عائلة إسليم بالبريج.. ضحية كارثة بيئية حصدت تسعة من أطفالها

محافظة الوسطى– الحياة الجديدة– سهاد الربايعة - على مسافة ليست بعيدة عن أصوات السيارات وزحمة الطرقات جنوب مخيم البريج, وفي شارع ترابي تتبدى زينة وتصطف أشجار سامقة تشعرك للوهلة الأولى أن هنالك جنة خلف هذا الستار الأخضر. لكن السير في ذلك المكان يكشف أن الصورة المرسومة من الأمام مجرد خدعة بصرية وستار مزيف, حيث وراء الكواليس كارثة بيئية مفجعة, فرائحة نفايات ومياه عادمة تنبعث من المكان, ومستنقعات تفوح منها رائحة الموت بالقرب من منازل عائلة اسليم, والتي أودت بحياة تسعة من أطفالهما في عمر الزهور, وما زال الموت يتهدد حياة من تبقى من أطفالهم.
التفاصيل في النسخة الورقية اليوم الأحد
مواضيع ذات صلة
قباطية: اقتحام ومداهمة منازل أعضاء قوائم انتخابية
دوما.. حياة على حافة الخطر
الأغوار تودع حارسها...
الأمين العام المساعد، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير مصطفى لـ"الحياة الجديدة": القضية الفلسطينية لم تعد ملفًا مؤجّلًا، بل اختبار حقيقي لمصداقية النظام الدولي
يوم الصناديق في جنين
تحت قيود الاحتلال.. 70 ألف مصلٍ يحيون جمعة الأقصى