بموته أنقذ أربعة أطفال
.jpg)
بيت جالا- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- رحل الطفل ريان نزار يوسف جعنينة، ولكنه أنقذ أربعة أطفال، سيحيون، بأعضائه، ويعيشون، ذاكرينه دائما.
توفي جعنينة، وهو من مدينة بيت جالا، بعد دخوله في غيبوبة لعدة أيام، إثر غرقه في بركة سباحة في مدينة أريحا.
شيع جثمانه، في أجواء حزينة، وإحساس بالفقدان، يوم الثلاثاء الماضي، من بيت العائلة في مدينة بيت جالا، إلى كنيسة البشارة للاتين في المدينة، ومن ثم إلى مثواه الأخير.
يوم الخميس، أقيم له في كنيسة البشارة للاتين في مدينته جناز الثالث والتاسع، وهذه المرة خيمت على الأجواء أحاسيس الامتنان والشكر. وتحولت مأساة الفقد، إلى فرح لحياة آخرين.
حسب مصادر محلية، فإن والدي الطفل المكلومين، تبرعا بأعضاء ابنهما، للمرضى المحتاجين، وفعلا، زرع قلب ريان، وكليتاه، وكبده، في أجساد أربعة أطفال كانوا بحاجة إليها، وتمكن ريان من إنقاذ أربعة أطفال، كان الموت يتهددهم، وتكللت العمليات الجراحية لهم بنجاح. وأشاد مواطنون، بموقف الوالدين، اللذين أقدما على عمل إنساني، سيجعل ذكرى ابنهما حاضرة دائمة.
وقال المواطن يوسف قمصية: "ننحني احتراما وتقديرا إلى والدي الطفل المرحوم، ونحيي فيهم إنسانيتهم وموقفهم العظيم، وكلنا أمل أن يقوم الآخرون بتعميم هذا الموقف إنقاذا لأطفالنا الذين يعانون من مشاكل صحية كبيرة". وأضاف: "مرة أخرى تحية إكبار واعتزاز لوالدي الطفل المرحوم ريان لهذه الخطوة الإنسانية الرائعة رغم قسوة الموقف ورغم آلامهم".
مواضيع ذات صلة
لاجئون في أريحا يتمسكون بحق العودة ويروون حكايات التهجير
الاحتلال يهدم عشرات المنشآت التجارية والصناعية في العيزرية
مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية على أراضي المواطنين شرق رام الله
"التعليم العالي" تعقد ورشة عمل حول الإطار الوطني للمؤهلات
"الأسرى" ونادي الأسير: زيارات لعدد من معتقلي غزة تُظهر حجم الإبادة الحاصلة في السجون
2869 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان