أصغر مصمم أزياء في غزة يشق طريقه بإنتاج أول فستان نسائي
لم يبلغ الـ١٣ عاما

غزة – الحياة الجديدة – أكرم اللوح - يصف الطفل أحمد عباس "١٣ عاما" نفسه، بأصغر مصمم أزياء في قطاع غزة، فشغفه وإصراره على تعلم فنون الخياطة من والده، منحه ثقة عالية في مهارته وعمله، فلم يوقفه صغر سنه أو حال عائلته الميسور عن اطلاق العنان لطموحاته وأفكاره ليصبح مصمما عالميا مشهورا.
يدرس الطفل عباس في المدرسة ضمن المرحلة السابعة، ويعتبر من المتفوقين في دراسته، وحاول بعد عناء وجهد إقناع والده بقدراته العالية في تصميم الأزياء، ليحصل على فرصة في العمل مع والده، ويستولي على خبرته في هذا المجال لمزجها بشغفه وحبه لهذه المهنة.
يقول والده لمراسل "الحياة الجديدة": بدأ أحمد العمل معي منذ ثلاث سنوات، وتفاجأت بقدراته في إصلاح الملابس واتقان خياطتها، واكتشفت بعد فترة موهبته في تصميم الموديلات الحديثة، وأن طموحاته أكبر من تعلم الخياطة وكوي الملابس، وأن لديه أفكاراً رائدة في تصميم الموديلات والأشياء الغريبة وابتكار الموديلات من نسج خياله وأفكاره".
ويضيف الأب الراغب في مستقبل أفضل لنجله:" لم أتوقع أن يصل نجلي لهذه المرحلة من اتقان المهنة، وشعرت بأنه يهوى التصميم ودائم السؤال عن كل تفاصيل هذه المهنة، وشرع قبل فترة في تصميم موديلات متعددة من الملابس النسائية وغيرها، وأشعر أحيانا أن ما يقوم به يزيد عن عمره، حتى أن بعض الزبائن بدأوا في طلبه رسميا لإصلاح ملابسهم رغم أنني أعتبر نفسي علماً من أعلام مهنة الخياطة في غزة".
ويكشف أبو أحمد عباس لمراسل "الحياة الجديدة": أن نجله تمكن وخلال يومين فقط ودون أي مساعدة مني، من تصميم وخياطة فستان نسائي كامل، بعد أن قام بشراء كل حاجياته من السوق، معبر عن فخره وسعادته للقدر الذي وصل اليه نجله، بفهم واستيعاب هذه المهنة خلال فترة قصيرة" معبرا عن أمنياته بأن يكون له مستقبل أفضل وأن يصبح مصمما مشهورا ومعروفا وأن ينال ما يتمناه".
ويقول أحمد عباس للـ"حياة الجديدة" :" تعلمت الخياطة وأنا في العاشرة من عمري، وكان بدايتي في الخياطة وكوي الملابس، لانتقل سريعا إلى التصميم، وتمكنت خلال يومين من إنتاج فستان كامل بدون أي مساعدة من والدي".
ويتمنى الطفل عباس بأن يصبح مصمما مشهورا، تطلبه الزبائن باسمه لمهارته وقدرته الفائقة على صناعة الملابس العصرية، وأن يتمكن من تحقيق حلمه في الشهرة والابداع في مجال التصميم والأزياء.
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يخطر بالاستيلاء على منزل في السيلة الحارثية
مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب
رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني
جماهير أريحا تحيي الذكرى الـ78 للنكبة بحضور رسمي وشعبي
"يونيسف": استشهاد طفل فلسطيني كلّ أسبوع في الضفة الغربية منذ 2025
الاحتلال يضع مكعبات اسمنتية على مدخل عرابة جنوب جنين