عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 15 آب 2021

استعداد شعبي "مرتبك" للعام الدراسي

نابلس- الحياة الجديدة- بشار دراغمة- يواصل المواطنون استعدادهم لاستقبال العام الدراسي الجديد، بعد عامين من غياب الانتظام في العملية التعليمية التي تأثرت بجائحة كورونا في كل أنحاء العالم.

لكن استعدادات المواطنين تبدو "مرتبكة" إلى حد ما، مع القلق المتزايد من موجة جديدة من فيروع كورونا عنوانها هذه المرة "متحور دلتا" وهي طفرة جديدة تبدو أشد اعراضا وأوسع انتشار من سابقاتها.

ورغم تأكيد وزارة التربية والتعليم على افتتاح العام الدراسي في موعده وجاهيا، إلا أن حالة من القلق تسيطر على المواطنين، وإمكانية العودة للمربع الأول الذي رافق انتشار فيروس كورونا.

المواطن محمد ناصر الذي كان يتسوق في إحدى المكتبات في مدينة نابلس برفقة أبنائه الخمسة، لا يبدو واثقا أن العملية التعليمية ستسير على مدار العام بالشكل الطبيعي، وقال "الحديث يتزايد عن الموجة الرابعة من كورونا والطفرة الهندية، والتحذيرات حسب متابعتي في تصاعد مستمر، نأمل أن يسير العام الدراسي وفق ما هو مخطط له، لكن، هناك تخوف من حدوث ارتباك في العملية التعليمية إذا ما ضربت كورونا مجددا بقوة، وبالتالي العودة إلى خطط طوارئ لم تكن مناسبة لجميع الطلبة والعاملين في العامين الماضيين".

ويوضح ناصر أن حالة القلق أثرت على كيفية استعداد الناس للعام الدراسي قائلا "التكاليف الكبيرة لتحضير الأبناء للمدرسة، دفعت البعض إلى التحضير بالحد الأدنى، وعدم تجهيز كافة المستلزمات، ومحاولة الاختصار قدر المستطاع في المصاريف، وعلى المدارس أن تراعي ذلك ولا تطلب كل المستلزمات مرة واحدة".

ويرى أحمد مصلح وهو موظف في مكتبة قرطاسية أن الاقبال على تجهيز الأبناء للعام الدراسي يبدو أقل من المعتاد ما قبل جائحة كورونا، وحتى طريقة الشراء ومعايير الاختيار اختلفت وكأن هناك قناعة لدى الناس أن الموسم الدراسي لن يكون مستقرا بالشكل المطلوب، مضيفا "الناس تبحث عن منتجات بأقل الأسعار بالمجمل بغض النظر عن الجودة، الكل يريد أن يكون مستعدا دون تكاليف كبيرة ودون البحث عن الكماليات".

وتقول أم رامي التي يدرس اثنان من أبنائها في مدرسة خاصة أنها لاحظت أن استعدادات المدرسة ليست على ما يرام، موضحة أنها توجهت إلى المدرسة لاستلام الزي المدرسي والكتب بناء على إعلان من المدرسة، وبعد أن دفعت ثمنهما في المحاسبة وتوجهت لاستلام الزي والكتب تفاجأت أن الكتب غير متوفرة في المدرسة حتى الان، وأضافت "قيل لنا ان الكتب غير جاهزة الآن وسيتم تسليمها للطلبة مع افتتاح العام الدراسي، وهذا يؤشر على أن المدارس تريد أن تضمن دفع الطلبة المستحقات المترتبة عليهم رغم عدم يقين إدارات المدارس بأن العام الدراسي سيكون اعتياديا".

وتضيف أم رامي "الناس في حيرة، هل يشترون المستلزمات كلها، أم يجهزوا تعليم الكتروني ورفع سرعة الانترنت وتوفير أجهزة إضافية، هذا كله يؤدي للارتباك، لكن نأمل أن تكون عملية تعليمية اعتيادية، لان العامين الماضيين فات الطلاب الكثير في ظل حالة عدم الاستقرار في المسيرة التعليمية".