمل حول الإطار الوطني للمؤهلات
"الأسرى" ونادي الأسير: زيارات لعدد من معتقلي غزة تُظهر حجم الإبادة الحاصلة في السجون
2869 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان